يقول ابن القيم في صواعقه المرسلة ما نصه::"وذلك أن الكتاب الأول مصدق للقرآن فمن نظر فيه علم علما يقينا أن هذا وهذا من مشكاة واحدة لا سيما في باب التوحيد والأسماء والصفات فإن التوراة مطابقة للقرآن في ذلك موافقة له وهذا يدل على أن ما في التوراة من ذلك ليس هو من المبدل المحرف الذي أنكره الله عليهم بل هو من الحق الذي شهد للقرآن وصدقه ولهذا لم ينكر النبي عليهم ما في التوراة من الصفات ولا عابهم به ولا جعله تشبيها وتجسيما وتمثيلا كما فعل كثير من النفاة وقالوا اليهود أمة التشبيه والتجسيم ولا ذنب لهم في ذلك فإنهم فسروا ما في التوراة فالذي عابهم الله به من تأويل التحريف والتبديل لم يعبهم به المعطلة النفاة بل شاركوهم فيه والذي استشهد الله سبحانه على نبوة رسوله به من موافقة ما عندهم من التوحيد والصفات عابوهم به ونسبوهم فيه إلى التجسيم والتشبيه وهذا ضد ما كان عليه الرسول وأصحابه فإنهم كانوا إذا ذكروا له شيئا من هذا الذي تسميه المعطلة تجسيما وتشبيها صدقهم عليه أو أقرهم ولم ينكره كما صدقهم في خبر الحبر المتفق على صحته من حديث عبدالله بن مسعود وضحك تعجبا وتصديقا له وفي غير ذلك ثم قال : وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته
الأنعام115
نعلك الله يا ابن اليهود يا ابن الكرامية
بشراكم أيها المتمسلفة على هذه الصداقة الحميمة التي تجمعكم واليهود وبالأخص في باب التشبيه والتجسيم
ترقبوا مزيد يا ابناء اليهود الكرامية
الأنعام115
نعلك الله يا ابن اليهود يا ابن الكرامية
بشراكم أيها المتمسلفة على هذه الصداقة الحميمة التي تجمعكم واليهود وبالأخص في باب التشبيه والتجسيم
ترقبوا مزيد يا ابناء اليهود الكرامية

تعليق