بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
العلم:أجل الفضائل،واشرف المزايا،وأعز مايتحلى به الانسان فهو اساس الحضارة ومصدر امجاد الامم وعنوان
سموها وتفوفقها في الحياة ورائدها الى السعادة الأبدية،وشرف الدارين.
والعلماء هم ورثة الانبياء وخزان العلم ودعاة الحق وانصار الدين يهدّون الناس الى معرفة الله تعالى وطاعته
ويوجهونهم وجهة الخير والصلاح.
من اجل ذلك تظافرت الايات والروايات على تكريم العلم والعلماء،والاشادة بمقامهما الرفيع.
قال تعالى{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون}الزمر/9.
وقال تعالى{انما يخشى الله من عباده العلماء}فاطر/28.
وقال رسول الله{صلى الله عليه واله}((يجيء الرجل يوم القيامة،وله من الحسنات كالسحاب والركام،او كالجبال
الرواسي،فيقول:يارب أنّى لي هذا ولم أعملها؟فيقول:هذا علمك الذي علمته الناس،يُعمل به من بعدك.
وقال المام الصادق{عليه السلام}اذا كان يوم القيامة بعث الله-عزوجل-العالم والعابد،فاذا وقفا بين يدي
الله-عزوجل-قيل للعابد:انطلق الى الجنة،وقيل للعالم:قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم.
ولاغرابة ان يحظى العلماء بتلك الخصائص الجليلةوالمزايا الغُر،فهم حماة الدين،واعلام الاسلام،وحفظة آثاره
الخالدة،وتراثه المدخور،يحملون للناس عبر القرون مباديء الشريعة واحكامها وادابها،فتستهدي الاجيال بأنوار
علومهم،ويستنيرون بتوجيههم الهادف البناء.
وبديهي ان تلك المنازل الرفيعة،لاينالها العلماء المخلصون،المجاهدون في سبيل العقيدة والشريعة،والسائرون على الخط الاسلامي،والمتحلون بأداب الاسلام واخلاقه الكريمة.
ولهؤلاء فضلٌ كبير،وحقوق مرعية في اعناق المسلمين،جدير بكل عناية واهتمام وهي:
1:-توقيرهم:-وهي في طليعة حقوقهم المشروعة،لتحليهم بالعلم والفضل،وجهادهم في صيانة الشريعة الاسلامية
وقد اعرب اهل البيت{عليهم السلام}عن جلالة العلماء وضرورة تبجيلهم وتوقيرهم،قولاً وعملاً حتى قرروا ان النظر اليهم عبادة،وان بغضهم مدعاة للهلاك كما شهد بذلك الحديث الشريف
قال رسول الله{صلى الله عليه واله}:أغدُ عالماً او متعلماً او أحب العلماء،ولاتكن رابعاً فتهلك ببغضهم.
2:-برهم:-همة العلماء وهدفهم الاسمى خدمة الدين،وبث التوعية الاسلامية،وتوجيه المسلمين نحو الخلق
الكريم والسلوك الامثل وهذا مايقتضيهم وقتاً واسعاً،وجهداً ضخماً يعوقهم عن اكتساب الرزق وطلب المعاش
كسائر الناس.
فلابد والحالة هذه للمؤمنين المعنيين بشؤون الدين،والحريصين على كيانه،ان يوفروا للعلماء وسائل الحياة الكريمة
والعيش اللائق وذلك بأداء الحقوق الشرعية اليهم،التي امر الله بها،وندب اليها من الزكاة والخمس ووجوه الخيرات
والمبرات،فهم احق الناس بها،واهم مصاديقها ليستطيعوا تحقيق اهدافهم والاضطلاع بمهامهم الدينية،دون ان يعوقهم
عنها طلب المعاش.
وكلما تجاهل الناس اقدار العلماء وغمطوا حقوقهم ادى ذلك الى قلة العلماء،وهبوط الطاقات الروحية،وضعف
النشاط الديني،مما يعرض المجتمع الاسلامي لغزو المبادىء الهدامة،وخطر الزيغ والانحراف.
