بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين
الصدّيقة تكذب ( الصدّيق ) .. من يحل لنا هذه المعادلة ..؟
يقول السنة أن أبو بكر (صدّيق) و يتشدق الكثير منهم بهذا اللقب مع أنه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
.. و هذا ليس موضوعنا الآن ..
موضوعنا هو .. كيف يكون صدّيق و تكذبه الزهراء عليها السلام و لا تصدّقَه في موضوع فدك و اغتصابه لها ..؟؟
و هي الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين .. كما هو ثابت في صحاحكم:
الهيثمي مجمع الزوائد باب مناقب الحسين (ع) الجزء (9) رقم الصفحة (201)
عن عائشة قالت: ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها قالت:. وكان بينهما شيء فقالت:؟ يا رسول الله سلها فإنها لا تكذب رواه الطبراني فى الاوسط وأبو يعلى الا أنها قالت: ما رأيت أحدا قط أصدق من فاطمة ، ورجالهما رجال الصحيح.
كيف صدّيقة لا تصدق ( الصدّيق ) كما تدعون ..؟؟
نقول و نسأل:
هل هناك أصدق ممن خرج مع رسول الله بالمباهلة و هم محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم الصلاة والسلام؟
الجواب: بالتأكيد لا ..
إن قلتم الزهراء عليها السلام كاذبه (حاشى لها من ذلك) .. فأنتم كذبتم رسول الله و جعلتم الحكم على الزهراء عليها السلام من القرآن الكريم ...
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}
و كلنا يعلم أنها لم تاخذ بكلام و ادعاء أبو بكر و استشهدت و هى غاضبه على القوم ..
و آن قلتم الزهراء صادقة فإذا أبو بكر كذاب و لا يوجد حديث اسمه لا نورث و انة اغتصب فاطمة الزهراء واغتصب الخلافة ..
فما ردك يا سني وياوهابي يا من تحب بضعة رسول الله ..؟
والحمد لله رب العالمين
