
أعزائي المشرفين و الاعضاء الكرام
أقدم لكم أيضاً قصه واقعيه .. ويالها من قصه مؤثره كثير .. معقول فيه بزماننا هذا هكذا حُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب .. بالفعل الكثير الكثير من الحُـــــــــب بين العاشقين .. سوف أقص عليكم القصه .. و تاكـــدُو بــــأن القصـــــه حقيقيـــه وقعت في حاضرنا هذا ..
فأنني أقـــص القصه الان .. و سأحكي بلســــانهم ..
كنا ندرس بالجامعه مع بعض .. و الصدفه بنفس التخصص ( أداب و أعلام ) .. ألتقينا كثيراً بحكم أننا بنفس ( قاعة المحاضرات ) ومع مرور الايام بدأ تفكيري بهذه البنت الجميله الاصيله .. عند بداية حديثي لها .. من البدايه أخبرتها أنني معجب بك و أود الارتباط بك .. وبعد عدة ايام أتت ألي فوافقت علي .. والحمدلله رب العالمين كانت مشاعري طيبه أتجائها و أعلمتها بذلك .. و تخرجنا من الجامعه ولله الحمد .. توظفنا بوظيفه بنفس التخصص .. وهنا أتصلت بها .. و أخبرتها بأنني في هذه الايام سوف أتي لخطبتك من أهلك .. فقالت : تفضل البيت بيتك ..
بالفعل أخبرت أبي و أمي .. و ذهبنا لخطبة البنت ( أم حسين ) .. فالحمدلله بعد عدة ايام أتت الموافقه علي .. ففرحت فرحاً كبيراً لا يوصف .. كوني أنا أخترت البنت التي طار عقلي بها و تفوقت بها ..
المهم تزوجنا والحمدلله كانت حياتنا كله حنيه و مشاعر طيبه .. كأننا في بادية الطريق من الزواج .. على العلم بأننا الان ننتظر مولودنا الاول .أي صار على زواجنا سنه كامله
والحمدلله .. كأننا ( لسه عرسان ) .. أتى المولد و أسميته حسين .. و أم حسين فرحت بهذا الاسم .. لانني كنت أناديها به قبل الارتباط بها .. نعم مشاعر الحب بيننا لا يضاهيه مشاعر أخرى .. الحمدلله أشكر ربي على هذه البنت التي رزقني اياه رب العباد .. و أتى مولدنا الثاني و رزقت ببنت تشبه القمر ما شاء الله عليها .. وأخبرت أم حسين بأن هي تسميها .. فسمتها ( هديل ) أسم جميل .. وفي يوم من الايــــــــــــام مرضت وكنت أرى الدموع في عين زوجتي .. فأخبرها
يا أم حسين : لماذا تبكي .. أنني بخير والحمدلله ..
قالت : أعلم .. ولكني لا أرغب أن أرئك على هالحال ..
فقلت : أنها ليست سوى نزلة برد .. فلا تدلعي يا حبيبتي
فقالت : نعم .. أود أن أتدلع قليلاً ..
والحمدلله تعافيت .. بفضل الله و بفضل زوجتي الغاليه .. والحمدلله رب العالمين قدم ألينا المولد الثالث .. و أسميته خالـــــد .. صار لي ثلاث أولاد ( حسين و هديل و خالد )
وأشكر الله على ما رزقني أياه .. فذهبنا لاداء فريضة العمره .. فأنها واجبه علينا و الحمدلله رب العالمين على كل شي .
وفي يوماً من الايام أتينا للمنزل .. و أخبرتني أم حسين بأني أشعر بتعب من جراء العمل اليوم .. حيث أنني تعبت كثيراً بالعمل .. فقلت لها: يا عزيزتي سوف نصل للمنزل و نرتاح من يوم عملي شاق .. وصلنا للمنزل وأكلنا وجبة الغداء .. ومن ثم الخلود للنوم لحين أذان العصر .. وأنني أستيقضت من نومي .. فإيقضت زوجتي للصلاه .. ومن ثم ذهبت للوضوء .. فأنتهت من الوضوء و زوجتي ما زالت نايمه ..
فقلت لها : هي يا أم حسين أستيقضي للصلاه .. فأنها حانت الصلاه .. ولكنها لم تستيقض .. فصرخت ولكنها لم تستيقض أنصدمت لم أعرف ما أفعل .. فذهبت بها للمستشفى .. و أخبرني الدكتور لقد فارقت الحياه منذ تقريباً ساعه ..
توفيت أم حسين .. توفيت حبي الاول .. توفيت أم أولادي .. ما عساي أن أعيش من دونها .. يا الله ارحمها .. يا رب العباد أنها كانت مخلصه لك الدين .. يا الله أدخلها رياض الجنه .. مع السلامه يا أم حسين .. كيف تكون حياتي من دونك .. كيف أهتم بالاطفال كأننك موجوده .. تأكدي من أن مكانك محفوظ و محفور بقلبي ..
