بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله ربِّ العالمين.
اللهم صل على مُحمد وآل مُحمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم من الجن والانس.
(أهمية السنة بالمنظار النبويّ):
إن أهم ما يعتني به المسلم في حياته اليومية،هو العمل بسنة الرسول (صلى الله عليه واله) في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله حتى ينظم حياته على سنة الرسول( صلى الله عليه واله) كلها من الصباح إلى المساء، قال تعالى(إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم): ال عمران 31
وليست قليلة، تلك الروايات المرويّة عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الكرام، التي تؤكد على أهميّة الحديث، وتشير إلى شتى الجوانب المرتبطة بالسنة، من الحفظ، والكتابة، والتبليغ، والإيصال إلى الآخرين.
وقد جاء في خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع:(معاشرالناس، وكل حلال دللتكم عليه، أو حرام نهيتكم عنه، فإني لم أرجع عن ذلك ولم أبدل. تفسير الصافي ج2 ص78) وقد أكّد النبي تأكيدا بالغا على حفظ الحديث واستيعابه، وإبلاغه للآخرين، فقال:(نضّر الله عبدا سمع مقاتلي فوعاها. سنن ابن ماجة) وقال (صلى الله عليه وآله) أيضا:(نضّر الله عبدا سمع مقالتي فبلغها. سنن ابن ماجة) وكان يكرر كثيرا من القول: (فليبلغ الشاهد الغائب).كل هذا التأكيد والتذكير، يدل على أن موقع الحديث والسنة، بمكان من الخطورة، ونستلهم منه، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قام بتبيين جميع الأحكام الشرعية، التي أطلقتها الآيات وأجملتها وما يرتبط بها، ويرى ضرورة إبلاغها للآخرين وأنّها وظيفة شرعيّة تقع على عاتق السامعين.الحمد لله ربِّ العالمين
الحمد لله ربِّ العالمين.
اللهم صل على مُحمد وآل مُحمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم من الجن والانس.
(أهمية السنة بالمنظار النبويّ):
إن أهم ما يعتني به المسلم في حياته اليومية،هو العمل بسنة الرسول (صلى الله عليه واله) في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله حتى ينظم حياته على سنة الرسول( صلى الله عليه واله) كلها من الصباح إلى المساء، قال تعالى(إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم): ال عمران 31
وليست قليلة، تلك الروايات المرويّة عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الكرام، التي تؤكد على أهميّة الحديث، وتشير إلى شتى الجوانب المرتبطة بالسنة، من الحفظ، والكتابة، والتبليغ، والإيصال إلى الآخرين.
وقد جاء في خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع:(معاشرالناس، وكل حلال دللتكم عليه، أو حرام نهيتكم عنه، فإني لم أرجع عن ذلك ولم أبدل. تفسير الصافي ج2 ص78) وقد أكّد النبي تأكيدا بالغا على حفظ الحديث واستيعابه، وإبلاغه للآخرين، فقال:(نضّر الله عبدا سمع مقاتلي فوعاها. سنن ابن ماجة) وقال (صلى الله عليه وآله) أيضا:(نضّر الله عبدا سمع مقالتي فبلغها. سنن ابن ماجة) وكان يكرر كثيرا من القول: (فليبلغ الشاهد الغائب).كل هذا التأكيد والتذكير، يدل على أن موقع الحديث والسنة، بمكان من الخطورة، ونستلهم منه، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قام بتبيين جميع الأحكام الشرعية، التي أطلقتها الآيات وأجملتها وما يرتبط بها، ويرى ضرورة إبلاغها للآخرين وأنّها وظيفة شرعيّة تقع على عاتق السامعين.الحمد لله ربِّ العالمين
تعليق