أم البنين عليها السلام القسم 2 كراماتها منذ الولادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرج آل محمد وأنتقم لإبنة محمد عليها السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآلِ محمد وعجل فرج آل محمد وأنتقم لإبنة محمد عليها السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
المعروف إن فاطمة بنت حزام الكلابيه أم البنين عليهاالسلام حازت على مرتبة لقب باب الحوائج وأم الكرامات ونالت على مرتبة الوسيلة والوساطة والقرابة لله تعالى بعدما أنجبت الأقمار الحيدرية أو من بعد أستشهادهم في سبيل الله والإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ، نعم كل ذلك صحيح ،ولكن تبين لنا منذ أول يوم من ولادتها حازت على هذه المزايا ولكن ظهرت وتبينت لنا تلك الكرامات بعد واقعة كربلاء ، حيث إن أول كرامة لها يروي أبيها حزام بن خالد يقول:
إنه كان في سفر له مع جماعة من بني كلاب وكان نائماً في ليلة من الليالي فرأى نفسه كأنه جالس في أرض خصبة وقد أنعزل في ناحية عن جماعته وبيده درةٌ يقلبها وهو متعجب من حُسنها ورونقها وإذا به يرى رجلاً قد أقبل إليه من صدر البرية على فرسٍ له فلما وصل إليه سلم عليَّه فرد السلام ثم قال له الرجل: بكم تبيع هذه الدرة ؟ وقد رأها بيده ،
فقال حزام : إني لم أعرف قيمتها حتى أقول لك ولكن أنت بكم تشتريها؟
فقال له الرجل : وأنا كذلك لاأعرف لها قيمة ولكن ( أعطيني إياها ) أهدها الى أحد الأمراء وأنا الضامن لك بشيء هو على من الدراهم والدنانير ،
فقال حزام : من هو ؟!!!
قال الرجل : أضمن لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الأبدين،
قال حزام :أتضمن لي ؟؟؟
قال الرجل :نعم
قال حزام : وتكون أنت الواسطة في ذلك ؟
قال الرجل : وأكون أنا الواسطة أعطني إياها ، فأعطاها إياه .
فقال حزام : إني لم أعرف قيمتها حتى أقول لك ولكن أنت بكم تشتريها؟
فقال له الرجل : وأنا كذلك لاأعرف لها قيمة ولكن ( أعطيني إياها ) أهدها الى أحد الأمراء وأنا الضامن لك بشيء هو على من الدراهم والدنانير ،
فقال حزام : من هو ؟!!!
قال الرجل : أضمن لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الأبدين،
قال حزام :أتضمن لي ؟؟؟
قال الرجل :نعم
قال حزام : وتكون أنت الواسطة في ذلك ؟
قال الرجل : وأكون أنا الواسطة أعطني إياها ، فأعطاها إياه .
فلما أنتبه حزام من نومه قص رؤياه على جماعته وطلب تأويلها ، فقال له أحدهم إنك ترزق بنتاً ويخطبها منك أحد العظماء وتنال عنده بسببها القربى والشرف والسؤدد (علماً أن حزام عندما سافر كانت زوجته ثمامة حامل) ، فلما رجع حزام من سفره كانت زوجته قد وضعت حملها وكان الوليد بنتاً ، فبشروه بذلك فتهلل وجههُ وسُّر بالخبر وقال في نفسه قد صدقت الرؤيا ، فقيل له ماتسميها ؟ فقال لهم : سموها " فاطمة وكنوها أُم البنين " على كنية جدتها من قبل أباء الأم ،وهذه كانت عادة العرب يكنون المولود ويلقبونه في الوقت الذي يسمونه فيه وهو يوم الولادة كانت ولادتها في سنة ( 5 هـ ) . فكان أول من نال حظه ورعاية هذه السيد الجليلة الكريمة أباها أو والديها حيث خُلد ذكرهم لليوم ، ثم تربت أم البنين عليها السلام في حجرين حنونين مواليين طائعين لله ولآل البيت عليهم السلام حيث كانت أمها أيضاً وهي من قبيلة أبيها أمرأة جليلة عرفت ببلاغتها وحكمتها ورزانتها وخير دليل على ذلك هي أبنتها أم البنين عليها السلام.
سبب غلبت كنيتها على اسمها عليها السّلام
في غلبة الكنية فهو التّماسها أن يقتصر أميرُ المؤمنين عليه الصّلاة والسّلام في ندائِه عليها، على الكنية، لئلاّ يتذكّر الحسنانِ عليهما الصّلاة والسّلام أمَّهما فاطمة صلوات الله عليها يوم كان يناديها في الدّار، إذْ أنّ اسم أُمّ البنين هو ( فاطمة ) الكلابيّة


تعليق