إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجن في ظل الامامة - 1 -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجن في ظل الامامة - 1 -

    الجن في ظل الامامة
    قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ( وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا ) ( الجن 11 ) كان للامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مواقف عديدة ومشرفة تزيده فوق الفضائل فضيلة وفوق المناقب منقبة ، ألا وهو دوره من كفار ومؤمني الجن ، لأن للإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دوراً ينفرد به عن باقي المعصومين ( عليهم السلام ) في شهرة السيف ضد مردة الجن ، فكان من الجن الكافر والمارق والخارجي والناكث والمؤمن كما كان ذلك في افراد البشر ، لان للجن ما للإنس من الأحكام الواقعية التي جاءت بها الشريعة السمحاء ، وذكر ذلك التكليف آيات من القرآن الكريم التي تحدثت عن الجن .فتتميز الحياة الدينية في زمن الرسالة المحمدية بطابع خاص حيث أفرد القرآن الحكيم لهم سورة كاملة سميت بسورة الجن إضافة الى آيات عديدة في سور أخرى ، تحدثت عن معالم الدين ، وتعد هذه الايات هي الاساس لبناء تصور عن دخول الجن الى الاسلام في قوله تعالى ( واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن ) . واليكم بعض الومضات اللامعة في المصادر المكرمة التي تحدثت عن مواقف الامام حيدر الكرار ( عليه السلام ) مع أفراد او جماعات من الجن المؤمنين والكافرين إضافة الى بعض الجوانب من خصائصهم أو حياتهم أو بعض مفردات التكليف الواقعي عليهم ، فمنها :
    الولاية
    عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما من شيء ولا من آدمي ولا انسي ولا جني ولا ملك في السماوات إلا ونحن الحجج عليهم ، وما خلق الله خلقا إلا وقد عرض ولايتنا عليه واحتج بنا عليه فمؤمن بنا وكافر وجاحد حتى السماوات والارض والجبال . ( بحار الأنوار 27/ 46/ 7 ) .فالولاية تعرض على الجن كما تعرض على الإنس فمنهم مؤمن موال ومنهم كافر معاند كما ذلك في البشر ، فتتساوى فيهم الطاعة والمعصية .
    العبادة والثواب
    عن جميل قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) جعلت فداك ما معنى قول الله عز وجل ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ؟ فقال : خلقهم للعبادة . ( بحار الأنوار 5/314/6 ) فالله عز وجل خلق الجن للعبادة كما خلق الإنس كذلك وقد جاء في قول الإمام الجواد ( عليه السلام ) في جوابه على السؤال سأله بهلول عن سبب خلقنا فأجابه ( عليه السلام ) : للعلم والعبادة . ( وسئل ابن عباس : هل للجن ثواب ؟ قال : نعم لهم ثواب وعليهم عذاب يلتقون في الجنة ويزدحمون على ابوابها ) ( بحار الأنوار 18 /79 ) فالله عز وجل يثيب المؤمن ويعاقب الكافر سواء أكان من الجن ومن الإنس ، لأن التكليف واقع على الثقلين – الجن والإنس – على حد سواء .
    الدفاع عن الرسالة والرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )
    كان هو ( عليه السلام ) الضارب الاول بالسيف بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه واله ) والمدافع الاول بعد الرسول ( صلى الله عليه واله ) عن الاسلام والمسلمين . والشجاع الأوحد في مواطن القتال بعد رسول الله ( صلى الله عليه واله ) والمدافع الأبرز بين المسلمين عن شخص الرسول ( صلى الله عليه واله ) ، سواء سواء أكان امامه جن ام انس ، فلا يتردد ولا يجبن كما جاء في الآثار عن ابن عباس : لما خرج النبي ( صلى الله عليه واله ) الى بني المصطلق جنب عن الطريق فأدركه الليل ، فنزل بقرب وادي وعر ، فلما كان اخر الليل هبط عليه جبرائيل يخبره أن طائفة من كفار الجن قد استبطنوا الوادي يريدون كيده ( صلى الله عليه واله ) وإيقاع الشر بأصحابه عند سلوكهم اياه . فدعا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال له : اذهب الى هذا الوادي فسيعرض لك من اعداء الله الجن يريدك فادفعه بالقوة التي اعطاك الله عز وجل اياها وتحصن منهم بأسماء الله التي خصك بعلمها ، وانفد معه مائة رجل من أخلاط الناس ، وقال لهم : كونوا معه وامتثلوا امره ، فتوجه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الى الوادي فلما قرب شفيره أمر المائة الذين صحبوه أن يقفوا بقرب الشفير ولا يحدثوا شيئا حتى يأذن لهم . ثم تقدم فوقف على شفير الوادي وتعوذ بالله من اعدائه وسمى الله تعالى بأحسن أسمائه وأومأ الى القوم الذين اتبعوه أن يقربوا منه ، فقربوا وكان بينه وبينهم فرجة مسافتها خطوة ، ثم رام الهبوط الى الوادي ، فاعترضت ريح عاصفة كاد القوم يقعون على وجوههم لشدتها ولم تثبت اقدامهم على الأرض من هول الخصم ومن هول ما لحقهم فصاح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا علي بن ابي طالب بن عبد المطلب وصي رسول الله وابن عمه ، اثبتوا إن شئتم . وظهر للقوم أشخاص ، يخيل في ايديهم شعل نار قد اطمأنوا بجنبات الوادي فتوغل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بطن الوادي وهو يتلو القرآن ويومئ بسيفه يمينا وشمالا ، فما لبثت الأشخاص حتى صارت كالدخان الأسود ، وكبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثم صعد من حيث هبط فقام مع الذين اتبعوه حتى أسفر الموضع عما اعتراه . فقال له أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه واله ) : ما لقيت يا ابا الحسن ؟ فلقد كدنا أن نهلك خوفا و إشفاقا عليك أكثر مما لحقنا ، فقال (عليه السلام ) لهم : انه لما تراءى لي العدو وجهرت فيهم بأسماء الله ، فتضاءلوا وعلمتُ ما حل بهم من الجزع ، فتوغلت الوادي غير خائف منهم ولو بقوا على هيئاتهم لأتيت على آخرهم ، وقد كفى الله كيدهم وكفى المسلمين شرهم ، وسيسبقني بقيتهم الى النبي ( صلى الله عليه وآله) فيؤمنون به ، وانصرف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بمن معه الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبره الخبر فسُرِّي عنه ودعا له بخير ، فقال له : قد سبقك يا علي إليّ من أخافه الله بك فأسلم وقبلت إسلامه ( بحار الانوار60/86/88 ). فهذا موقف واحد من مواقف كثيرة وردت في كتب التاريخ تبين شجاعة الامام ( عليه السلام ) أمام الجن المردة ولذلك ورد في الأدعية التي تقرأ لكفاية شر الجن ودفع كيدهم وهو ما روي في ( بحار الانوار 92/152/13 )( ... عزمت عليكم بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) على جن وادي الصبرة أن لا سبيل لكم عليَّ ولا على شيء من أهل حزانتي ...)

  • #2
    بسمه تعالى وبه نستعين

    احسنتم اختي لمياء الموسوي على هذا الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتكم.

    لقد بعث الله الأنبياء من البشر وكذلك الائمة (عليهم السلام) إلى الجن والأنس معاً، وهذا ثابت من الروايات. ولعلّ السؤال هو عن غير هؤلاء من البشر؟ فنقول: لم يثبت وجوب أو جواز التعامل مع الجن من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شروط وضوابط خاصة لا تتوفر مع الناس العاديين عند تعاملهم مع الجن.(مركز الابحاث العقائدية)

    وكذالك قال (مركز الابحاث العقائدية) : بحسب الظاهر من الادلة أن الجن مشمولون بالأحكام الفقهية سواء في العبادات أو المعاملات، فإن هذا هو مقتضى فهمنا لمعنى (العبادة) وترتب الثواب والعقاب عليها.

    وما ذكرتم من الروايات افضل و اصرح دليل على ما ذكر .
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

    تعليق


    • #3
      الاخت العزيزة لمياء الموسوي
      موفقه عزيزتي وبارك الله بالانامل المواليه
      اتمنى لك التوفيق والسداد
      نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
      حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

      تعليق

      يعمل...
      X