إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اثبات الامامة بصورة مختصرة من الكتاب والسنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اثبات الامامة بصورة مختصرة من الكتاب والسنة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    بحث في اثبات الامامة بصورة مختصرة من الكتاب والسنة
    الامامة في اللغة :

    قال الراغب في المفردات : (الإمام :المؤتم به إنسانا :كأن يقدى بقوله او فعله او كتابا او غير ذلك ،محقا كان اومبطلا و جمعة أئمة )1


    الامامة في الاصطلاح
    :


    عند الشيعة:


    قال ابن البحراني :رئاسة عامة لشخص من الناس في امور الدين والدنيا 2.

    عند السنة:


    الْإِمَامَةُ مَوْضُوعَةٌ لِخِلَافَةِ النُّبُوَّةِ فِي حِرَاسَةِ الدِّينِ وَسِيَاسَةِ الدُّنْيَا 3.


    وفيه عدة امور



    الامرالاؤل
    :-الدليل على الامامة من الكتاب الكريم:- قال تعالى


    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } [النساء :59
    ]


    امامة اولي الامر وولايتهم :فتثبت بمقدمات ثلاث
    :


    المقدمة الاولى
    :تحديث القران الكريم عن وجود منصبين ومقامين للنبي الخاتم (صلى الله عليه واله وسلم (

    المنصب الاول
    :تلقي الوحي وتبلغيه ،وهو ما نسميه بالنبوة والرسالة قال تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }[الانبياء:25 ]

    وقال : {ياأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } [ المائدة :67 ]

    المنصب
    الثاني :الولاية والزعامة والقيادة وهو ما نسميه بالإمامة ،قال تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}[الاحزاب:6 ] وقال تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا } [النساء ،105]


    اذن
    :فالنبي رسول وامام قائد.


    المقدمة الثانية
    : النبي واجب الطاعة في مقاميه طاعة مطلقة ،إما في رسالته : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء :64 ]
    وإما في امامته :فالأصل هو تفرد الله بالطاعة المطلقة هو مقتضى توحيد الطاعة فالمطاع يجب ان تكون طاعته مستمدة من الله وبإذنه تعالى وكل ما دل على وجوب الطاعته طاعة مطلقة فهو دال على امامته (صلى الله عليه واله وسلم ) { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا } [النساء :80 ]


    المقدمة الثالثة: ان طاعة اولي الامر في الآية الشريفة من سنخ طاعة الرسول بل هي عينها للعطف مع عدم تكرار العامل (اطيعوا( {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ}

    وهذا قد دلت الادلة على ختم النبوة دون الامامة فهي مستمرة باقية .

    ماهوالمراد من اولي الامر :


    اولي الأمر :اصحاب الشأن ،وهم فئة خاصة لهم القيادة والتقدم والمرجعية والنيابة العامة عن الرسول في الدين والدنيا ، ومصداقه هم اهل البيت عليهم السلام ابتداءً من امير المؤمنين علي وانتهاءً بالحجة بن الحسن المهدي صلوات الله عليهم اجمعين لأدلة جمة نستغني بإيراد ثلاثة منها .


    الدليل الاول :- اجماع المسلمين على انطباقها وشمولها لاهل البيت عليهم السلام وهو دليل منجز ومعذر لكل مسلم .
    بيانه بلسان الفضل بن شاذان رضوان الله على روحه الطاهرة كما ورد في البحار ج4 ص336 :- سئل أبو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري رحمه الله فقيل له ما الدليل على إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال الدليل على ذلك من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه ( صلى الله عليه واله وسلم) ومن إجماع المسلمينفأما كتاب الله تبارك وتعالى فقوله عز وجل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) فدعانا سبحانه إلى طاعة أولي الأمر كما دعانا إلى طاعة نفسه وطاعة رسوله فاحتجنا إلى معرفة أولي الأمر كما وجبت علينا معرفة الله تعالى ومعرفة الرسول عليه وآله السلام فنظرنا في أقاويل الأمة فوجدناهم قد اختلفوا في أولي الأمر وأجمعوا في الآية على ما يوجب كونها في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال بعضهم أولي الأمر هم أمراء السرايا وقال بعضهم هم العلماء وقال بعضهم هم القوام على الناس والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر وقال بعضهم هم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من ذريته ( عليهم السلام )فسألنا الفرقة الأولة فقلنا لهم أليس علي بن أبي طالب ع من أمراء السرايا فقالوا بلى فقلنا للثانية ألم يكن ( عليه السلام ) من العلماء قالوا بلى فقلنا للثالثة أليس علي ( عليه السلام ) قد كان من القوام على الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقالوا بلىفصار أمير المؤمنين عليه السلام معينا بالآية باتفاق الأمة واجتماعها وتيقنا ذلك بإقرار المخالف لنا في الإمامة والموافق عليها فوجب أن يكون إماما بهذه الآية لوجود الاتفاق على أنه معني بها ولم يجب العدول إلى غيره والاعتراف بإمامته لوجود الاختلاف في ذلك وعدم الاتفاق وما يقوم مقامه من البرهان,

    الدليل الثاني:-تفسير حديث الثقلين لأولي الأمر.

    حدثنا علي بن المنذر الكوفي حدثنا محمد بن فضيل حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا
    ،

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن

    يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما

    قال هذا حديث حسن غريب4


    الدليل الثالث:- تعيين الولي الأول بالنص عليه قرأنا وسنة.

    (أما القرآن فقوله تعالى
    { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } [المائدة :55]

    وإما السنة
    :-فجميع الاحاديث الناصة على عين امير المؤمنين وشخصه كحديث الغدير5

    {من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاده } وهذا الحديث متواتر


    وحديث الاستخلاف: {
    أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي قال ابن عباس وقال له رسول الله صلى الله عليه

    وسلم أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة قال ابن عباس وسد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره قال ابن

    عباس
    : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فإن مولاه علي}6 [صححه الحاكم والذهبي وحسنه الألباني]

    وغيرها من الاحاديث المستفيضة عند جميع المسلمين وهو بدوره يعين الإمام الذي يليه.
    .


    ----------------------------
    1- الراغب الاصفهاني ،مفرادت غريب القران .

    2- ابن ميثم البحراني ،النجاة من القيامة ففي تحقيق أمر الامامة.

    3- الاحكام السلطانية :للماوردي

    4- سنن الترمذي: مناقب اهل البيت النبي صلى الله عليه وسلم ج12 ص258

    5- للعلامة الاميني، الغدير
    6- المستدرك على الصحيحين تلخيص الذهبي















    التعديل الأخير تم بواسطة ابو ذر الغفاري ; الساعة 30-04-2013, 10:24 AM. سبب آخر:
يعمل...
X