بسم الله الرّحمن الرّحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
قال الله تعالى : { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } [التكاثر:8]
سأل أبو حنيفة أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية
فقال له: " ما النعيم
"؟ قال: القوت من الطعام والماء البارد
فقال له (عليه السلام): " لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى يسألك عن أكلة أكلتها أو شربة شربتها
ليطولن وقوفك بين يديه "
قال: فما النعيم جعلت فداك؟
قال: نحن أهل البيت النعيم
الذي أنعم الله به على العباد، بنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين،
وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء وبنا هداهم الله إلى الإسلام،
وهي النعمة التي لا تنقطع والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله به عليهم
وهو النبي (صلى الله عليه وآله) وعترته
عن عبد الله بن نجيح اليماني قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما معنى قوله عز وجل * (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) *؟ قال: "
النعيم الذي أنعم الله به عليكم من ولايتنا وحب محمد وآل محمد
المصدرغاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام (لهاشم البحراني الموسوي)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

قال الله تعالى : { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } [التكاثر:8]
سأل أبو حنيفة أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية
فقال له: " ما النعيم
"؟ قال: القوت من الطعام والماء البارد
فقال له (عليه السلام): " لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى يسألك عن أكلة أكلتها أو شربة شربتها
ليطولن وقوفك بين يديه "
قال: فما النعيم جعلت فداك؟
قال: نحن أهل البيت النعيم
الذي أنعم الله به على العباد، بنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين،
وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء وبنا هداهم الله إلى الإسلام،
وهي النعمة التي لا تنقطع والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله به عليهم
وهو النبي (صلى الله عليه وآله) وعترته
عن عبد الله بن نجيح اليماني قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما معنى قوله عز وجل * (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) *؟ قال: "
النعيم الذي أنعم الله به عليكم من ولايتنا وحب محمد وآل محمد

المصدرغاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام (لهاشم البحراني الموسوي)
تعليق