بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
الاسرة:-هي الخلية الاولى،التي انبثقت منها الخلايا الاجتماعية العديدة والمجتمع الصغير الذي
نما واتسع منه المجتمع العام والكبير.
ومن الثابت ان كل مجتمع -ولو كان صغيراً-لابد له من راعٍ كفؤ يرعى شؤونه وينظم حياته،
ويسعى جاهداً في رقيه وازدهاره.
لذلك كان لابد للاسرة من راعٍ وقيم،يسوسها بحسن التنظيم والتوجيه،ويوفر لها وسائل العيش الكريم
ويحوطها بالعزة والمنعة،وتلك مهمة خطيرة تستلزم الحنكة،وقوة الارادة ووفرة التجربة في حقول
الحياة.
فأي الشخصين الرجل أو المرأة احق برعاية الأسرة والقوامةعليها؟
ان الرجل بحكم خصائصه ومؤهلاته أكثر خبرةً وحذقاً في شؤون الحياة من المرأة،وأكفأ منها على حماية الأسرة ورعايتها أدبياً ومادياً،واشد قوة وجلداً على تحقيق وسائل العيش ومستلزمات الحياة
لذلك كان هو احق برعاية الأسرة والقوامة عليها.
وهذا ما قرره الدستور الاسلامي الخالد{الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعضٍ
وبما أنفقوا من اموالهم}النساء/34.
وليس معنى القوامة هو التحكم بالأسرة وسياستها بالقسوة والعنف،فذلك منافٍ لاخلاق الاسلام
وادابه،والقوامة الحقة هي التي ترتكز على التفاهم والتآزر والتجاوب الفكري والعاطفي
بين راعي الأسرة ورعيته.
{ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة}البقرة/228.
أما المرأة فانها بحكم أنوثتها،رقيقة العاطفة،مرهفة الحس،سريعة التأثر،تتغلب عواطفها
على عقلها ومشاعرها.وذلك ما يؤهلها لأداء رسالة الأمومة،ووظائفها المستلزمة لتلك المهام
ويقصيها عن مركز القيادة في الاسرة الذي يتطلب الحنكة،واتزان العواطف
وقوة الجَلَد والحزم،المتوفرة في الرجل،وهذا مايؤثره عليها في رعاية الأسرة والقوامة عليها.
هذ الى ان المرأة السوية بحكم انوثتها تستخف بالزوج المائع الرخو،وتكبره اذا كان ذا شخصية
قوية جذابة،تستشعر في ظلال رجولته مفاهيم العزة والمنعة،وترتاح الى حسن
رعايته وتدبيره.
نحن نرى اليوم بعض الشباب ينحطون الى ادنى مستويات الاستهتار والانحطاط الاخلاقي
وهذا سببه سوء التربية من قبل الاب والام واهمالهما للاولاد وعدم رعايتهما لهم
فقط ينجبان اولاداً ويتركونهم يتلقفهم اصدقاء السوء يربونهم ويعلمونهم مساويء الاخلاق
لامكارمها!ايها الاباء ايها الامهات انتم اليوم في زمن خطير جداً العالم اليوم منفتح
بتكنلوجيا حديثة واتصالات متطورة والفتن مظلمة ومحدقة بيننا اياكم ثم اياكم ان يقعوا فيها
اتقوا النار ايها المؤمنون{قوا انفسكم واهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد
لايعصون الله فيما ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون}نعوذ بالله من غضب الله اللهم اجرنا
من النار يامجير بحق الخمسة اصحاب الكساء
واعتذر من الاخوة والاخوات من الجسارة في بعض الالفاظ،ونسأل الله الهداية لجميع المؤمنين
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
نما واتسع منه المجتمع العام والكبير.
ومن الثابت ان كل مجتمع -ولو كان صغيراً-لابد له من راعٍ كفؤ يرعى شؤونه وينظم حياته،
ويسعى جاهداً في رقيه وازدهاره.
لذلك كان لابد للاسرة من راعٍ وقيم،يسوسها بحسن التنظيم والتوجيه،ويوفر لها وسائل العيش الكريم
ويحوطها بالعزة والمنعة،وتلك مهمة خطيرة تستلزم الحنكة،وقوة الارادة ووفرة التجربة في حقول
الحياة.
فأي الشخصين الرجل أو المرأة احق برعاية الأسرة والقوامةعليها؟
ان الرجل بحكم خصائصه ومؤهلاته أكثر خبرةً وحذقاً في شؤون الحياة من المرأة،وأكفأ منها على حماية الأسرة ورعايتها أدبياً ومادياً،واشد قوة وجلداً على تحقيق وسائل العيش ومستلزمات الحياة
لذلك كان هو احق برعاية الأسرة والقوامة عليها.
وهذا ما قرره الدستور الاسلامي الخالد{الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعضٍ
وبما أنفقوا من اموالهم}النساء/34.
وليس معنى القوامة هو التحكم بالأسرة وسياستها بالقسوة والعنف،فذلك منافٍ لاخلاق الاسلام
وادابه،والقوامة الحقة هي التي ترتكز على التفاهم والتآزر والتجاوب الفكري والعاطفي
بين راعي الأسرة ورعيته.
{ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة}البقرة/228.
أما المرأة فانها بحكم أنوثتها،رقيقة العاطفة،مرهفة الحس،سريعة التأثر،تتغلب عواطفها
على عقلها ومشاعرها.وذلك ما يؤهلها لأداء رسالة الأمومة،ووظائفها المستلزمة لتلك المهام
ويقصيها عن مركز القيادة في الاسرة الذي يتطلب الحنكة،واتزان العواطف
وقوة الجَلَد والحزم،المتوفرة في الرجل،وهذا مايؤثره عليها في رعاية الأسرة والقوامة عليها.
هذ الى ان المرأة السوية بحكم انوثتها تستخف بالزوج المائع الرخو،وتكبره اذا كان ذا شخصية
قوية جذابة،تستشعر في ظلال رجولته مفاهيم العزة والمنعة،وترتاح الى حسن
رعايته وتدبيره.
نحن نرى اليوم بعض الشباب ينحطون الى ادنى مستويات الاستهتار والانحطاط الاخلاقي
وهذا سببه سوء التربية من قبل الاب والام واهمالهما للاولاد وعدم رعايتهما لهم
فقط ينجبان اولاداً ويتركونهم يتلقفهم اصدقاء السوء يربونهم ويعلمونهم مساويء الاخلاق
لامكارمها!ايها الاباء ايها الامهات انتم اليوم في زمن خطير جداً العالم اليوم منفتح
بتكنلوجيا حديثة واتصالات متطورة والفتن مظلمة ومحدقة بيننا اياكم ثم اياكم ان يقعوا فيها
اتقوا النار ايها المؤمنون{قوا انفسكم واهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد
لايعصون الله فيما ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون}نعوذ بالله من غضب الله اللهم اجرنا
من النار يامجير بحق الخمسة اصحاب الكساء
واعتذر من الاخوة والاخوات من الجسارة في بعض الالفاظ،ونسأل الله الهداية لجميع المؤمنين
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق