إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

آخر جمادى الاولى وفاة السفير الثاني للامام المهدي عج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • آخر جمادى الاولى وفاة السفير الثاني للامام المهدي عج

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
    هذه نبذة مختصرة عن السفير الثاني من السفراء الأربعة زمن الغيبة الصغرى
    وكنيته أبو جعفر ، قام النيابة بعد وفاة أبيه .
    وقد ذكر الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب : " قال بعض فضلاء الكرخ والزوراء : أنه لقب بالخلانِي نسبة إلى بيعه الخل ؛ حيث كان يكتسب به تسترا بالكسب عن ضغط بعض المتعصبين من أهل الخلاف كما كان والده عثمان بن سعيد يبيع السمن حتى عرف بـ ( السَّمَّان ) .
    وقيل : إن من حلمه وورعه وعقيلته الجبارة ؛ ووداعته وصفائه ، وكان لا يحمل حقدا على أحد قط ؛ فهل خل لكل إنسان صاحب وصديق ؛ فاشتهر عند الناس بالخلاني )) .
    كانت التواقيع تخرج على يده من الناحية المقدسة إلى الشيعة حدود خمسين سنة ؛ وقد أخبر بوكالته عن الإمام الحجة (ع) الإمام العسكري (ع) قائلاً ـ على ما رواه الشيخ في الغيبة بسنده عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنيان ـ : (( أشهدوا علي أن عثمان بن سعيد العمري وكيلي ، وأن ابنه محمدا وكيل ابني مهديكم )) .
    وقال الشاكري في الكشكول المبوب : (( وكان أبو جعفر ثقة عدلاً أمينا بإجماع الشيعة الإمامية وعند بعض المخالفين أيضاً ))
    وروى الشيخ في الغيبة بسنده عن أبي نصر هبة الله [ بن محمد ] بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري قدس الله روحه وأرضاه ، عن شيوخه أنه لما مات الحسن بن علي عليهما السلام حضر غسله عثمان بن سعيد رضي الله عنه وأرضاه وتولى جميع أمره في تكفينه وتحنيطه وتقبيره ، مأمورا بذلك للظاهر من الحال التي لا يمكن جحدها ولا دفعها إلا بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها . وكانت توقيعات صاحب الأمر عليه السلام تخرج على يدي عثمان بن سعيد وابنه أبي جعفر محمد بن عثمان إلى شيعته وخواص أبيه أبي محمد عليه السلام بالأمر والنهي والأجوبة عما يسأل الشيعة عنه إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن عليه السلام ، فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفي عثمان بن سعيد رحمه الله ورضي عنه وغسله ابنه أبو جعفر وتولى القيام به وحصل الأمر كله مردودا إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته ، لما تقدم له من النص عليه بالأمانة والعدالة والامر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السلام وبعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة الله عليه )) .
    قال الشيخ الطوسي في الغيبة : ص 359 – 366 :
    (( ذكر أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري والقول فيه .
    فلما مضى أبو عمرو عثمان بن سعيد قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه بنص أبي محمد عليه السلام عليه ونص أبيه عثمان عليه بأمر القائم عليه السلام .
    321 - فأخبرني جماعة عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي وابن قولويه ( عن أبيه )) عن سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري رحمه الله ، وذكر الحديث الذي قدمنا ذكره .
    322 - وأخبرنا جماعة ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، وأبي غالب الزراري وأبي محمد التلعكبري ، كلهم عن محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله تعالى ، عن محمد بن عبد الله ومحمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو عند أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري القمي ، فغمزني أحمد [ بن إسحاق ] أن أسأله عن الخلف . فقلت له : يا با عمرو إني أريد [ أن ] أسألك وما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه ، فإن اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجة إلا إذا كان قبل ( يوم ) القيامة بأربعين يوما ، فإذا كان ذلك وقعت الحجة وغلق باب التوبة ( فلم يكن ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ) فأولئك أشرار من خلق الله عز وجل ، وهم الذين تقوم عليهم القيامة . ولكن أحببت أن أزداد يقينا ، فإن إبراهيم عليه السلام سأل ربه ( أن يريه كيف يحيي الموتى فقال : أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق أبو علي عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته فقلت له : لمن أعامل وعمن آخذ وقول من أقبل ؟ فقال له : العمري ثقتي فما أدى إليك فعني يؤدي ، وما قال لك فعني يقول فاسمع له وأطع ، فإنه الثقة المأمون . قال : وأخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد الحسن بن علي عن مثل ذلك فقال له : العمري وابنه ثقتان ، فما أديا إليك فعني يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثقتان المأمونان فهذا قول إمامين قد مضيا فيك . قال : فخر أبو عمرو ساجدا وبكى ، ثم قال : سل . فقلت له : أنت رأيت الخلف من أبي محمد عليه السلام ؟ فقال : أي والله ورقبته مثل ذا وأومأ بيديه ، فقلت له : فبقيت واحدة فقال لي : هات قلت : فالاسم قال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي وليس لي أن أحلل وأحرم ولكن عنه عليه السلام . فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد عليه السلام مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه ، وأخذه من لا حق له ، وصبر على ذلك ، وهو ذا عياله يجولون وليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا ، وإذا وقع الاسم وقع الطلب ، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك .
    قال الكليني : وحدثني شيخ من أصحابنا ذهب عني اسمه أن أبا عمرو سئل عن أحمد بن إسحاق عن مثل هذا ، فأجاب بمثل هذا ، وقد قدمنا هذه الرواية فيما مضى من الكتاب.
    323 - وأخبرنا جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن أحمد بن هارون الفامي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه عبد الله بن جعفر الحميري قال : خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري ـ قدس الله روحه ـ في التعزية بأبيه ـ رضي الله تعالى عنه ـ .
    وفي فصل من الكتاب : " إنا لله وإنا إليه راجعون تسليما لأمره ورضي بقضائه ، عاش أبوك سعيدا ومات حميدا فرحمه الله وألحقه بأوليائه ومواليه عليهم السلام ، فلم يزل مجتهدا في أمرهم ، ساعيا فيما يقربه إلى الله ـ عز وجل ـ وإليهم ، نضر الله وجهه ، وأقاله عثرته " .
    وفي فصل آخر ، " أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء ، رزئت ورزئنا وأوحشك فراقه وأوحشنا ، فسره الله في منقلبه ، [ و ] كان من كمال سعادته أن رزقه الله تعالى ولدا مثلك يخلفه من بعده ، ويقوم مقامه بأمره ، ويترحم عليه ، وأقول الحمد لله ، فإن الأنفس طيبة بمكانك ، وما جعله الله عز وجل فيك وعندك ، أعانك الله وقواك وعضدك ووفقك ، وكان لك وليا وحافظا وراعيا وكافيا " .
    324 - وأخبرني جماعة ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن همام قال : قال لي عبد الله بن جعفر الحميري : لما مضى أبو عمرو رضي الله تعالى عنه أتتنا الكتب بالخط الذي كنا نكاتب به بإقامة أبي جعفر رضي الله عنه مقامه.
    325 - وبهذا الإسناد عن محمد بن همام ، قال : حدثني محمد بن حمويه بن عبد العزيز الرازي في سنة ثمانين ومائتين قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي أنه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو : والابن وقاه الله لم يزل ثقتنا في حياة الأب رضي الله عنه وأرضاه ونضر وجهه ، يجري عندنا مجراه ، ويسد مسده ، وعن أمرنا يأمر الابن وبه يعمل ، تولاه الله ، فانته إلى قوله : " وعرف معاملتنا ذلك ".
    326 - وأخبرنا جماعة ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وأبي غالب الزراري وأبي محمد التلعكبري كلهم ، عن محمد بن يعقوب ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري رحمه الله أن يوصل لي كتابا قد سئلت فيه عن مسائل أشكلت علي . فوقع التوقيع بخط مولانا صاحب الدار عليه السلام - وذكرنا الخبر فيما تقدم - وأما محمد بن عثمان العمري فرضي الله تعالى عنه وعن أبيه من قبل فإنه ثقتي وكتابه كتابي.
