بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علاقه علم المنطق بالمنطق الخفي ..
لقد قلنا في موضوعاتنا السابقه إنّ اكتشاف النفس هو اكتشاف للمنطق الخفي الذي قال عنه الإمام الصادق في أمر تسيير الخالق لمخلوقاته ( اما هو أمر بين أمرين فالإنسان مخير بقدر ومسير بقدر،ومن يكشفها فهو عالم )
فالأمر بين أمرين هما أمر الملك والقرين ونسبتهما في النفس فاكتشاف النفس بيّن لنا أن الإنسان مخير بقدر حجم، ونسبة أمر حجم طاقة الملك لديه وهي ثلثان وبالإمكان زيادتهما عن طريق خير الأعمال قراءة القرآن الكريم أي أنّ الله جعلك مخيراً بقد استطاعتك زيادة طاقة أمر الملك (مصدر الخير)،وجعلك مسيراً بقدر ما تسلط طاقة القرين على نفسك لتتركها تتحكم بك فلو جبرنا الله على التسيير لا نتفت الحكمة من خلق الإنسان ومحاسبته .
لهذا فان الله خالقنا خلقنا بمنطق معلوم قابل للصدق والكذب بالنسبة للإنسان العادي لأنه يجهل المنطق الخفي الذي هو منطق ( الأمر بين أمرين ) أو المنزلة بين منزلتين ، منزلة الطاقة الموجبة والسالبة وهذا هو الفرق بين الإنسان العادي والإنسان المرسل والإنسان الإمام، فلو لم يكن الإمام الصادق عليه السلام عالماً وعارفاً بخفايا المنطق الخفي عن طريق والده الإمام الباقر وهكذا بالنسبة للإمام محمد الباقر حتى يصل مصدر هذا المنطق إلى الإمام علي عليه السلام عن المصدر المؤيد بالوحي جبريل عليه السلام وهو الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا عندما سنتدرج في تفاصيل هذا البحث والتي راح تطرح لاحقاً سنصل إلى قناعة تامة بأن أسرار المنطق المنطق الخفي والمنطق الخفي وعلاقته بالنفس وعلاقتها بمصدر النور الموجب في القرآن الكريم ، هي أسرار توصل اليها علماء الغرب الذين درسوا علوم الأئمة الأطهار وركزوا عليها وعرفوها عندما توصلوا إلى العلاقة بين النفس والخلية ،عرفوا بأنّ الإمام الصادق عليه السلام لا يمكن أن يمتلك هذه الرؤية العلمية الدقيقة الصادقة لأمرٍ مخفي عن العين المجردة في وقته ما لم يكن إماماً مؤيداً من الله ، وقد خاب المسلمون لأنهم لم يتبعوه باستثناء القلة وهم الشيعه أو الجعفرية ، الذين يتبعون الأئمة عن طريق العقيدة أي الإيمان والتصديق بما قاله الرسول عن الإمام والإمامة ، والتصديق بما قاله الله أولاً عن الإمام والإمامة قبل اكتشاف المؤيدات التي نحن بصدد تبيانها الآن ، أي انهم لم يتبعوا أهواءهم بل صدقوا خالقهم ونبيهم واتبعوا سنته التي أرادها الله بأئمتهم ، وتحملوا ظلم الظالمين منذ بزوغ فجر الإسلام وحتى وقتنا هذا ، الذي أيدنا به الله ،لنكتشف سر نور الإسلام على نهج الإمامة باكتشاف العلاقة بين النفس وسر شفرة الخلية ( المنطق الخفي). وسيترك الخيار الحر للمسلمين بعدها فإن أراد المسلم اختيار الكرامة لنفسه ،فعليه الإيمان بالمبادئ الصادقة التي جاء بها هذا البحث الذي يعتمد على قيم الصدق في القرآن الكريم بأدق تفاصيل العلم ...
ويقول الإمام السجاد عليه السلام للعباد الذين يجهلون بعض الحقائق والحكم الربانية في دعائه في الإستقالة .
(وانا الذي بِجهَله عصاك وَلَم تكن اهلاً مِنهُ لذاك)
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علاقه علم المنطق بالمنطق الخفي ..
