بسم الله الرّحمن الرّحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

قوله تعالى: ((وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم))
علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن بريد عن أبي عبد الله (عليه السلام)
قال: " الأعراف كثبان بين الجنة والنار
والرجال الأئمة (عليهم السلام)، يقفون على الأعراف مع شيعتهم وقد سبق المؤمنون إلى الجنة بلا حساب
فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب: انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سبقوا لها بلا حساب،
وهو قوله تعالى: ((سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون))
ثم يقال لهم: انظروا إلى أعدائكم في النار
وهو قوله: ((وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم)) في النار ((قالوا ما أغنى عنكم جمعكم)) في الدنيا ((وما كنتم تستكبرون))
ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم أهؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تخافون في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة
ثم يقول الأئمة لشيعتهم ((ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون))

قال: " الأعراف كثبان بين الجنة والنار
والرجال الأئمة (عليهم السلام)، يقفون على الأعراف مع شيعتهم وقد سبق المؤمنون إلى الجنة بلا حساب
فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب: انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سبقوا لها بلا حساب،
وهو قوله تعالى: ((سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون))
ثم يقال لهم: انظروا إلى أعدائكم في النار
وهو قوله: ((وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم)) في النار ((قالوا ما أغنى عنكم جمعكم)) في الدنيا ((وما كنتم تستكبرون))
ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم أهؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تخافون في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة
ثم يقول الأئمة لشيعتهم ((ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون))

العياشي بإسناده عن هلقام عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن
قول الله تعالى :((وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم))
ما يعني بقوله * (وعلى الأعراف رجال))
قال: " ألستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم ليعرفون من فيها من صالح أو طالح "
قلت: بلى قال: " فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم
قول الله تعالى :((وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم))
ما يعني بقوله * (وعلى الأعراف رجال))
قال: " ألستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم ليعرفون من فيها من صالح أو طالح "
قلت: بلى قال: " فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم
العياشي بإسناد عن سعد بن طريف عن أبي جعفر (عليه السلام)
في هذه الآية قال:
" يا سعد هم آل محمد (صلى الله عليه وآله)
لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه
---------------------------------------------------
في هذه الآية قال:
" يا سعد هم آل محمد (صلى الله عليه وآله)
لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه
---------------------------------------------------
غاية المرام وحجة الخصام
في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
ج4
تأليف
السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي

تعليق