إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كشف المشكل من نهج البلاغة : (4) { انه بايعني القوم الذين بايعوا ابا بكر وعمر وعثمان }

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كشف المشكل من نهج البلاغة : (4) { انه بايعني القوم الذين بايعوا ابا بكر وعمر وعثمان }

    بسم الله الرحمن الرحيم
    النص :
    نهج البلاغة ت صبحي الصالح ص 367
    6 - { و من كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية }
    إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ وَ لَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ وَ إِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِفَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَ سَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذَلِكَ لِلَّهِ رِضًا فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْ بِدْعَةٍ رَدُّوهُ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَلَّاهُ اللَّهُ مَا تَوَلَّى وَ لَعَمْرِي يَامُعَاوِيَةُ لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَ لَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَةٍ عَنْهُ إِلَّا أَنْ تَتَجَنَّى فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ وَ السَّلَامُ. اهـ

    ووجه ايراد المخالفين للنص واستشكالهم به على الشيعة امور :
    اولا : فيه اقرار بالشورى ، وهو مخالف لعقيدتنا في ان الامامة لا تثبت الا بالنص .
    ثانيا : فيه اقرار بشرعية الذين سبقوه وهو خلاف ما يراه الشيعة .
    ثالثا : فيه اعتراف ايضا بانعقاد الاجماع على بيعتهم وعلى الاقل الأول منهم .


    تابع ...

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

  • #2
    والجواب عنها في نقاط:
    1ـ ( الكتاب لكشف معاوية بالزامه والاحتجاج عليه بما يدعيه )
    فبالعودة الى الكتاب في بعض المصادر التي نقلت الكتاب بجملته تقريبا ستتضح لنا الحقيقة ، منها على سبيل المثال لا الحصر كتاب المناقب للخوارزمي ج 1 ص 118 فقد اورده كما يلي :
    " قال رضي الله عنه : " كتب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قبل نهضته إلى صفين إلى معاوية
    لاخذ الحجة عليه . أما بعد : انه لزمتك بيعتى بالمدينة وأنت بالشام ... " إهــ

    فهنا عبارات مهمتان :
    الاولى : لأخذ الحجة عليه .. وهي تبين الغرض الذي عقد الكتاب لاجله ..

    الثانية : لزمتك بيعتي بالمدينة وانت بالشام .. وهي تدل بالصراحة على ان الكتاب لأجل الالزام

    2ـ ( الظرف يعرف من عنوانه )

    بعد العودة الى عنوان النص( من كتاب له الى معاوية ) سنعرف ان الهدف منه الاحتجاج على معاوية والزامه فهو ملزم له ولأشياعه وليس بحجة على منهج علي واتباعه .


    تابع..

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

    تعليق


    • #3
      3ـ ( لا اجماع في السقيفة ولو حصل فحجيته لدخول المعصوم فيه )

      العبارة الواردة في النص اعلاه : " فإن اجتمعوا على رجل ... " مشعرة بعدة امور :

      أـ التعريض بالاجماع المدعى بمن تقدم على امير المؤمنين عليه السلام اذ كما هومعلوم انهم لم يحصل لهم اجماع ولا اجتماع وهذا من ابجديات التاريخ ..

      ب ـ التعبير بـ إن الشرطية دون اذا والفرق بينهما واضح لمن له ادنى المام بالبلاغة فان الاولى لا تفيد التحقق بخلاف الثانية ..

      د ـ التعبير بــ "اجتمعوا " يعني لنا اجماع المهاجرين والانصار وهو حجة لدخول المعصوم فيه فلو كان المعصوم قد دخل في تلك الفلتة ـ وفرض المحال ليس بمحالـ لكان دخوله حجة ..هذا إن ــ ان اجتمعوا لكن هل اجتمعوا ؟!! كيف والمشيرون من بني هاشم غيّب ؟!!
      فهذا الجواب على قاعدة : {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر :65]



      تابع البقية .

      ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
      { نهج البلاغة }

      تعليق


      • #4

        4ـ ( التفرقة بين الخطاب على الواقع وبين الخطاب حسب الاعتقاد )

        لابد ان نفرق بين مقامين :

        أ ـ المخاطبة حسب الاعتقاد وهو لا يلزم ان يكون مطابقا للواقع .

        ب ـ والمخاطبة حسب الواقع والحقيقة .

        و نص نهج البلاغة الزم معاوية بحسب المقام الاول لان معاوية كان يرى او يظهر تحقق ذلك بالنسبة لخلافة من تقدم على امير المؤمنين عليه السلام ..وهذا لايلزم منه ان يكون ما يراه المخاطب والمُلزم مطابقا للواقع مثلا الله يقول{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان : 49] مع ان المخاطب ذليل لئيم لكن الكلام موجه له باعتبار اعتقاده لا باعتبار الواقع ..

        بخلاف المقام الثاني فإن اللازم المذكور يلزم لو كان الكلام بحسبه ..




        ::تابع ::

        ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
        { نهج البلاغة }

        تعليق


        • #5
          5ـ ( ورود الإجماع في الخطبة لا يلزم تحققه )

          بيان ذلك في نقطتين :


          1ـ ان الإجماع وقع شرطا في قضية شرطية ـ فإن اجتمعوا ــ جوابها وجزائها او تاليها ـ كان ذلك لله رضى .. وجزءا القضية الشرطية هما قضيتان بحسب الاصل ..

          2ـ يقول علماءالمنطق : قد تصدق القضية الشرطية مع كذب طرفيها ..

          مثلا يقولتعالى : {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا }[الأنبياء : 22]فلو لاحظنا كلٌ من الجزئين على حدة لكان كاذبا :

          1ـ في السماوات والارضين آلهة ../ كاذبة

          2ـ فسدت السماوات و الارضون .. / كاذبة

          ولكن مجموع القضية الشرطية صادق ..

          اذا اتضح ذلك نقول :

          ما جاء في الخطبة : " فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى" لايدل على وقوع الإجماع اصلا لانه ورد كجزء في قضية شرطية ـ إن اجتمعوا على رجل وسموه اماما ــ وهذا الجزء قد يكذب مع مجموع الشرطية صحيح وصادق ولا اشكال فيه باعتبار احد المجمعين هو المعصوم ..

          تابع التتمة .

          ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
          { نهج البلاغة }

          تعليق


          • #6
            6ـ ( معاوية لا من المهاجرين ولا من الانصار )

            بناءً على ماتقدم نود الفات النظر الى مسألة مهمة اشتمل النص على الاشارة اليها ايضا وهي : ان الشورى المدعى عقد الامامة بها منحصرة بالمهاجرين والانصار حتى عند القائلين بالشورى وبالتالي فان تبجح معاوية بها لا ينفعه في محاججته ومخاصمته مع علي عليه السلام فان الشورى لدى اصحابها والملتزمين بها حسب النص اعلاه مختصة بالمهاجرين والانصار ومعاوية طليق لا هومهاجري و لا انصاري فتحيله تحت غطاء الشورى لا يمكن ان يمرر وينطلي على احد فان الشورى ـ عند من يراها ـ لا تشمل الطلقاء ابناء الطلقاء " وَإِنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ.."على حد تعبير النص .

            7ـ وقد جرى بيني وبين احد السلفية حوار لخصته وكتبته ووضعته في موضوع مستقل تجدوه هنا :
            اضــــغط هنـــا



            ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
            { نهج البلاغة }

            تعليق

            يعمل...
            X