اللــــــــــــــــه يرحمهــــــــــــــــا
بقلمي : ابن الهنائي
أقدم لكم أيضاً قصه واقعيه .. ويالها من قصه مؤثره كثير .. معقول فيه بزماننا هذا هكذا حُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــب .. بالفعل الكثير الكثير من الحُـــــــــب بين العاشقين .. سوف أقص عليكم القصه .. و تاكـــدُو بــــأن القصـــــه حقيقيـــه وقعت في حاضرنا هذا ..
فأنني أقـــص القصه الان .. و سأحكي بلســــانهم ..
كنا ندرس بالجامعه مع بعض .. و الصدفه بنفس التخصص ( أداب و أعلام ) .. ألتقينا كثيراً بحكم أننا بنفس ( قاعة المحاضرات ) ومع مرور الايام بدأ تفكيري بهذه البنت الجميله الاصيله .. عند بداية حديثي لها .. من البدايه أخبرتها أنني معجب بك و أود الارتباط بك .. وبعد عدة ايام أتت ألي فوافقت علي .. والحمدلله رب العالمين كانت مشاعري طيبه أتجائها و أعلمتها بذلك .. و تخرجنا من الجامعه ولله الحمد .. توظفنا بوظيفه بنفس التخصص .. وهنا أتصلت بها .. و أخبرتها بأنني في هذه الايام سوف أتي لخطبتك من أهلك .. فقالت : تفضل البيت بيتك ..
بالفعل أخبرت أبي و أمي .. و ذهبنا لخطبة البنت ( أم حسين ) .. فالحمدلله بعد عدة ايام أتت الموافقه علي .. ففرحت فرحاً كبيراً لا يوصف .. كوني أنا أخترت البنت التي طار عقلي بها و تفوقت بها ..
المهم تزوجنا والحمدلله كانت حياتنا كله حنيه و مشاعر طيبه .. كأننا في بادية الطريق من الزواج .. على العلم بأننا الان ننتظر مولودنا الاول .أي صار على زواجنا سنه كامله
والحمدلله .. كأننا ( لسه عرسان ) .. أتى المولد و أسميته حسين .. و أم حسين فرحت بهذا الاسم .. لانني كنت أناديها به قبل الارتباط بها .. نعم مشاعر الحب بيننا لا يضاهيه مشاعر أخرى .. الحمدلله أشكر ربي على هذه البنت التي رزقني اياه رب العباد .. و أتى مولدنا الثاني و رزقت ببنت تشبه القمر ما شاء الله عليها .. وأخبرت أم حسين بأن هي تسميها .. فسمتها ( هديل ) أسم جميل .. وفي يوم من الايــــــــــــام مرضت وكنت أرى الدموع في عين زوجتي .. فأخبرها
يا أم حسين : لماذا تبكي .. أنني بخير والحمدلله ..
قالت : أعلم .. ولكني لا أرغب أن أرئك على هالحال ..
فقلت : أنها ليست سوى نزلة برد .. فلا تدلعي يا حبيبتي
فقالت : نعم .. أود أن أتدلع قليلاً ..
والحمدلله تعافيت .. بفضل الله و بفضل زوجتي الغاليه .. والحمدلله رب العالمين قدم ألينا المولد الثالث .. و أسميته خالـــــد .. صار لي ثلاث أولاد ( حسين و هديل و خالد )
وأشكر الله على ما رزقني أياه .. فذهبنا لاداء فريضة العمره .. فأنها واجبه علينا و الحمدلله رب العالمين على كل شي .
وفي يوماً من الايام أتينا للمنزل .. و أخبرتني أم حسين بأني أشعر بتعب من جراء العمل اليوم .. حيث أنني تعبت كثيراً بالعمل .. فقلت لها: يا عزيزتي سوف نصل للمنزل و نرتاح من يوم عملي شاق .. وصلنا للمنزل وأكلنا وجبة الغداء .. ومن ثم الخلود للنوم لحين أذان العصر .. وأنني أستيقضت من نومي .. فإيقضت زوجتي للصلاه .. ومن ثم ذهبت للوضوء .. فأنتهت من الوضوء و زوجتي ما زالت نايمه ..
فقلت لها : هي يا أم حسين أستيقضي للصلاه .. فأنها حانت الصلاه .. ولكنها لم تستيقض .. فصرخت ولكنها لم تستيقض أنصدمت لم أعرف ما أفعل .. فذهبت بها للمستشفى .. و أخبرني الدكتور لقد فارقت الحياه منذ تقريباً ساعه ..
توفيت أم حسين .. توفيت حبي الاول .. توفيت أم أولادي .. ما عساي أن أعيش من دونها .. يا الله ارحمها .. يا رب العباد أنها كانت مخلصه لك الدين .. يا الله أدخلها رياض الجنه .. مع السلامه يا أم حسين .. كيف تكون حياتي من دونك .. كيف أهتم بالاطفال كأننك موجوده .. تأكدي من أن مكانك محفوظ و محفور بقلبي ..
اللــــــــــــــــه يرحمهــــــــــــــــا
بقلمي : ابن الهنائي
تعليق