بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
واجعل النور في بصري .. والبصيرة في ديني .. واليقين في قلبي .... والاخلاص في عملي .. والسلامة في ديني ونفسي .. والشكر لك ابد ماابقيتني ياارحم الراحمين
القرين هو الشخص الملازم للانسان تبدأ حياته معه ولايفارقه حتى الموت , ولكل إنسان قرين من الجن ولكل جني قرين أيضاً يوسوس له ويغويه ,
وروي عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال :
(( مامنكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجنّ )) .
قالوا : وإياك يارسول الله .
قال : (( وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بالخير , ))
وقد قيل ان الانسان المؤمن بصلاحه وتقواه ورقابته الدائمة لنفسه وتهذيبها وسيطرته عليها وعمله الصالح .... الخ
يُسلم قرينه ويكون نعم العون له على طاعة الله سبحانه والمساعد له ويحميه من الاخطاء ويمنعه من الوقوع في المعاصي والمحرمات ..
واما الانسان المسلم الذي لايتصف بالصفات التي امرتنا الشريعة السمحاء
ونبينا الاكرم محمد صلى الله عليه واله واهل بيته الاطهار عليهم السلام
الاتصاف بها والتمسك بها فانه يوسوس لك بالسوء ويدلك على الطريق الخطأ في الحياة
ويمنعك من الاتيان بالواجبات وينحس حياتك
ويتعب لك نفسيتك
ويحاول جاهدا ان يدخلك في ما لايعنيك
وحب الفضول (ومن تدخل فيما لايعنيه لقي مالايرضيه )
الغاية ايقاعك في المشاكل وتعكير اجوائك النفسية
ويعطل عليك الامور التي تستفيد منها ويسهل لك الامور التي تجلب لك الشر , والقرين يلازم الانسان حتى الممات وهو يعرف كل شيء عن الانسان منذ ولادته وحتى مماته.
و القرين المسلم لايفارقك إلا عند النوم مع زوجتك إحتراماً لك,
والقرين ليس لديه حافز الشهوة
فهو لا يتزوج ولا يتناسل إنما هو نوع خاص رقيق من الجن وكَّلَهُ الله بكل إنسان وهذه مشيئته وقدرته
والقرين السيء يتسلط على طبع الانسان فيجعله حاداً عصبياً شريراً حفظنا الله منه بلطفه ورحمته وجعل ولاءنا وحبنا لأهل بيت العصمة عليهم السلام
منه في حرز وحفظ وعصمة وبمواضبتنا على دعاء الاعتصام _
اصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع .
وكذلك دعاء زين العباد الامام علي بن الحسين ع في الصحيفة السجادية ضمن المناجاة مناجاة الشاكين
بسم الله الرحمن الرحيم
الهي اليك اشكوا نفساً بالسوء امارة والى الخطيئة مبادرة وبمعاصيك مولعة ولسخطك متعرضة .. الخ
وايضا على الانسان ان يكون حذرا من اعداءه من شياطين الانس والجن وقرينه السيء بذكر الله دائما -
الذكر الذي نبه اليه امامنا الصادق ‘ع ان يجدك حيث امرك
ويفقدك حيث نهاك
وعدم الوقوع في المحرمات والمعاصي والتعوذ واللجوء الى الله دائما
كي لايقوى قرينه عليه ولايجلب له السوء في حياته
وهناك تعاويذ وأدعية وأحراز عدّة نافعة في هذا المجال تجدها في كتب الادعية وبعض المصادر الاخرى
والحمد لله رب العالمين
وافضل الصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين .
اللهم صل على محمد وال محمد
واجعل النور في بصري .. والبصيرة في ديني .. واليقين في قلبي .... والاخلاص في عملي .. والسلامة في ديني ونفسي .. والشكر لك ابد ماابقيتني ياارحم الراحمين
القرين هو الشخص الملازم للانسان تبدأ حياته معه ولايفارقه حتى الموت , ولكل إنسان قرين من الجن ولكل جني قرين أيضاً يوسوس له ويغويه ,
وروي عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال :
(( مامنكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجنّ )) .
قالوا : وإياك يارسول الله .
قال : (( وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بالخير , ))
وقد قيل ان الانسان المؤمن بصلاحه وتقواه ورقابته الدائمة لنفسه وتهذيبها وسيطرته عليها وعمله الصالح .... الخ
يُسلم قرينه ويكون نعم العون له على طاعة الله سبحانه والمساعد له ويحميه من الاخطاء ويمنعه من الوقوع في المعاصي والمحرمات ..
واما الانسان المسلم الذي لايتصف بالصفات التي امرتنا الشريعة السمحاء
ونبينا الاكرم محمد صلى الله عليه واله واهل بيته الاطهار عليهم السلام
الاتصاف بها والتمسك بها فانه يوسوس لك بالسوء ويدلك على الطريق الخطأ في الحياة
ويمنعك من الاتيان بالواجبات وينحس حياتك
ويتعب لك نفسيتك
ويحاول جاهدا ان يدخلك في ما لايعنيك
وحب الفضول (ومن تدخل فيما لايعنيه لقي مالايرضيه )
الغاية ايقاعك في المشاكل وتعكير اجوائك النفسية
ويعطل عليك الامور التي تستفيد منها ويسهل لك الامور التي تجلب لك الشر , والقرين يلازم الانسان حتى الممات وهو يعرف كل شيء عن الانسان منذ ولادته وحتى مماته.
و القرين المسلم لايفارقك إلا عند النوم مع زوجتك إحتراماً لك,
والقرين ليس لديه حافز الشهوة
فهو لا يتزوج ولا يتناسل إنما هو نوع خاص رقيق من الجن وكَّلَهُ الله بكل إنسان وهذه مشيئته وقدرته
والقرين السيء يتسلط على طبع الانسان فيجعله حاداً عصبياً شريراً حفظنا الله منه بلطفه ورحمته وجعل ولاءنا وحبنا لأهل بيت العصمة عليهم السلام
منه في حرز وحفظ وعصمة وبمواضبتنا على دعاء الاعتصام _
اصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع .
وكذلك دعاء زين العباد الامام علي بن الحسين ع في الصحيفة السجادية ضمن المناجاة مناجاة الشاكين
بسم الله الرحمن الرحيم
الهي اليك اشكوا نفساً بالسوء امارة والى الخطيئة مبادرة وبمعاصيك مولعة ولسخطك متعرضة .. الخ
وايضا على الانسان ان يكون حذرا من اعداءه من شياطين الانس والجن وقرينه السيء بذكر الله دائما -
الذكر الذي نبه اليه امامنا الصادق ‘ع ان يجدك حيث امرك
ويفقدك حيث نهاك
وعدم الوقوع في المحرمات والمعاصي والتعوذ واللجوء الى الله دائما
كي لايقوى قرينه عليه ولايجلب له السوء في حياته
وهناك تعاويذ وأدعية وأحراز عدّة نافعة في هذا المجال تجدها في كتب الادعية وبعض المصادر الاخرى
والحمد لله رب العالمين
وافضل الصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين .
تعليق