واسعد الله ايامكم بكل خير رزقه لمحمد وال محمد (صلى الله عليه واله) ونبارك لولي الله في ارضه وحجته وبرهانه (عجل الله فرجه الشريف) بحلول ولادة جدته السيدة الصديقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ولمراجعنا العظام وللامة الاسلامية جميعاً .
لقبت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ( فاطمة ام ابيها )
من احد المستحبات الواجبة على الوالدين تجاه الولد ان يسميانه باسم حسن وان يلقبانه بلقب او كنيه حسنه لان في ذلك رفعة في شأنه لان الاسم الحسن او كناه انعكاس جيد على شخصيته .
وهذا ما كان يفعله النبي (صلى الله عليه واله) مع ابنته الزهراء (عليها السلام) حينما اشرق نورها في الارض , وهذه احدى خصائص التربية الاسلامية التي هي عملية بناء وتوجيه واعداد الشخصية الانسانية وفق منهج الاسلام واهدافه في الحياة .
ومن المعلوم ان الانسان حينما يولد فأنه يكون مثل الصفحة البيضاء ومثل الارض الخالية من الزرع فله مثل هذا الاستعداد من تلقي المعلومات وتدوينها فيه مثل الورقة البيضاء وبذر العلوم والمعارف في نفسه لتنموا شخصيته وسلوكياته ولذلك اهتم الاسلام اهتماماً كبيراً في تربية الابناء وفق منهج ومبادئ الاسلام واهل البيت (عليهم السلام) لتكون الاسرة محمية بنظام لا يخرق متحدية به كل الهجمات التي تؤثر على تماسك الاسرة ابتداء من السلوكيات والاخلاقيات التي لا تنم مع مبادئ الاسلام بصلة وبذلك تعتبر الاسرة هي النواة الاولى في المجتمعات البشرية فإذا صلحت صلح المجتمع واذا فسدت فسد المجتمع وان الطفل هو البذرة الاساسية في الاسرة وان كل من الاب والام يؤثران على شخصية الولد وتنمية كل القابليات والامكانيات والمواهب التي تبرز شخصيته منذ البداية ومنها :
زرع الثقة في نفس الطفل ومكافأة المتفوق وعدم توجيه الاهانة الى الطفل الفاشل واشعاره بالقصور والعجز بل يجب مناقشته الموضوع معه ليشعر بأهميته شخصيته ويكتشف في نفس الوقت خطأه كما يجب .
نسال الله ان يوفقنا بالسير على منهج محمد وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين .
********************************
تعليق