بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
قال تعالى: الّذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه أولئك الّذي هداهم اللّه وأولئك هم أولوا الألباب(1) هذا البحث معد للمرأة المسلمة المؤمنة ولم يعد لغيرها من الكوافر المبتذلات فهو ميزه لها عن غيرها والا كيف يكون الانسان المومن التقي افضل من الكافر عند الله وعند الناس جميعا, ينبغي على المرأة أن لا تسمع وتنصت لكلّ أحد حتّى ممن يدّعي العلم والدّين، والأبواق المغرضة المريضة، مادامت دعوته خارجة عن نطاق وحدود المفاهيم القرآنيّة، والدلالات الحديثيّة، وما أكثر السموم باسم الدّين في زماننا هذا، المظلم بأهله من أهله حتّى انتشر الفساد في كلّ مكان، في البرّ والبحر.
قال تعالى: (ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناّس ليذيقهم بعض الّذي عملوا لعلّهم يرجعون)(1).
ان النساء المدعوات ي هذا البحث ثلاثة:
الأوّل: المؤمنة الملتزمة الّتي بحاجة إلى بعض الثقافة فيما يتعلّق بحجابها وعفّتها لكون المعرفة أمر حسن من ناحية، وزيادة اليقين بسيرتها وحجابها من ناحية أخرى.
الثاني: المؤمنة الّتي لعبت بها ظلمة الشكوك والأهواء فأصبحت ضعيفة تطير مع أقلّ هبّة ريح كالرّيشة، فهذا الكتيّب نتوخى فيه بتوفيق اللّه تعالى أن يملّكها وضوح الدّرب وامتلاك الحجّة للآخرين، تتخذه سلاحاً ضدّ كلّ من تسوّل له نفسه بأن يجرفها نحو معصية اللّه سبحانه وتعالى.
الثالث: المؤمنة الّتي حملت على عاتقها الدّعوة إلى اللّه سبحانه وتعالى، وتريد أدواتً تعينها على رسالتها المقدّسة، مبتغيةً من ذلك رضى الله سبحانه وتعالى، ورضى أولياءه (صلوات الله وسلامه عليهم)، آملة بفعل يسرّهم حيث تعرض الأعمال.
و السترة المشروعة ويشترط فيها ثمانية أشياء :
1 - استيعاب جميع البدن إلا الوجه والكفين
2 - أن لا يكون زينة في نفسه
3 - أن يكون صفيقا لا يشف
4 - وأن لا يصف شيئا من جسمها لضيقه
5 - ولا يكون مطيبا
6 - ولا يشبه لباس الرجال
7 - ولا لباس الكافرات
8 - ولا يكون لباس شهرة
فالمراة المومنة تكون كفأً للمؤمن ،عن صفوان الجمال قال : قلت لابى عبدالله عليه السلام : بابى أنت وامى تأتينى
المرأة المسلمة قد عرفتنى بعملى وعرفتها باسلامها ، وحبها واياكم وولايتها لكم
وليس لها محرم ، قال : فاذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها فان المؤمن محرم المؤمنة ، وتلا هذه الاية ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض )(2) وحيث جاز للمرأة كشف وجهها وكفيها ،فلا يجوز لها ذلك مع الزينة بالمساحيق والحلي الظاهر ، إذ يحرم عليها إظهارها أمام الرجال الأجانب عند جميع الفقهاء ، لقوله تعالى : ( لا يبدين زينتهن ) ولعدم وجود ضرورة أو حاجة ماسة تدعو إلى ذلك.
عن جابر بن عبدالله. قال: شهدت مع رسول الله ? الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكأ على بلال، فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس، وذكرهم، ثم مضى؛ حتى أتى النساء، فوعظهن، وذكرهن، فقال: "تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم" فقامت امرأة من سقطة النساء سفعاء الخدين. فقالت: لم ؟ يا رسول الله ! قال "لأنكن تكثرن الشكاة. وتكفرن العشير" قال: فجعلن يتصدقن من حليهن. يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن (3).
---------------------
(2)-تفسير العياشي،ج2،الجزء الثاني،ص100.
(2)- سورة الروم، الاية41.
(3)- وقرن في بيوتكن، الجزء1،ص223.
