بسم الله الرحمن الرحيم
الرد الصاعق على من يقول بأن عمر(لعنه الله)استشهد!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن عمر لم يستشهد! بل هلك وذهب إلى جهنم وبئس المصير! ذلك لأن الشهيد لا يدعو على نفسه حين الاحتضار بالويل والثبور! ولا يتمنى أن يكون تبنة من حائط! ولا يسبّ ابنه بقوله: لا أمّ لك! فالشهيد يكون مطمئن النفس حين احتضاره فيذكر الله تعالى وهو يرى أبواب الجنان قد فُتحت له، أما عمر فلم يكن كذلك بل كان مضطربا يلصق خدّه بالأرض ويدعو بالويل على نفسه ويسبّ ويشتم ابنه! ما يعني أنه لم يكن شهيدا وأنه كان يرى أبواب جهنم قد فُتحت له!
روى ابن شبّة عن ابن عمر قال: ”كان رأس عمر رضي الله عنه في حجري حين أصيب، فقال لي: يا عبد الله ضع رأسي بالأرض، فجمعت ردائي تحت رأسه فمات وإن خدّه لعلى الأرض، وقال: ويل لعمر وويل أمّه إن لم يغفر الله له“! (تاريخ المدينة ج3 ص918).
وروى ابن سعد بسنده عن عثمان بن عفان قال: ”أنا آخركم عهدا بعمر، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد الله بن عمر، فقال له: ضع خدي بالأرض! قال: فهل فخذي والأرض إلى سواء؟ قال: ضع خدي بالأرض لا أمّ لك! - في الثانية أو الثالثة - ثم شبك بين رجليه فسمعته يقول: ويلي! وويل أمي إنْ لم يغفر الله لي! حتى فاضت نفسه“! (الطبقات الكبرى ج3 ص360).
وروى ابن شبّة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: ”رأيت عمر رضي الله عنه أخذ تبنة من حائط، فقال: يا ليتني كنت هذه التبنة! يا ليتني لم أخلق! يا ليت أمي لم تلدني! يا ليتني لم أكُ شيئا! يا ليتني كنت نسيا منسيا“! (تاريخ المدينة ج3 ص920).
ووصل به جزعه إلى أن يتمنى أن يكون عذرة! أي غائطا! حيث روى المتقي الهندي عن الضحاك قال: ”قال عمر: يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديداً ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أكن بشراً“! (كنز العمال ج12 ص619).
فهذه كلّها من مصادر المخالفين، ولو أنهم تدبّروا فيها لعلموا بأن عمر لا يمكن أن يكون شهيدا ولا يمكن أن يكون مؤمنا! لأن هذه ليست من صفات المؤمنين، فالمؤمن لا يسبّ من لا يستحق السبّ، فإن السبّ من الكبائر! والمؤمن لا يجزع عند الموت، فإنه لا يجزع عند الموت إلا القوم الكافرين! والمؤمن لا يتمنى أن يكون حيوانا كالكبش وقد كرّمه الله تعالى فجعله إنسانا! والمؤمن لا يتمنى أن يكون نجاسة من النجاسات كالعذرة والغائط!
على أن عمر يعترف على نفسه بأنه قد ارتكب من الذنوب العظام ما يخشى أن لا يغفر الله تعالى له! ولو أنه كان حقا من المبشّرين بالجنة كما يزعم المخالفون لكان مطمئن النفس بأن الله تعالى قد غفر له كل شيء ارتكبه! لكن الأمر لم يكن كذلك البتة، ما يكشف أنه لم يكن مبشّرا بالجنة، ولا مشهودا له بالإيمان، وأنه من أهل جهنم حتما.
ثم إن عمر لا يعتبر شهيدا لأنه لم يُقتل مظلوما ولم يكن هو على الحق، بل قُتل ظالما وكان على الباطل كما هو معلوم.
الرد الصاعق على من يقول بأن عمر(لعنه الله)استشهد!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن عمر لم يستشهد! بل هلك وذهب إلى جهنم وبئس المصير! ذلك لأن الشهيد لا يدعو على نفسه حين الاحتضار بالويل والثبور! ولا يتمنى أن يكون تبنة من حائط! ولا يسبّ ابنه بقوله: لا أمّ لك! فالشهيد يكون مطمئن النفس حين احتضاره فيذكر الله تعالى وهو يرى أبواب الجنان قد فُتحت له، أما عمر فلم يكن كذلك بل كان مضطربا يلصق خدّه بالأرض ويدعو بالويل على نفسه ويسبّ ويشتم ابنه! ما يعني أنه لم يكن شهيدا وأنه كان يرى أبواب جهنم قد فُتحت له!
روى ابن شبّة عن ابن عمر قال: ”كان رأس عمر رضي الله عنه في حجري حين أصيب، فقال لي: يا عبد الله ضع رأسي بالأرض، فجمعت ردائي تحت رأسه فمات وإن خدّه لعلى الأرض، وقال: ويل لعمر وويل أمّه إن لم يغفر الله له“! (تاريخ المدينة ج3 ص918).
وروى ابن سعد بسنده عن عثمان بن عفان قال: ”أنا آخركم عهدا بعمر، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد الله بن عمر، فقال له: ضع خدي بالأرض! قال: فهل فخذي والأرض إلى سواء؟ قال: ضع خدي بالأرض لا أمّ لك! - في الثانية أو الثالثة - ثم شبك بين رجليه فسمعته يقول: ويلي! وويل أمي إنْ لم يغفر الله لي! حتى فاضت نفسه“! (الطبقات الكبرى ج3 ص360).
وروى ابن شبّة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: ”رأيت عمر رضي الله عنه أخذ تبنة من حائط، فقال: يا ليتني كنت هذه التبنة! يا ليتني لم أخلق! يا ليت أمي لم تلدني! يا ليتني لم أكُ شيئا! يا ليتني كنت نسيا منسيا“! (تاريخ المدينة ج3 ص920).
ووصل به جزعه إلى أن يتمنى أن يكون عذرة! أي غائطا! حيث روى المتقي الهندي عن الضحاك قال: ”قال عمر: يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديداً ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أكن بشراً“! (كنز العمال ج12 ص619).
فهذه كلّها من مصادر المخالفين، ولو أنهم تدبّروا فيها لعلموا بأن عمر لا يمكن أن يكون شهيدا ولا يمكن أن يكون مؤمنا! لأن هذه ليست من صفات المؤمنين، فالمؤمن لا يسبّ من لا يستحق السبّ، فإن السبّ من الكبائر! والمؤمن لا يجزع عند الموت، فإنه لا يجزع عند الموت إلا القوم الكافرين! والمؤمن لا يتمنى أن يكون حيوانا كالكبش وقد كرّمه الله تعالى فجعله إنسانا! والمؤمن لا يتمنى أن يكون نجاسة من النجاسات كالعذرة والغائط!
على أن عمر يعترف على نفسه بأنه قد ارتكب من الذنوب العظام ما يخشى أن لا يغفر الله تعالى له! ولو أنه كان حقا من المبشّرين بالجنة كما يزعم المخالفون لكان مطمئن النفس بأن الله تعالى قد غفر له كل شيء ارتكبه! لكن الأمر لم يكن كذلك البتة، ما يكشف أنه لم يكن مبشّرا بالجنة، ولا مشهودا له بالإيمان، وأنه من أهل جهنم حتما.
ثم إن عمر لا يعتبر شهيدا لأنه لم يُقتل مظلوما ولم يكن هو على الحق، بل قُتل ظالما وكان على الباطل كما هو معلوم.
تعليق