لقد قلنا في موضوعاتنا السابقه إنّ اكتشاف النفس هو اكتشاف للمنطق الخفي الذي قال عنه الإمام الصادق في أمر تسيير الخالق لمخلوقاته ( اما هو أمر بين أمرين فالإنسان مخير بقدر ومسير بقدر،ومن يكشفها فهو عالم )
فالأمر بين أمرين هما أمر الملك والقرين ونسبتهما في النفس فاكتشاف النفس بيّن لنا أن الإنسان مخير بقدر حجم، ونسبة أمر حجم طاقة الملك لديه وهي ثلثان وبالإمكان زيادتهما عن طريق خير الأعمال قراءة القرآن الكريم أي أنّ الله جعلك مخيراً بقد استطاعتك زيادة طاقة أمر الملك (مصدر الخير)،وجعلك مسيراً بقدر ما تسلط طاقة القرين على نفسك لتتركها تتحكم بك فلو جبرنا الله على التسيير لا نتفت الحكمة من خلق الإنسان ومحاسبته .
لهذا فان الله خالقنا خلقنا بمنطق معلوم قابل للصدق والكذب بالنسبة للإنسان العادي لأنه يجهل المنطق الخفي الذي هو منطق ( الأمر بين أمرين ) أو المنزلة بين منزلتين ، منزلة الطاقة الموجبة والسالبة وهذا هو الفرق بين الإنسان العادي والإنسان المرسل والإنسان الإمام، فلو لم يكن الإمام الصادق عليه السلام عالماً وعارفاً بخفايا المنطق الخفي عن طريق والده الإمام الباقر وهكذا بالنسبة للإمام محمد الباقر حتى يصل مصدر هذا المنطق إلى الإمام علي عليه السلام عن المصدر المؤيد بالوحي جبريل عليه السلام وهو الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا عندما سنتدرج في تفاصيل هذا البحث والتي راح تطرح لاحقاً سنصل إلى قناعة تامة بأن أسرار المنطق المنطق الخفي والمنطق الخفي وعلاقته بالنفس وعلاقتها بمصدر النور الموجب في القرآن الكريم ، هي أسرار توصل اليها علماء الغرب الذين درسوا علوم الأئمة الأطهار وركزوا عليها وعرفوها عندما توصلوا إلى العلاقة بين النفس والخلية ،عرفوا بأنّ الإمام الصادق عليه السلام لا يمكن أن يمتلك هذه الرؤية العلمية الدقيقة الصادقة لأمرٍ مخفي عن العين المجردة في وقته ما لم يكن إماماً مؤيداً من الله ، وقد خاب المسلمون لأنهم لم يتبعوه باستثناء القلة وهم الشيعه أو الجعفرية ، الذين يتبعون الأئمة عن طريق العقيدة أي الإيمان والتصديق بما قاله الرسول عن الإمام والإمامة ، والتصديق بما قاله الله أولاً عن الإمام والإمامة قبل اكتشاف المؤيدات التي نحن بصدد تبيانها الآن ، أي انهم لم يتبعوا أهواءهم بل صدقوا خالقهم ونبيهم واتبعوا سنته التي أرادها الله بأئمتهم ، وتحملوا ظلم الظالمين منذ بزوغ فجر الإسلام وحتى وقتنا هذا ، الذي أيدنا به الله ،لنكتشف سر نور الإسلام على نهج الإمامة باكتشاف العلاقة بين النفس وسر شفرة الخلية ( المنطق الخفي). وسيترك الخيار الحر للمسلمين بعدها فإن أراد المسلم اختيار الكرامة لنفسه ،فعليه الإيمان بالمبادئ الصادقة التي جاء بها هذا البحث الذي يعتمد على قيم الصدق في القرآن الكريم بأدق تفاصيل العلم ...
ويقول الإمام السجاد عليه السلام للعباد الذين يجهلون بعض الحقائق والحكم الربانية في دعائه في الإستقالة .
(وانا الذي بِجهَله عصاك وَلَم تكن اهلاً مِنهُ لذاك)
تعليق