قال تعالى: الّذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه أولئك الّذي هداهم اللّه وأولئك هم أولوا الألباب(1) هذا البحث معد للمرأة المسلمة المؤمنة ولم يعد لغيرها من الكوافر المبتذلات فهو ميزه لها عن غيرها والا كيف يكون الانسان المومن التقي افضل من الكافر عند الله وعند الناس جميعا, ينبغي على المرأة أن لا تسمع وتنصت لكلّ أحد حتّى ممن يدّعي العلم والدّين، والأبواق المغرضة المريضة، مادامت دعوته خارجة عن نطاق وحدود المفاهيم القرآنيّة، والدلالات الحديثيّة، وما أكثر السموم باسم الدّين في زماننا هذا، المظلم بأهله من أهله حتّى انتشر الفساد في كلّ مكان، في البرّ والبحر.
قال تعالى: (ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناّس ليذيقهم بعض الّذي عملوا لعلّهم يرجعون)(1).
ان النساء المدعوات ي هذا البحث ثلاثة:
الأوّل: المؤمنة الملتزمة الّتي بحاجة إلى بعض الثقافة فيما يتعلّق بحجابها وعفّتها لكون المعرفة أمر حسن من ناحية، وزيادة اليقين بسيرتها وحجابها من ناحية أخرى.
الثاني: المؤمنة الّتي لعبت بها ظلمة الشكوك والأهواء فأصبحت ضعيفة تطير مع أقلّ هبّة ريح كالرّيشة، فهذا الكتيّب نتوخى فيه بتوفيق اللّه تعالى أن يملّكها وضوح الدّرب وامتلاك الحجّة للآخرين، تتخذه سلاحاً ضدّ كلّ من تسوّل له نفسه بأن يجرفها نحو معصية اللّه سبحانه وتعالى.
الثالث: المؤمنة الّتي حملت على عاتقها الدّعوة إلى اللّه سبحانه وتعالى، وتريد أدواتً تعينها على رسالتها المقدّسة، مبتغيةً من ذلك رضى الله سبحانه وتعالى، ورضى أولياءه (صلوات الله وسلامه عليهم)، آملة بفعل يسرّهم حيث تعرض الأعمال.
و السترة المشروعة ويشترط فيها ثمانية أشياء :
1 - استيعاب جميع البدن إلا الوجه والكفين
2 - أن لا يكون زينة في نفسه
3 - أن يكون صفيقا لا يشف
4 - وأن لا يصف شيئا من جسمها لضيقه
5 - ولا يكون مطيبا
6 - ولا يشبه لباس الرجال
7 - ولا لباس الكافرات
8 - ولا يكون لباس شهرة
فالمراة المومنة تكون كفأً للمؤمن ،عن صفوان الجمال قال : قلت لابى عبدالله عليه السلام : بابى أنت وامى تأتينى
المرأة المسلمة قد عرفتنى بعملى وعرفتها باسلامها ، وحبها واياكم وولايتها لكم
وليس لها محرم ، قال : فاذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها فان المؤمن محرم المؤمنة ، وتلا هذه الاية ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض )(2) وحيث جاز للمرأة كشف وجهها وكفيها ،فلا يجوز لها ذلك مع الزينة بالمساحيق والحلي الظاهر ، إذ يحرم عليها إظهارها أمام الرجال الأجانب عند جميع الفقهاء ، لقوله تعالى : ( لا يبدين زينتهن ) ولعدم وجود ضرورة أو حاجة ماسة تدعو إلى ذلك.
عن جابر بن عبدالله. قال: شهدت مع رسول الله ? الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكأ على بلال، فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس، وذكرهم، ثم مضى؛ حتى أتى النساء، فوعظهن، وذكرهن، فقال: "تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم" فقامت امرأة من سقطة النساء سفعاء الخدين. فقالت: لم ؟ يا رسول الله ! قال "لأنكن تكثرن الشكاة. وتكفرن العشير" قال: فجعلن يتصدقن من حليهن. يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن (3).
---------------------
(2)-تفسير العياشي،ج2،الجزء الثاني،ص100.
(2)- سورة الروم، الاية41.
(3)- وقرن في بيوتكن، الجزء1،ص223.


تعليق