    327 - قال أبو العباس : وأخبرني هبة الله بن محمد ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنه عن شيوخه قالوا : لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ( ومحمد بن عثمان رحمها الله تعالى إلى أن توفي أبو عمرو عثمان بن سعيد رحمه الله تعالى وغسله ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان ، وتولى القيام به ، وجعل الامر كله مردودا إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته لما تقدم له من النص عليه بالأمانة والعدالة ، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السلام وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد ، لا يختلف في عدالته ، ولا يرتاب بأمانته ، والتوقيعات تخرج على يده إلى الشيعة في المهمات طول حياته بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان ، لا يعرف الشيعة في هذا الامر غيره ، ولا يرجع إلى أحد سواه . وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ، ومعجزات الإمام ظهرت على يده ، وأمور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا الامر بصيرة ، وهي مشهورة عند الشيعة ، وقد قدمنا طرفا منها فلا نطول بإعادتها ، فإن في ذلك كفاية للمنصف إن شاء الله تعالى.
    328 - قال ابن نوح : أخبرني أبو نصر هبة الله ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال : كان لأبي جعفر محمد بن عثمان العمري كتب مصنفة في الفقه مما سمعها من أبي محمد الحسن عليه السلام ، ومن الصاحب عليه السلام ، ومن أبيه عثمان بن سعيد ، عن أبي محمد وعن أبيه علي بن محمد عليهما السلام فيها كتب ترجمتها كتب الأشربة . ذكرت الكبيرة أم كلثوم بنت أبي جعفر رضي الله عنها أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه عند الوصية إليه ، وكانت في يده . قال أبو نصر : وأظنها قالت وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمري رضي الله عنه وأرضاه.
    329 - قال أبو جعفر بن بابويه روي ( عن ) محمد بن عثمان العمري ـ قدس سره ـ أنه قال : والله إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه.
    330 - وأخبرني جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين قال : أخبرنا أبي ومحمد بن الحسن ومحمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري أنه قال : سألت محمد بن عثمان رضي الله عنه فقلت له : رأيت صاحب هذا الامر ؟ قال : نعم ، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو عليه السلام يقول : " اللهم أنجز لي ما وعدتني " . قال محمد بن عثمان رضي الله عنه : ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : " اللهم انتقم لي من أعدائك ".
    331 - وبهذا الاسناد ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، قال : حدثنا علي بن سليمان الزراري ، عن علي بن صدقة القمي رحمه الله قال : خرج إلى محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه ابتداء من غير مسألة ليخبر الذين يسألون عن الاسم : إما السكوت والجنة ، وإما الكلام والنار ، فإنهم إن وقفوا على الاسم أذاعوه ، وإن وقفوا على المكان دلوا عليه.
    332 - قال ابن نوح : أخبرني أبو نصر هبة الله بن محمد ، قال : حدثني [ أبو ] علي بن أبي جيد القمي رحمه الله قال : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد الدلال القمي قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن عثمان رضي الله عنه يوما لاسلم عليه ، فوجدته وبين يديه ساجة ونقاش ينقش عليها ويكتب آيا من القرآن وأسماء الأئمة عليهم السلام على حواشيها. فقلت له : يا سيدي ما هذه الساجة ؟ فقال لي : هذه لقبري تكون فيه أوضع عليها أو قال : أسند إليها وقد عرفت منه ، وأنا في كل يوم أنزل فيه فأقرأ جزءا من القرآن ( فيه ) فاصعد ، وأظنه قال : فأخذ بيدي وأرانيه ، فإذا كان يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا من سنة كذا وكذا صرت إلى الله عز وجل ودفنت فيه وهذه الساجة ( معي ). فلما خرجت من عنده أثبت ما ذكره ولم أزل مترقبا به ذلك فما تأخر الامر حتى اعتل أبو جعفر ، فمات في اليوم الذي ذكره من الشهر الذي قاله من السنة التي ذكرها ، ودفن فيه . قال أبو نصر هبة الله : وقد سمعت هذا الحديث من غير [ أبي ] علي وحدثتني به أيضا أم كلثوم بنت أبي جعفر رضي الله تعالى عنهما.
    333 - وأخبرني جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه قال : حدثني محمد بن علي بن الأسود القمي أن أبا جعفر العمري قدس سره حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج ، فسألته عن ذلك فقال : للناس أسباب ، وسألته عن ذلك ، فقال : قد أمرت أن أجمع أمري . فمات بعد ذلك بشهرين رضي الله عنه وأرضاه.
    334 - وقال أبو نصر هبة الله : وجدت بخط أبي غالب الزراري رحمه الله وغفر له أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري رحمه الله مات في آخر جمادي الأولى سنة خمس وثلاثمائة . وذكر أبو نصر هبة الله [ بن ] محمد بن أحمد أن أبا جعفر العمري رحمه الله مات في سنة أربع وثلاثمائة ، وأنه كان يتولى هذا الامر نحوا من خمسين سنة يحمل الناس إليه أموالهم ، ويخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن عليه السلام إليهم بالمهمات في أمر الدين والدنيا وفيما يسألونه من المسائل بالأجوبة العجيبة رضي الله عنه وأرضاه.
    قال أبو نصر هبة الله : إن قبر أبي جعفر محمد بن عثمان عند والدته في شارع باب الكوفة في الموضع الذي كانت دوره ومنازله ( فيه ) وهو الآن في وسط الصحراء قدس سره.
    وموضع قبره بوسط بغداد من جانب الرصافة وهو داخل جامع عرف بجامع الشيخ الخلاني والجامع يقع على شارع الجمهورية قرب باب الشرقي . وكتب على باب الجامع الذي يلي المرقد الشريف هذه الأبيات عند تجديده سنة 1345 ه‍ :
    معبد شرفه الله بقبر * سند فيه نائب المهدي محمد
    شاده زيدان في جد ومال * وأخوه القاسم الشهم الممجد
    عمراه عمر الرحمن قصرا * لهما في جنة الخلد مخلد
    قد أتماه بناء أرخاه * " معبد أسس في ذكر محمد " 1349.
    ما روي عنه في رؤيته القائم عجل الله فرجه الشريف عند ولادته :
    وروى الصدوق في إكمال الدين بإسناده عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال : حدثني معاوية بن حكيم وإلى محمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري ـ رضي الله عنه : قالوا : عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي ـ عليهما السلام ـ ابنه ونحن في منزله ؛ وكنا أربعون رجلا ؛ فقال : هذا إمامكم بعدي ، فلا تتفرقوا فتهلكوا في أديانكم أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا ) . قالوا : فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد ـ صلوات الله عليه )) .
    وروى بإسناده فيه عن غياث بن أسيد قال : سمعت محمد بن عثمان العمري - قدس الله روحه - يقول : لما ولد الخلف المهدي - صلوات الله عليه - سطع نور من فوق رأسه إلى عنان السماء ، ثم سقط لوجهه ساجدا لربه تعالى ذكره ، ثم رفع رأسه وهو يقول : ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم * إن الدين عند الله الاسلام ) ، قال : وكان مولده - عليه السلام - ليلة الجمعة .
    وروى أيضاً عنه بنفس السند عن محمد بن عثمان العمري - قدس الله روحه - أنه قال : ولد السيد - عليه السلام - مختونا ، وسمعت حكيمة تقول : ( إنه ) لم ير بأمه دم في نفاسها ، وهكذا سبيل أمهات الأئمة - صلوات الله عليهم - .
    والحمد لله رب العالمين

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السيد الاجل فاضل الياسري لقد افدت واجدت فبارك الله فيك وجعلك ممن ثبتو على نهج ائئمتنا

    وسلام الله على السفير الثاني يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث

    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيك على الطرح النوراني
      جعله الله في موازيين أعمالك
      لاحرمنا الله من جديدك القادم والمميز
      دمت في رعاية الباري وحفظه

      موفقين ..

      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X