بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
مُعاويَة بن أبي سفيان
وما أدراك ما معاوية ! إنَّه على سِرِّ أبيه في كلِّ شيء ، بلْ زاد عليه في كلِّ شيء .. مِن الكفر والنفاق والضلال والإضلال ، فهو وصيَّة أبي سفيان أنَّ يواصل دربه في القضاء على الإسلام الأصيل ، بطمس معالمه ، وتشويه حقائقه ، وتحريف شريعته وعقائده .. والقضاء على المسلمين الأحرار ، بالقتل والسجن والتشريد ، فضلاً عن الإساءة إلى سُمعتهم وكرامتهم . والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
مُعاويَة بن أبي سفيان
والأفضل أنْ ندع التاريخ هو المُتحدِّث عن هذه الشخصيَّة ، البارزة في السلالة الأُمويَّة ، والأُسرة السفيانيَّة ، والعائلة الحاكمة في الشام بتمهيدٍ مِن عمر وعثمان .
النَّسَب : فالشعبيّ يرى أنَّ رجال التاريخ يذكرون لمُعاوية أربعة آباءٍ مِن قريش ، هُمْ : عمارة بن الوليد المخزوميّ ، ومسافر بن أبي عمر ، وأبو سفيان ، والعبّاس بن عبد المُطَّلب . والزمخشريّ يُضيف إلى شُهرة أبي سفيان أنَّه أبو معاوية أربعةَ رجال آخرين يعدُّهم في كتابه ( ربيع الأبرار ) ، هُمْ : مسافر بن عمر ، وعمارة بن الوليد ، والعبّاس ، ورجل أسود يُدْعى الصبّاح . بينما يرى إسماعيل بن عليّ الحنفيّ في كتاب ( مثالب بني أُميَّة ) أنَّ مسافر بن عمر جامعَ هندَ بنت عتبة سفاحاً ، فحملت منه ، وفي أثناء حملها تزوَّجها أبو سفيان ، فولدت له معاوية بعد ثلاثة أشهر فقط مِن تاريخ زواجهما .
فمعاوية ـ إذاً ـ منسوب إلى أبي سفيان ، وخلَّف ذلك عُقدةً في نفسه ، فحاول أنْ يُسرِّيّ هذا التلوُّث إلى غيره ويُعطيه طابعاً شرعيَّاً ، فاستلحق زياد بن أبيه ، الذي كان قد وُلِد على فراش عبيد مولى ثقيف .. وجعله أخاً له لادِّعاء أبي سفيان أنَّه هو الذي قذفه في رحِم أُمِّه سُميَّة ( وهي الأُخرى مِن ذوات الأعلام والرايات ) ( تاريخ ابن عساكر ) .
وصحَّ عند الأُمَّة قول نبيِّها ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( مَن ادَّعى أباً في الإسلام غير أبيه ـ وهو يعلم أنَّه غير أبيه ـ فالجنَّة عليه حرام ) ( البخاري ومسلم ) .
وقوله ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( مَن ادَّعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه ، فعليه لعنة الله المُتتابعة إلى يوم القيامة ) (الترغيب والترهيب عن ابي داود ) .
هذاودمتم سالمين ..
تعليق