بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
ان الرجل والمرأة بنظر القرآن الكريم ليس فقط يسكن احدهما للآخر،بل ويزين احدهما الآخرايضاً
قال تعالى في محكم كتابه{هن لباس لكم ،وانتم لباس لهن}البقرة/187.
ان اللباس في هذه الآية المباركة ينضوي تحت ثلاثة معاني:
المعنى الاول:-ان الزوجين يزين احدهما الآخر،باعتبار ان اللباس زينة،والشاهد على مانقول
هو اطلاق القرآن المجيد كلمة زينة على اللباس في آية أخرى{يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد}
وبناءً على ذلك تضحى الآية{هن لباس لكم وانتم لباس لهن}هن زينة لكم وانتم كذلك زينة لهن.
المعنى الثاني:-فهو ان المرأة قد تضحى سبباً في عدم انحراف الرجل،وقد يكون الرجل سبباً
في عدم خروج المرأة من جادة الصواب.
المعنى الثالث:-فهو ان الرجل ستر للمرأة وكذا المرأة ستر لزوجها،فالرجل الغير متزوج مثل
ذال الذي لم يستر عورته،والمرأة التي لازوج لها كتلك التي لاترتدي حجاباً أو إزاراً يستر عورتها.
وعليه تكون الآية التي ذكرناها:الرجل زينة امرأته،وكذا المرأة زينة لزوجها،لذا يجب على الزوجين
ان يعرفا كيف يحافظان على هذه الزينة.
قال الامام الصادق{عليه السلام}انما المرأة قلادة فانظر ماتتقلد،وليس للمرأة خطر،لالصالحهن
ولالطالحتهن،فأما صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة،هي خير من الذهب والفضة،وأما
طالحتهن فليس خطرها التراب،التراب خير منها}
وقال الامام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين{عليه السلام}(واما حق الزوجة
فأن تعلم أن الله عزوجل جعلها لك سكناً وأنساً،فتعلم ان ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق
بها،وان كان حقك عليها اوجب،فان لها عليك ان ترحمها}
وان كان له الحق الكبير على زوجته فيجب هو ايضاً ان يراعيها {ولاتنسوا الفضل بينكم}
على كل واحد من الآخر ان يراعي حقوق الآخر لكي تبنى اسرة صالحة ينتفع المجتمع بها
فيجب ان يسود التفاهم بين الاسرة ونبذ المشاكل الاسرية التافهة وعدم تهديم الاسرة والتي
يكون ضحيتها الاولاد.فعلى الاباء والامهات ان يسيروا على نهج الاسلام ويتخلقوا بأخلاق
محمد وال محمد
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
قال تعالى في محكم كتابه{هن لباس لكم ،وانتم لباس لهن}البقرة/187.
ان اللباس في هذه الآية المباركة ينضوي تحت ثلاثة معاني:
المعنى الاول:-ان الزوجين يزين احدهما الآخر،باعتبار ان اللباس زينة،والشاهد على مانقول
هو اطلاق القرآن المجيد كلمة زينة على اللباس في آية أخرى{يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد}
وبناءً على ذلك تضحى الآية{هن لباس لكم وانتم لباس لهن}هن زينة لكم وانتم كذلك زينة لهن.
المعنى الثاني:-فهو ان المرأة قد تضحى سبباً في عدم انحراف الرجل،وقد يكون الرجل سبباً
في عدم خروج المرأة من جادة الصواب.
المعنى الثالث:-فهو ان الرجل ستر للمرأة وكذا المرأة ستر لزوجها،فالرجل الغير متزوج مثل
ذال الذي لم يستر عورته،والمرأة التي لازوج لها كتلك التي لاترتدي حجاباً أو إزاراً يستر عورتها.
وعليه تكون الآية التي ذكرناها:الرجل زينة امرأته،وكذا المرأة زينة لزوجها،لذا يجب على الزوجين
ان يعرفا كيف يحافظان على هذه الزينة.
قال الامام الصادق{عليه السلام}انما المرأة قلادة فانظر ماتتقلد،وليس للمرأة خطر،لالصالحهن
ولالطالحتهن،فأما صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة،هي خير من الذهب والفضة،وأما
طالحتهن فليس خطرها التراب،التراب خير منها}
وقال الامام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين{عليه السلام}(واما حق الزوجة
فأن تعلم أن الله عزوجل جعلها لك سكناً وأنساً،فتعلم ان ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق
بها،وان كان حقك عليها اوجب،فان لها عليك ان ترحمها}
وان كان له الحق الكبير على زوجته فيجب هو ايضاً ان يراعيها {ولاتنسوا الفضل بينكم}
على كل واحد من الآخر ان يراعي حقوق الآخر لكي تبنى اسرة صالحة ينتفع المجتمع بها
فيجب ان يسود التفاهم بين الاسرة ونبذ المشاكل الاسرية التافهة وعدم تهديم الاسرة والتي
يكون ضحيتها الاولاد.فعلى الاباء والامهات ان يسيروا على نهج الاسلام ويتخلقوا بأخلاق
محمد وال محمد
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
تعليق