إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ام البنين عليها السلام الوسيلة 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ام البنين عليها السلام الوسيلة 1

    أم البنين عليها السلام الوسيلة 1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى أبد الأبدين.
    قال تعالى في محكم كتابه العزيز { ياأيها اللذين أمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون } المائدة : 35 جاء في تفسير هذه الآية الكريمة :
    توجه القرآن الحكيم إلى تربية الوجدان إلى جنب تربية الخارجين عن طاعته بالسيف والعقاب ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ )) بإتيان أوامره واجتناب زواجره ((وَابْتَغُواْ ))، أي أطلبوا ((إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ )) السبب الذي يقرّبكم إليه سبحانه من فعل الخيرات والأعمال الصالحة ((وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ )) الخارجين عن طاعته ((لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))، أي رجاء أن تفلحوا فإنّ الرجاء قائم في الفوز والفلاح ما دمتم تتّقون وتجاهدون .
    وقال بعض العلماء في تفسير أومعنى الوسيلة في الآية الكريمة هم محمد وآل محمد ، أما معنى الوسيلة في اللغة : القربة والواسطة .فإذن هم الواسطة التي تقربنا من الله تعالى وتوصل صوتنا له سبحانه عند الدعاء وطلب الحوائج منه ، وقال أحد العلماء قدس سره الشريف تشمل كلمة الوسيلة الأولياء والصالحين والعلماء والشهداء اللذين وصلوا وحصلوا على أعلى درجات التقوى حيث كانوا ( وهم والجنة كمن قد رأها ، وهم والنار كمن قد رأها الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : خطبة المتقين - نهج البلاغة ) والايمان وتطهير الذات من الرذائل وحب شهوات الدنيا وعند مطالعة كتب سيرتهم أو بطلب حاجة منهم بنية وأعتقاد صادقين يلمس ذلك ، ويدخل في باب الوسيلة أيضاً كل من يحيي معالم وشعائر الله تعالى ويتحمل كل المأسي والعقبات والأنتقدات في سبيل أيصال المطلوب منه وبذل كل مايرتبط به وقريب منه من معنويات وماديات فهذا هو الجهاد في سبيله في وقتنا الحاضر لكي نحصل على مانريد ونصل إلى المطلوب والغاية وهي السعادة في الدارين والأخرة خير وأبقى ، ومن الوسائل التي تقربنا من اللطف الألهي المطلق وتعتبر من الأعمال الصالحة أحياء شعائر آل البيت عليهم السلام ومن ينتمي اليهم خصه الله تعالى بتلك الدرجة وذلك بأقامتة لمجالس أحياء ذكرى ولادتهم وأستشهادهم ، وبنشر الكتب والنشرات والفولدرات والمحاضرات الخاصة بالتعريف لسيرة حياتهم وكراماتهم ، والإطعام والنذور ، وبرفع الرايات والأعلام التي تحمل أسمائهم وبأنارة مصباح أحمر أعلى الجدران الخارجية للمنازل والمؤسسات والمدراس والهيئات والشوارع والفروع ... الخ باللون الأحمر أيام الأستشهاد وباللون الأخضر أيام الميلاد ، كل ذلك يقرب الى الله تعالى ويحصل الشخص على القربة لأنه عظم من سيرة تلك الفضائل والنعم التي جعلها الله تعالى الوساطة بيننا وبينه ومن تلك الوسائل السيدة الجليلة ام البنين المعروفة بفضائلها وكراماتها والكرامة قريبة جدا ومن خرق ناموس العادة وهي المعجزة الخاصة بالأنبياء فقط ، كنه عقولنا لايدرك لماذا حصلت هذه السيدة على كل هذه المنازل الرفيعة حيث أنها سلام الله عليها من عائلة موحدة لله تعالى والموالين لآل البيت عليهم السلام وقبيلتها معروفة بالشجاعة والفروسية والبسالة والسخاء حيث أن كراماتها بدأت منذ يوم ولادتها عليها السلام يروي ذلك والدها حزام بن خالد بن ربيعة قال :..... .
    سنكمل في باب كراماتها عليها السلام في القسم الثاني إن شاء الله تعالى تابعونا أسألكم الدعاء لي ولوالدي ولمن أعانني على المواصلة وطلب العلم .



    التعديل الأخير تم بواسطة امير العامري ; الساعة 14-04-2014, 11:05 PM. سبب آخر:
















  • #2
    بسمه تعالى وبه نستعين

    أحسنتم أخادمة العترة على هذا الموضوع القيم وموفقين ان شاء الله وجعله في ميزان اعمالكم .

    ام البنين (عليها السلام) من النساء الفاضلات بالتاريخ حيث نالت فضلها بكل فخر مما بدى منها في خدمة اهل البيت (عليهم السلام) حيث كانت (عليها السلام) الام الحنونة والراعية الفاضلة للحسنين (عليهما السلام) فأعطاها الله تعالى من الكرامات ما يرفع شأنها ويعلو مكانتها .
    في رواية أوردها مؤلف كتاب (أم البنين رمز التضحية والفداء) ان امرأة تدعى (وزيرة) خرجت من بيتها في مدينة الكوت وهي متجهة نحو بيت الحاجة أم عبد الأمير وقد أعدت مجلساً وعندما حضرت المجلس وتطرق القارئ في ختام نعيه الأول لمصيبة أم البنين خشع قلب وزيرة لبكائهن، وعندما انتهى القارئ من نعيه دعا للمرضى بالشفاء، وبعدها فرشت سفرة أم البنين، والنسوة يتبركن بما فيها، وهن حول سفرتها يلتمسن الشفاء وقضاء الحوائج. فأخذت وزيرة منها ويداها ترتعشان، ثم قامت وخرجت والدمع في عينيها، وعند المساء أكلت هي وزوجها من ذلك الزاد. مرّ شهر أو يزيد ووجه وزيرة يميل إلى الاصفرار ودوار في الرأس يصحبه زكام في الصدر، قليلة الاشتهاء للطعام، راغبة عن زوجها، كثيرة النوم، تتضايق من الأماكن المزدحمة، تتثاقل من كل عمل يعطى لها، تحس بالقيء.
    قال لها زوجا، ما بك يا وزيرة؟ أمريضة أنت؟
    قالت: لا أدري، فأخذها إلى الطبيب وبعد أن فحصها الطبيب قال: لا شيء، إنها من علامات الحمل، وللتأكد من ذلك نذهب غداً إلى مركز التحليل. عندها اجهش الزوج بالبكاء من شدة الفرح، وهو يقول: أأنت مطمئن يا دكتور؟!
    فيجيبه وبلا تردد: نعم.
    ومر سواد الليل وهما يتقلبان في فراشهما والخيال يحاورهما بالأمل، وعندما أسفر الصبح وبدت الحياة والحركة في شوارع المدينة ذهبا إلى المستشفى لإجراء التحليل، وبعد انتظار، والفكر يعتصر الفؤاد، نادى الموظف باسمها. نهضت وهي لا تقوى على حمل نفسها، فأسرع زوجها وقال: نعم، ما النتيجة؟ فنظر الموظف في ورقة التحليل وقال: مع الأسف إنها حامل. فطار زوجها فرحاً وهو يقول الشكر لله، الحمد لله، ثم ضم وزيرة بجوى قلبه، وهو يقول لا أكاد أصدق، وبدت على شفتيها ابتسامة الأمل فتلتئم تلك الجراحات المعذبة. وعندما دخلا البيت سجدا لله شكراً، وذيع الخبر وعمت الفرحة والدهشة بحملها، وبقي نذر أم البنين مدفوناً في صدرها.
    لقد أصبح الزمن عندها كمسير شيخ جاوز التسعين وهي ترتقب الجنين، ونصائح النسوة تملأ فكرها، فينمو الخوف في نفسها، وهي متحذرة في المصير.
    وذات يوم وفي شهرها الثالث والألم يعتصر بطنها ضارباً ظهرها فيدب الحزن فيها، والأهل يتسارعون بها إلى المستشفى، وزوجها يقبل يد الطبيب متوسلاً إليه بحفظ الجنين، والطبيب يقول: هذا بأمر رب العالمين، إن أراد حفظه، وان أراد اسقطه، وكما أنها لا تحتاج إلى دواء، بل الراحة وعدم الحركة، وتبقى هنا ثلاثة أيام.
    عندما سمعت وزيرة كلام الطبيب استغاثت بحرقة وحنين بأم البنين، فخف عندها الألم، وعادت البسمة في شفاه الزوج والأهل والمحبين.
    مرت الأشهر ودخلت شهرها التاسع، وعند مطلع فصل الربيع، وقبل أذان الصبح سويعات أخذها الطلق. الأهل والجيران رافعين أيديهم بالدعاء والتكبير لسلامتها وسلامة طفلها، وعندها إذن المؤذن ومع شهادة أن علياً ولي الله وضعت وزيرة حملها، فتباشروا بفرح وسرور رغم أنها انثى.
    قالت وزيرة: سموها فاطمة تيمناً بأم البنين، إلا أن أهل الزوج قالوا: بل عائشة، وفضاً للنزاع سميت الطفلة (بشرى) وكفرت وزيرة عن يمينها.
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين





      جاء في رثاء مولاتنا ام البنين عليها السلام

      للشاعر عقيل اللواتي البحراني





      لقد تحيّرت العقول بصبرها

      وتعجبت من حلمها وفداها

      اللَّه ألهمها الشجاعة والإبا

      ليكون في درب الحسين ولاها

      زنة الدنيا في قدرها ومقامها

      وتطيّبت أنفاسها وشذاها

      عزّاً كفاها للحسين نصيرة

      بعد البتول إذ المنون أتاها

      أم البنين وقد بنت صرحاً لها

      فيه الرحيق وكوثر سقياها

      كلّ المديح بحقّها لا يستوى

      لفدائها الغالي وروحي فداها

      فتوسّدت في قبرها مرضيّة

      بجوار أنوار الهدى مثواها

      رقدت وقرّت عينها وتسنّمت

      رضوان باريها وحضوة طه

      نالت بموقفها الكريم تجلّلاً

      في كفّها الدنيا وفي أخراها

      بشرى ليثرب والكواكب حولها

      بسمائها وربوعها ورباها

      إن كان عندك حاجة فافزع لها

      واندب إلى الرحمن كي تلقاها


      كل الشكر والتقدير للسيد الفاضل علاء العوادي المحترم
      على هذا المرور الكريم والرد النافع على موضوعي
      رزقنا الله وإياكم زيارة سيدتنا ومولاتنا ام البنين عليه السلام في الدنيا وشفاعتها في الأخرة








      التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 14-04-2014, 09:36 AM. سبب آخر:















      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل عل محمد وال محمد

        الاخت الفاضلة (الموالية للزهراء عليها السلام ) احسنتم وفي ميزان اعمالكم

        .................................................. .........
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد
        رحم الله من يهدي ثواب الفاتحة الى اهل البيت وشيعتهم
        لا خير في لذة من بعدها النار

        تعليق

        يعمل...
        X