بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
- قال تعالى ( الأخلاء يومئذ بعضُهم لبعضٍ عدوا الا المتقين ) سورة الزخرف 67 اللهم صلي على محمد وآل محمد
قال الصادق (ع) : ألا كُل خلة كانت في الدنيا في غير الله فأنها تصير عداوة يوم القيامة الا المتقين فأن خلتهم لمّا كانت في الله تبقى نافعة أبد الآبدين .
قال الأمام علي (ع) :عليك بأخوان الصدق فأكثرمن أكتسابهم فأنهم عدة عند الرخاء وجنة عند البلاء ) البحار كتاب العشرة ص51
الصداقة : بمعنى صدق الأعتقاد في المودة ، وذلك مختص بالأنسان فقط.
- بما أن الانسان بطبيعته أجتماعي مدني لا يستطيع الاعتزال والأنفراد ، لذا يحب الخلان والأصدقاء والأهل ليكونوا له سند وسلوان .لانه يملك شعور وأحساس الوحشة والغربة والوهن في طوارئ الأحداث ومصائب الحياة .
- فلاهمية وفضل الصديق المهمة وعلو منزلته قال الصادق (ع) :لقد عظمت منزلة الصديق حتى أن أهل النار يستغيثون به ويدعونه قبل القريب الحميم )البحار كتاب العشرة ص51
- وقال الحكماء :هم خير مكاسب الدنيا زينة في الرخاء وعدة في الشدة ومعونة على خير المعاش والمعاد.
وقيل لحكيم : أيُّما أحب اليك أخوك أم صديقك؟
فقال انما أخي أذا كان صديقاً لي (أي صادق في مودته لي) .
- يجب أن نعرف أن الصديق ليس من يحسن المجاملة والبشاشة والكلام الجميل والود الظاهري وأذا حَدَثَ حَدَث ما أضهر حقده وشماتته وأستغلاله ، حينها سيظهر على حقيقة أخلاقه المزيفة المتصنعة ، والأنسان مخبوء تحت لسانه .
- ومن أسباب تألم بعض الناس من الأصدقاء هو :
** أماجهلهم وعدم معرفتهم مامعنى الصداقة ،
أوجهلهم بعدم التمييز بين الأصدقاء الأوفياء وغير الأوفياء .
** ولأنه يتصف بعض الناس بالخداع والتلون ويتظاهر بالمودة ، ولكن سرعان ما تنكشف الحقيقة بمرور الأيام وتحدث الصدمة للبعض والألم ورد فعل من كل الأصدقاء ، وينعزل عن المؤمنين ايضا .
- لكن في الواقع هناك نوعين من العلاقة في الصداقات علينا أن نعرفها ونميزها ،يبينها لنا
أمير المؤمنين (ع) بقوله :الأخوان صنفان أخوان الثقة وأخوان المكاشرة .
فأما أخوان الثقة: فهم الكف والجناح والأهل والمال لإاذا كنت من أخيك على حد الثقة فأبذل له مالك وبدنك وصافِ من صافاه وعادِ مَن عاداه وأكتم سره وعيبه وأظهر منه الحَسن ، وأعلم أيها السائل أنهم أقل من الكبريت الأحمر ( أي نادرين في الوجود ) .
وأما أخوان المكاشرة : فأنك تصيب لذتك منهم فلا تقطعن ذلك منهم ولا تطلبنَّ ما وراء ذلك من ضميرهم وأبذل لهم ما بذلوالك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان (أي الصداقة الظاهرية).
- وأهم من كل ذلك هو أختيار الصديق ، فللصديق أثر بالغ في حياة صديقه فكريا وأخلاقيا .
لأن الأنسان سريع التأثر والأنفعال بالقرناء والأخلاء في الخير والشر .
* فصديق الخير

* والصديق الفاسد

- * فلذا علينا أختيار من يتحلى بجمال الخُلُق المُرضي والسمعة الطيبة والسلوك الحميد .
* كما وأن يكون بين الصديقين تجاوب عاطفي ومحبّة ومؤآخاة متبادلة فالحياة أخذ وعطاء .
قال الصادق (ع) عن رسول الله صلوا ت الله عليه :المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل . البحار كتاب المعاشرة ص52
- قال الراوي سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله (ع) : فقال الرجل يقول أودك ،فكيف أعلم أنه يودني ؟ فقال أمتحن قلبك فأن كنت توده فأنه يودك .البحار ج3 ص106
فالأنسان مخير في أتخاذ الأصدقاء وهم الأقرب الى الأيمان والى قلبه ، ويجب ان تكون مرونة وأخلاص وتسامح بين الأصدقاءوخصوصا المؤمنين لتعم السعادة والمنفعة بين الناس .
بسم الله الحمن الرحيم
والعصر أن الأنسان لفي خسر ألا الذين آمنوا وعملو الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر
والعصر أن الأنسان لفي خسر ألا الذين آمنوا وعملو الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر
نسألكم الدعااااااء
![اضغط على الصورة لعرض أكبر.
الإسم: 89ac280cc25173a167f93d4f0e7c1e21[1].jpg
مشاهدات: 14
الحجم: 90.4 كيلوبايت
الهوية: 161858](filedata/fetch?id=161858&d=1365377530&type=full)