3:-الاهتداء بهم:- لايستعني كل واعٍ مستنير عن الرجوع الى الاخصائيين في مختلف العلوم والفنون للافادة
من معارفهم وتجاربهم،كالاطباء والمهندسين وغيرهم من ذوي الاختصاص.
وحيث ما كان العلماء الروحانيون متخصصين بالعلوم الدينية والمعارف الاسلامية قد اوقفوا انفسهم على خدمة الشريعة
الاسلاميةونشر مبادئها واحكامها وهداية الناس وتوجيهم وجهة الخير والصلاح فجدير بالمسلمين ان يستهدوا بهم ويجتنبوا
ثمرات علومهم،ليكونوا على بصيرة من عقيدتهم وشريعتهم،ويتفادوا دعايات الغاوين والمضللين من اعداء الاسلام.
وما نراه اليوم في مجتمعنا البعض من الناس يتكلم على العلماء وينتقص من قدرهم والبعض ياللمصيبة(يسبهم}
اذا كانت الامة هكذا لاتحترم علمائها فعلى الاسلام السلام.ان العلم يعرف تكليفه الشرعي وماذا يصنع فلماذا
يأتي البعض ويقول لماذا يصنع ولماذا لايفعل والى آخره من توافه الاسئلة.
ويعترضون على العلماء وعلى المراجع الكبار وكأنهم هم العلماء وهم اعلم من المراجع،،بل ويردون عليهم
ويشكلون!!!الم يسمعوا حديث الامام الحجة{روحي لتراب مقدمه الفداء}((الراد عليهم كالراد علي والراد علي
كالراد على الله والراد على الله اكبه الله على منخريه في نار جهنم))فلنكن مطيعين لعلمائنا ومراجعنا الذين هم
نواب الامام المنتظر{عجل الله فرجه}وهم امتداد للمعصومين{عليهم السلام}وهم حلقة الوصل بيننا وبينهم وهم من
يرشدوننا للصواب.
وفقنا الله واياكم لخدمة علمائنا الاعلام ومحبتهم والسير على نهجهم
اللهم ارحم الماضين منهم وزد في علو درجاتهم،،واحفظ الباقين منهم وادم ظلهم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
سموها وتفوفقها في الحياة ورائدها الى السعادة الأبدية،وشرف الدارين.
والعلماء هم ورثة الانبياء وخزان العلم ودعاة الحق وانصار الدين يهدّون الناس الى معرفة الله تعالى وطاعته
ويوجهونهم وجهة الخير والصلاح.
من اجل ذلك تظافرت الايات والروايات على تكريم العلم والعلماء،والاشادة بمقامهما الرفيع.
قال تعالى{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون}الزمر/9.
وقال تعالى{انما يخشى الله من عباده العلماء}فاطر/28.
وقال رسول الله{صلى الله عليه واله}((يجيء الرجل يوم القيامة،وله من الحسنات كالسحاب والركام،او كالجبال
الرواسي،فيقول:يارب أنّى لي هذا ولم أعملها؟فيقول:هذا علمك الذي علمته الناس،يُعمل به من بعدك.
وقال المام الصادق{عليه السلام}اذا كان يوم القيامة بعث الله-عزوجل-العالم والعابد،فاذا وقفا بين يدي
الله-عزوجل-قيل للعابد:انطلق الى الجنة،وقيل للعالم:قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم.
ولاغرابة ان يحظى العلماء بتلك الخصائص الجليلةوالمزايا الغُر،فهم حماة الدين،واعلام الاسلام،وحفظة آثاره
الخالدة،وتراثه المدخور،يحملون للناس عبر القرون مباديء الشريعة واحكامها وادابها،فتستهدي الاجيال بأنوار
علومهم،ويستنيرون بتوجيههم الهادف البناء.
وبديهي ان تلك المنازل الرفيعة،لاينالها العلماء المخلصون،المجاهدون في سبيل العقيدة والشريعة،والسائرون على الخط الاسلامي،والمتحلون بأداب الاسلام واخلاقه الكريمة.
ولهؤلاء فضلٌ كبير،وحقوق مرعية في اعناق المسلمين،جدير بكل عناية واهتمام وهي:
1:-توقيرهم:-وهي في طليعة حقوقهم المشروعة،لتحليهم بالعلم والفضل،وجهادهم في صيانة الشريعة الاسلامية
وقد اعرب اهل البيت{عليهم السلام}عن جلالة العلماء وضرورة تبجيلهم وتوقيرهم،قولاً وعملاً حتى قرروا ان النظر اليهم عبادة،وان بغضهم مدعاة للهلاك كما شهد بذلك الحديث الشريف
قال رسول الله{صلى الله عليه واله}:أغدُ عالماً او متعلماً او أحب العلماء،ولاتكن رابعاً فتهلك ببغضهم.
2:-برهم:-همة العلماء وهدفهم الاسمى خدمة الدين،وبث التوعية الاسلامية،وتوجيه المسلمين نحو الخلق
الكريم والسلوك الامثل وهذا مايقتضيهم وقتاً واسعاً،وجهداً ضخماً يعوقهم عن اكتساب الرزق وطلب المعاش
كسائر الناس.
فلابد والحالة هذه للمؤمنين المعنيين بشؤون الدين،والحريصين على كيانه،ان يوفروا للعلماء وسائل الحياة الكريمة
والعيش اللائق وذلك بأداء الحقوق الشرعية اليهم،التي امر الله بها،وندب اليها من الزكاة والخمس ووجوه الخيرات
والمبرات،فهم احق الناس بها،واهم مصاديقها ليستطيعوا تحقيق اهدافهم والاضطلاع بمهامهم الدينية،دون ان يعوقهم
عنها طلب المعاش.
وكلما تجاهل الناس اقدار العلماء وغمطوا حقوقهم ادى ذلك الى قلة العلماء،وهبوط الطاقات الروحية،وضعف
النشاط الديني،مما يعرض المجتمع الاسلامي لغزو المبادىء الهدامة،وخطر الزيغ والانحراف.
3:-الاهتداء بهم:- لايستعني كل واعٍ مستنير عن الرجوع الى الاخصائيين في مختلف العلوم والفنون للافادة
من معارفهم وتجاربهم،كالاطباء والمهندسين وغيرهم من ذوي الاختصاص.
وحيث ما كان العلماء الروحانيون متخصصين بالعلوم الدينية والمعارف الاسلامية قد اوقفوا انفسهم على خدمة الشريعة
الاسلاميةونشر مبادئها واحكامها وهداية الناس وتوجيهم وجهة الخير والصلاح فجدير بالمسلمين ان يستهدوا بهم ويجتنبوا
ثمرات علومهم،ليكونوا على بصيرة من عقيدتهم وشريعتهم،ويتفادوا دعايات الغاوين والمضللين من اعداء الاسلام.
وما نراه اليوم في مجتمعنا البعض من الناس يتكلم على العلماء وينتقص من قدرهم والبعض ياللمصيبة(يسبهم}
اذا كانت الامة هكذا لاتحترم علمائها فعلى الاسلام السلام.ان العلم يعرف تكليفه الشرعي وماذا يصنع فلماذا
يأتي البعض ويقول لماذا يصنع ولماذا لايفعل والى آخره من توافه الاسئلة.
ويعترضون على العلماء وعلى المراجع الكبار وكأنهم هم العلماء وهم اعلم من المراجع،،بل ويردون عليهم
ويشكلون!!!الم يسمعوا حديث الامام الحجة{روحي لتراب مقدمه الفداء}((الراد عليهم كالراد علي والراد علي
كالراد على الله والراد على الله اكبه الله على منخريه في نار جهنم))فلنكن مطيعين لعلمائنا ومراجعنا الذين هم
نواب الامام المنتظر{عجل الله فرجه}وهم امتداد للمعصومين{عليهم السلام}وهم حلقة الوصل بيننا وبينهم وهم من
يرشدوننا للصواب.
وفقنا الله واياكم لخدمة علمائنا الاعلام ومحبتهم والسير على نهجهم
اللهم ارحم الماضين منهم وزد في علو درجاتهم،،واحفظ الباقين منهم وادم ظلهم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق