بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بارئ النسم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم والصلاة والسلام على سيد العرب والعجم المبعوث رحمة للامم وعلى آله الاخيارالطيبين الاطهار.
في ايام الطاغية المقبور ارتقى المنبر احد الخطباء وبدء بالحديث عن قضية الامام الحسين عليه السلام وقال:
كان الامام الحسين عليه السلام في المدينة المنورة اذ اصابه الزكام واشتد عليه وبقي على هذه الحال الى ان مات وشيعه الناس تشييعا مهيبا ودفن في المدينة المنورة.
وبعد هذا الكلام نزل الخطيب من على المنبر وسط ذهول الجميع من كلامه هذا ! وما ان غادر المجلس واذا بالزبانية تحيط به واقتادوه الى دائرة الامن .
وعند دخوله الى المسؤول ساله : ماهذا الكلام الذي صدر منك ؟
اجاب الخطيب : وماذا تريدني ان اقول ؟ ! ان قلت ان يزيد هو من قتل الحسين في كربلاء اعتقلتموني بتهمة التحريض والاساءة للرموز الدينية ونشر الفرقة بين المسلمين وقلتم لي لابد ان تغير اسلوبك في الكلام .
فانا الان اغير اسلوبي ولم اتهم يزيد بقتل الحسين عليه السلام بل قلت ان الامام الحسين عليه السلام مات بالزكام ومع ذلك فانا الان معتقل فماذا اقول كي لااعتقل ؟
هذه هي معاناة الخطباء في ذلك الزمان الغابر

تعليق