بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
قال الله تعالى في محكم كتابة المجيد ((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)) (9) الحجرات وقال امير المؤمنين علي عليه السلام
حينما سئل ، فقال " : إخواننا بغوا علينا ) ولم يخرجهم عن حكم أهل الاسلام
ـ عن محمّد بن داود بإسناده، عن علي (عليه السلام) : أنّه سئل عن قتلى الجمل: أمشركون هم؟ قال: لا بل من الشرك فرّوا، قيل: فمنافقون؟ قال: لا إنّ المنافقين لا يذكرون الله إلاّ قليلا، قيل: فما هم؟ قال: اخواننا بغوا علينا فنُصِرنا عليهم (مسند الامام علي عليه السلام - ح4362/10)
فالمقصود بالأخوة هنا المشاركة في الدين الاسلامي فكأن هناك من يتوهم أنهم صاروا مشركين بخروجهم على الإمام أو منافقين لكن الإمام (عليه السلام) رد ذلك وقال انهم إخواننا في اشارة الى عدم خروجهم على الإسلام, ولكن إسلامهم لم يمنع أمير المؤمنين (عليه السلام) من القتال لمكان بغيهم عليه هذا كله إذا احتمل معنى الاخوة هنا (الأخوة في الدين الاسلامي) وهناك رواية تعطي معنى آخر للاخوة وهي (الأخوة في العشيرة) حيث استدل الامام (عليه السلام) بالقرآن لفهم معنى الأخوة حيث قال تعالى (( وَإِلَى مَديَنَ أَخَاهُم شُعَيباً )) (الاعراف:85) وقال ايضا (( وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُم صَالِحاً )) (الاعراف :73) حيث سأل الامام (عليه السلام) الراوي هل كانوا اخوانهم في دينهم أو في عشيرتهم فأجاب الراوي اخوانهم في عشيرتهم وليسوا اخوانهم في دينهم.
ولكن يمكن الجمع بين الرأيين من خلال فهم هذه الرواية حيث اعترض الامام (عليه السلام)على تسميتهم بالمؤمنين فالرواية تريد نفي الإيمان لا الإسلام.
قال شيخ من أهل الكوفة : يا علي بن الحسين ! إنّ جدّك كان يقول : ( إخواننا بغوا علينا ) .
فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( أما تقرأ كتاب الله ( وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً ) فهم مثلهم أنجى الله عزّ وجلّ هوداً والذين معه ، وأهلك عاداً بالريح العقيم ) .
فيعرف ان معنى اخواننا لا عصمة ولامبرءة فيه للخارجين على امام زمانهم مما يعدونهم من الصحابة والتابعين وهم في النار لخروجهم على امام مفترض الطاعة وطاعته هي عين طاعة الرسول وهي طاعة الله سبحانه وتعالى
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
قال الله تعالى في محكم كتابة المجيد ((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)) (9) الحجرات وقال امير المؤمنين علي عليه السلام
حينما سئل ، فقال " : إخواننا بغوا علينا ) ولم يخرجهم عن حكم أهل الاسلام
ـ عن محمّد بن داود بإسناده، عن علي (عليه السلام) : أنّه سئل عن قتلى الجمل: أمشركون هم؟ قال: لا بل من الشرك فرّوا، قيل: فمنافقون؟ قال: لا إنّ المنافقين لا يذكرون الله إلاّ قليلا، قيل: فما هم؟ قال: اخواننا بغوا علينا فنُصِرنا عليهم (مسند الامام علي عليه السلام - ح4362/10)
فالمقصود بالأخوة هنا المشاركة في الدين الاسلامي فكأن هناك من يتوهم أنهم صاروا مشركين بخروجهم على الإمام أو منافقين لكن الإمام (عليه السلام) رد ذلك وقال انهم إخواننا في اشارة الى عدم خروجهم على الإسلام, ولكن إسلامهم لم يمنع أمير المؤمنين (عليه السلام) من القتال لمكان بغيهم عليه هذا كله إذا احتمل معنى الاخوة هنا (الأخوة في الدين الاسلامي) وهناك رواية تعطي معنى آخر للاخوة وهي (الأخوة في العشيرة) حيث استدل الامام (عليه السلام) بالقرآن لفهم معنى الأخوة حيث قال تعالى (( وَإِلَى مَديَنَ أَخَاهُم شُعَيباً )) (الاعراف:85) وقال ايضا (( وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُم صَالِحاً )) (الاعراف :73) حيث سأل الامام (عليه السلام) الراوي هل كانوا اخوانهم في دينهم أو في عشيرتهم فأجاب الراوي اخوانهم في عشيرتهم وليسوا اخوانهم في دينهم.
ولكن يمكن الجمع بين الرأيين من خلال فهم هذه الرواية حيث اعترض الامام (عليه السلام)على تسميتهم بالمؤمنين فالرواية تريد نفي الإيمان لا الإسلام.
قال شيخ من أهل الكوفة : يا علي بن الحسين ! إنّ جدّك كان يقول : ( إخواننا بغوا علينا ) .
فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( أما تقرأ كتاب الله ( وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً ) فهم مثلهم أنجى الله عزّ وجلّ هوداً والذين معه ، وأهلك عاداً بالريح العقيم ) .
فيعرف ان معنى اخواننا لا عصمة ولامبرءة فيه للخارجين على امام زمانهم مما يعدونهم من الصحابة والتابعين وهم في النار لخروجهم على امام مفترض الطاعة وطاعته هي عين طاعة الرسول وهي طاعة الله سبحانه وتعالى
تعليق