بسم الله الرحمن الرحيم
س/لماذا صاحب النبي(ص) ابو بكر وعمر وبقية الصحابه اذا كانوا منافقين؟؟
ج/
قوله تبارك وتعالى :
{ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا } هذه الآية تكشف لنا أن المؤمن يمكن أن يكون صاحباً للكافر والكافر يمكن أن يكون صاحباً للمؤمن إذ سمى الله تبارك وتعالى المؤمن في هذا الآية صاحباً للكافر قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت ! فبدلالة هذا نعلم أنه يمكن أن يصاحب رسول الله الكافر يمكن أن يصاحب رسول الله المنافق يمكن أن يصاحب رسول الله الفاسق، الصحبة بذاتها ليس فيها مزية ليس فيها شرف إلا بشرط واحد إذا اقترنت بحسن العاقبة كما قال صلى الله عليه وآله في مضمونه إنما الأعمال بخواتيمها أو إنما الأعمال بالخواتيم حُسن العاقبة خاتمة الأنسان ما هي ؟! فعلى هذا لا يصح للإنسان المسلم أن يقدس شخصيةً ما لمجرد أنها كانت تلتقي برسول الله وتصاحبه هذا يكون نوعاً من استغفال الذات يكون نوعاً من استرخاص العقل، نعم إذا ما وجدت أيها المسلم أنه في أصحاب رسول الله من كان قد حسنت خاتمته وعاقبته وظل وفياً لرسول الله مخلصاً لتعاليمه عاملا بالكتاب والسنة فحين ذلك أحترمه وقدسه ولا حرج في ذلك هذا هو الأمر الأول الذي أردنا تثبيته ..
أما الأمر الثاني فهو أن دائرة من يسمى بالصحابة هذه الدائرة تشمل المنافقين وتشمل المحدثين المبتدعين بدلالة كتاب الله وأحاديث نبيه صلى الله عليه وآله أي بعبارة أخرى لا يمكن الحكم بعدالة جميع أصحاب رسول الله لأن فيهم المنافقون وفيهم المحدثون المبتدعون وكلتا الطائفتين لا يمكن أن تكون عادلةً بحال من الأحوال، أيقول مسلم بأن المنافق عادل أيقول مسلم بأن المحدث المبتدع الذي هو ضال وفي النار يكون عادلاً هذا لا يمكن .
والحمد لله رب العالمين.
س/لماذا صاحب النبي(ص) ابو بكر وعمر وبقية الصحابه اذا كانوا منافقين؟؟
ج/
قوله تبارك وتعالى :
{ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا } هذه الآية تكشف لنا أن المؤمن يمكن أن يكون صاحباً للكافر والكافر يمكن أن يكون صاحباً للمؤمن إذ سمى الله تبارك وتعالى المؤمن في هذا الآية صاحباً للكافر قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت ! فبدلالة هذا نعلم أنه يمكن أن يصاحب رسول الله الكافر يمكن أن يصاحب رسول الله المنافق يمكن أن يصاحب رسول الله الفاسق، الصحبة بذاتها ليس فيها مزية ليس فيها شرف إلا بشرط واحد إذا اقترنت بحسن العاقبة كما قال صلى الله عليه وآله في مضمونه إنما الأعمال بخواتيمها أو إنما الأعمال بالخواتيم حُسن العاقبة خاتمة الأنسان ما هي ؟! فعلى هذا لا يصح للإنسان المسلم أن يقدس شخصيةً ما لمجرد أنها كانت تلتقي برسول الله وتصاحبه هذا يكون نوعاً من استغفال الذات يكون نوعاً من استرخاص العقل، نعم إذا ما وجدت أيها المسلم أنه في أصحاب رسول الله من كان قد حسنت خاتمته وعاقبته وظل وفياً لرسول الله مخلصاً لتعاليمه عاملا بالكتاب والسنة فحين ذلك أحترمه وقدسه ولا حرج في ذلك هذا هو الأمر الأول الذي أردنا تثبيته ..
أما الأمر الثاني فهو أن دائرة من يسمى بالصحابة هذه الدائرة تشمل المنافقين وتشمل المحدثين المبتدعين بدلالة كتاب الله وأحاديث نبيه صلى الله عليه وآله أي بعبارة أخرى لا يمكن الحكم بعدالة جميع أصحاب رسول الله لأن فيهم المنافقون وفيهم المحدثون المبتدعون وكلتا الطائفتين لا يمكن أن تكون عادلةً بحال من الأحوال، أيقول مسلم بأن المنافق عادل أيقول مسلم بأن المحدث المبتدع الذي هو ضال وفي النار يكون عادلاً هذا لا يمكن .
والحمد لله رب العالمين.
تعليق