
اننا حينما نؤدي العبادات ، ونتوجه بالدعاء خاشعين ، ونقيم الصلاة بقلوب حاضرة ، وننفق على مسكين مستحق ،
نلاحظ اي لذة هي تلك الي نشعر بها ،
واي حالة من البهجة تصيبنا ،
والوصول الى مثل هذه اللذة لا يمكن ان تنال بالاكل .!
نلاحظ اي لذة هي تلك الي نشعر بها ،
واي حالة من البهجة تصيبنا ،
والوصول الى مثل هذه اللذة لا يمكن ان تنال بالاكل .!
إن الناس الذين ذاقوا طعم عبودية الله - وكل مؤمن يعيش مثل هذه الحالات على مدى عمره الذي يحياه ، وان بدرجات متفاوتة -
يشعرون في لحظة التوجه الى الله تلك ، وعبادته ومناجاته والبكاء شوقا إليه وبين يديه ،
بلذة يكونون معها مستعدين لترك الدنيا وما فيها من اجل ان تبقى تلك اللذة حاضرة في نفوسهم .واما الماديات فأنها تخرج الانسان من تلك الحالة ، وتجعله يخسرها شيئا فشيئا .اللذة المعنوية هي تلك الحالات ، والناس الذين ليسوا على علاقة بالله او على معرفة بالأهداف المعنوية
لا يذوقون طعم هذه اللذة ،
وما اكثر الناس الذي يقضون عمرا مديدا في ظل الانظمة المادية السيئة الذكر ،
لكن لا تعرض لهم حالة التوجه الى الله واللذة المعنوية تلك
ولو للحظة واحدة .اللهم اجعلنا ممن يذوقون هذه اللذة .
يشعرون في لحظة التوجه الى الله تلك ، وعبادته ومناجاته والبكاء شوقا إليه وبين يديه ،
بلذة يكونون معها مستعدين لترك الدنيا وما فيها من اجل ان تبقى تلك اللذة حاضرة في نفوسهم .واما الماديات فأنها تخرج الانسان من تلك الحالة ، وتجعله يخسرها شيئا فشيئا .اللذة المعنوية هي تلك الحالات ، والناس الذين ليسوا على علاقة بالله او على معرفة بالأهداف المعنوية
لا يذوقون طعم هذه اللذة ،
وما اكثر الناس الذي يقضون عمرا مديدا في ظل الانظمة المادية السيئة الذكر ،
لكن لا تعرض لهم حالة التوجه الى الله واللذة المعنوية تلك
ولو للحظة واحدة .اللهم اجعلنا ممن يذوقون هذه اللذة .
تعليق