بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
(النية في الاعمال)
******************
ان الموت عبارة عن الانتقال عن النشاة الظاهرية الملكية الى النشاة البطنية الملكوتية.
وعلى كل تقدير يكون الموت امرا وجوديا لان الحياة الدنيوية مشوبة بالموادالطبيعيه الميتة التي تكون حياتها عرضية وزائلة.
في حين ان الحياة الذاتية التي تحصل هناك تبحث على استقلالية للنفوس وتكون تلك الدار الحياة.
والهدف من هذا هو تمحيص النفوس والتفريق بين السعيد منها و الشقي وعليه تتضح الغاية من وراء اختبار الناس والدخيل في هذا الفرز و التفريق بين السعيد والشقي ايضا هو الموت الذي ينتقل به الانسان من هذا العالم.
وقوله سبحانه (أَيَّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) الذي ربط نتيجة الامتحان باحسن الاعمال, والصورة الباطنية للنفس والباعثة على التشخصات الحقيقية للارواح فامتحان الاعمال , اختبار للذاتيات,ويتم الفرز بين صالحها وطالحها.
ان الخوف يوجب خشية النفس وتقواها وبدورها تبعث على قبول اثار الاعمال اكثر, ولكل من الاعمال الحسنة او السيئة تاثيرا في النفس , ولكل عمل يبعث على التاثير اكثروينجز هذه الخدمة احسن يكون اصوب وكل شي له دور في هذا التاثيريكون مقياس لافضلية الاعمال.
لابد ان نعرف بان التقوى تزكي النفس وتطهر من الدنس فاذا نصحت صفحة النفس وطهرت من المعاصي وكدرها كان للاعمال الحسنة اكثر تاثيراواصابتها ادق وتتحقق فيها سر العبادات الذي هو الجانب المادي للانسان في ترويض نفسه للارادة الفاعلة للنفس يكون بصورة افضل.
فالخشية التي لها تاثر التام في التقوى النفوس هي من العوامل الكبيرة لاصلاح تانفس ولها الدور في اصابة الاعمال وحسنها وكمالها.ولتقوى قدرة فعاله في تاثيرعلى الاعمال القلبية والقالبيةالظاهرية للانسان وقول (الله سبحانه)(إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله ُمِنَ الْمُتَّقِينَ).
كما ان (الخشية والتقوى) بمثابة شرط التأثير على تطهير القابل ورفع للمانع فا(النية الصادقه والارادة الخالصة) تكون كمال العبادات ونقصها وصحتها وفسادها بصورة تابعل لها.
وليس من العبادات شي ذو اهمية مثل النية وخلوصها لان نسبة النية الى العمل نسبة الروح الى البدن, واذا لم تكن خالصة من الرياء والشرك الظاهري كان الاعمال باطلة وغير مجزية ظاهرا.
وان لم تكن خالصة من الشرك الباطني فهي وان كان بحسب الظاهر صحيحة ولكنها ليست بصحيحة بحسب باطن الشرع والواقع وليس مقبول لدى الذات المقدس, واشير في ذلك كثير من الاخبار عن اهل البيت عليهم السلام وهو ادخال رضى غير الحق في العبادةسواء كان رضى نفسه او غيره.
اذا كان ادخالا لرضا غير نفسه من الناس في العبادة كان شركا ظاهريا وريأ فقهياً.
وان كان نفسه كان شركا خفيا وباطنيا,والعبادة باطلة, ولا تكون مقبولة لدى سبحانه.
ورد في الحديث الشريف المنقول عن الكافي بسنده الى سفيان بن عيينة(راوي الحديث العشرين) قال
سَأَلْتُهُ
عن قول الله عز وجل:{الا من اتى الله بقلب سليم}(1) قال: القلب السليم الذي يلقى ربه وليس فيه احد سواه قال :وكل قلب فيه شرك او شك فهو ساقط وانما اراد بالزهد في الدنيا لتفريغ قلوبهم للاخرة)(2).
ان اعتمده على غيرالحق والتفته الى المخلوق يكون من جراء ضعف اليقين و الايمان, والقلب السليم هو افراغ القلب من الشرك والشك , وفي التفاتت العبد الى الاخرة هي النهاية القصوى لدائرة الوجود والتكن تلك المقامات باعمالك الى (الله تعالى).
(إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ,وانر أبصارقلوبنا بضياء نظرها إليك).
**************************************
(1)سورة الشعراء ,ايه 89
أصول الكافي ,المجلد الثاني ,كتاب الايمان والكفر,باب الاخلاص,ح 5
اللهم صلي على محمد وال محمد
(النية في الاعمال)
******************
ان الموت عبارة عن الانتقال عن النشاة الظاهرية الملكية الى النشاة البطنية الملكوتية.
وعلى كل تقدير يكون الموت امرا وجوديا لان الحياة الدنيوية مشوبة بالموادالطبيعيه الميتة التي تكون حياتها عرضية وزائلة.
في حين ان الحياة الذاتية التي تحصل هناك تبحث على استقلالية للنفوس وتكون تلك الدار الحياة.
والهدف من هذا هو تمحيص النفوس والتفريق بين السعيد منها و الشقي وعليه تتضح الغاية من وراء اختبار الناس والدخيل في هذا الفرز و التفريق بين السعيد والشقي ايضا هو الموت الذي ينتقل به الانسان من هذا العالم.
وقوله سبحانه (أَيَّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) الذي ربط نتيجة الامتحان باحسن الاعمال, والصورة الباطنية للنفس والباعثة على التشخصات الحقيقية للارواح فامتحان الاعمال , اختبار للذاتيات,ويتم الفرز بين صالحها وطالحها.
ان الخوف يوجب خشية النفس وتقواها وبدورها تبعث على قبول اثار الاعمال اكثر, ولكل من الاعمال الحسنة او السيئة تاثيرا في النفس , ولكل عمل يبعث على التاثير اكثروينجز هذه الخدمة احسن يكون اصوب وكل شي له دور في هذا التاثيريكون مقياس لافضلية الاعمال.
لابد ان نعرف بان التقوى تزكي النفس وتطهر من الدنس فاذا نصحت صفحة النفس وطهرت من المعاصي وكدرها كان للاعمال الحسنة اكثر تاثيراواصابتها ادق وتتحقق فيها سر العبادات الذي هو الجانب المادي للانسان في ترويض نفسه للارادة الفاعلة للنفس يكون بصورة افضل.
فالخشية التي لها تاثر التام في التقوى النفوس هي من العوامل الكبيرة لاصلاح تانفس ولها الدور في اصابة الاعمال وحسنها وكمالها.ولتقوى قدرة فعاله في تاثيرعلى الاعمال القلبية والقالبيةالظاهرية للانسان وقول (الله سبحانه)(إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله ُمِنَ الْمُتَّقِينَ).
كما ان (الخشية والتقوى) بمثابة شرط التأثير على تطهير القابل ورفع للمانع فا(النية الصادقه والارادة الخالصة) تكون كمال العبادات ونقصها وصحتها وفسادها بصورة تابعل لها.
وليس من العبادات شي ذو اهمية مثل النية وخلوصها لان نسبة النية الى العمل نسبة الروح الى البدن, واذا لم تكن خالصة من الرياء والشرك الظاهري كان الاعمال باطلة وغير مجزية ظاهرا.
وان لم تكن خالصة من الشرك الباطني فهي وان كان بحسب الظاهر صحيحة ولكنها ليست بصحيحة بحسب باطن الشرع والواقع وليس مقبول لدى الذات المقدس, واشير في ذلك كثير من الاخبار عن اهل البيت عليهم السلام وهو ادخال رضى غير الحق في العبادةسواء كان رضى نفسه او غيره.
اذا كان ادخالا لرضا غير نفسه من الناس في العبادة كان شركا ظاهريا وريأ فقهياً.
وان كان نفسه كان شركا خفيا وباطنيا,والعبادة باطلة, ولا تكون مقبولة لدى سبحانه.
ورد في الحديث الشريف المنقول عن الكافي بسنده الى سفيان بن عيينة(راوي الحديث العشرين) قال

عن قول الله عز وجل:{الا من اتى الله بقلب سليم}(1) قال: القلب السليم الذي يلقى ربه وليس فيه احد سواه قال :وكل قلب فيه شرك او شك فهو ساقط وانما اراد بالزهد في الدنيا لتفريغ قلوبهم للاخرة)(2).
ان اعتمده على غيرالحق والتفته الى المخلوق يكون من جراء ضعف اليقين و الايمان, والقلب السليم هو افراغ القلب من الشرك والشك , وفي التفاتت العبد الى الاخرة هي النهاية القصوى لدائرة الوجود والتكن تلك المقامات باعمالك الى (الله تعالى).
(إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ,وانر أبصارقلوبنا بضياء نظرها إليك).
**************************************
(1)سورة الشعراء ,ايه 89
أصول الكافي ,المجلد الثاني ,كتاب الايمان والكفر,باب الاخلاص,ح 5
تعليق