بسم الله الرحمن الرحيم :
الحمد لله رب العالمين والصلاة واسلام على محمد واله الطاهرين .
قال الله تعالى في الحديث القدسي(( فاطمة نور خلقته من نوري واسكنته سماواتي ))
نهنئكم احبتي الموالين بولادة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها افضل الصلاة وأجل التسليم ،ولاريب بان ننقل لكم هذه الرواية لنتبرك بها وهي تتحدث عن كيفية ولادة الزهراء عليها السلام
الحمد لله رب العالمين والصلاة واسلام على محمد واله الطاهرين .
قال الله تعالى في الحديث القدسي(( فاطمة نور خلقته من نوري واسكنته سماواتي ))
نهنئكم احبتي الموالين بولادة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها افضل الصلاة وأجل التسليم ،ولاريب بان ننقل لكم هذه الرواية لنتبرك بها وهي تتحدث عن كيفية ولادة الزهراء عليها السلام
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبدالله ، قلت له عليه السلام : كيف كانت
ولادة
ولادة
فاطمة عليها السلام ؟ قال : إن خديجة لما تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وآله
هجرها نسوة قريش ، فكن لايدخلن عليها ولا
يسلمن عليها ، ولايتركن امرأة تدخلعليها ، فاستوحشت خديجة لذلك وكان جزعها وغمها حذرا عليه . فلما حملت بفاطمةعليها السلام كانت فاطمة تحدثها من بطنها ، وتصبرها ، وكانت تكتم ذلك من رسولالله ،
فدخل صلى الله عليه وآله عليها ويما ، فسمع خديجة تحدث فاطمة .
فقال لها:يا خديجة من تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني .
قال : ياخديجة هذا جبرئيل يبشرني بأنها انثى ، وأنها النسل الطاهرة الميمونة وأن اللهسيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها أئمة ، ويجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاءوحيه .
فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها فوجهت إلى نساء قريش :
أنتعالين لتلين ما تلي النساء من النساء .
فأرسلن إليها : عصيتينا ، ولم تقبليقولنا وتزوجت محمدا ، يتيم أبي طالب ، فقيرا لامال له ، فلسنا نجئ ولانلي منأمرك شيئا فاغتمت خديجة لذلك .
فبيناهي كذلك إذا دخل عليها أربع نسوة طوال كأنهن من نساء بني هاشم ، ففزعتمنهن لما رأتهن ،
فقالت إحداهن : لاتحزني يا خديجة ، فانا رسل بك إليك ونحنأخواتك : أنا سارة ، وهذه آسية بنت مزاحم - وهي رفيقتك في الجنة - وهذه مريمبنت عمران ، ( وهذه كلثم بنت عمران ، أخت موسى بن عمران ) -
بعثنا اللهإليك لنلي منك ما تلي النساء من النساء ، فجلست واحدة عن يمينها ، والاخرى عنيسارها ، والثالثة بين يديها ،
والرابعة من خلفها ، فوضعت فاطمة طاهرةمطهرة . فلما سقطت إلى الارض أشرق منها النور حتى دخل بيوتات مكة ،
ولم
يبق فيشرق الارض ، ولاغربها موضع إلاأشرق من ذلك النور ، ودخل عشر من الحور العين بيدكل واحدة طشت من الجنة ،
وإبريق من الجنة ، وفي الابريق ماء من الكوثر ،فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها ، فغسلتها بماء الكوثر ،
وأخرجت خرقتينبيضاوين أشد بياضا من اللبن ، وأطيب ريحا من المسك والعنبر ، فلفتها بواحدةوقنعتها بالثانية ،
ثم استنطقتها فنطقت فاطمة عليها السلام بالشهادتين)
فقالت : أشهد أن لاإله إلاالله ، وأن أبي محمد رسول الله ، سيد الانبياء ، وأنبعلي علي سيد الاوصياء ، وولدي سادة الاسباط ، ثم سلمت عليهن وسمت كل واحدة باسمها ،
وأقبلن يضحكن إليها ، وتباشرت الحور العين ، وبشر أهل السماءبعضهم بعضا بولادة فاطمة عليها السلام وحدث في السماء نور زاهر لم ترهالملائكة قبل ذلك . وقالت النسوة : خذيها يا خديجة طاهرة مباركة زكيةميمونة ، بورك فيها وفي نسلها فتناولتها فرحة مستبشرة ، وألقمتها ثديها ، وكانتفاطمة عليها السلام تنمو في اليوم كما ينموالصبي في الشهر ، وتنمو فيالشهر كما ينمو في السنة .[1]
يسلمن عليها ، ولايتركن امرأة تدخلعليها ، فاستوحشت خديجة لذلك وكان جزعها وغمها حذرا عليه . فلما حملت بفاطمةعليها السلام كانت فاطمة تحدثها من بطنها ، وتصبرها ، وكانت تكتم ذلك من رسولالله ،
فدخل صلى الله عليه وآله عليها ويما ، فسمع خديجة تحدث فاطمة .
فقال لها:يا خديجة من تحدثين ؟ قالت : الجنين الذي في بطني يحدثني ويؤنسني .
قال : ياخديجة هذا جبرئيل يبشرني بأنها انثى ، وأنها النسل الطاهرة الميمونة وأن اللهسيجعل نسلي منها ، وسيجعل من نسلها أئمة ، ويجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاءوحيه .
فلم تزل خديجة على ذلك إلى أن حضرت ولادتها فوجهت إلى نساء قريش :
أنتعالين لتلين ما تلي النساء من النساء .
فأرسلن إليها : عصيتينا ، ولم تقبليقولنا وتزوجت محمدا ، يتيم أبي طالب ، فقيرا لامال له ، فلسنا نجئ ولانلي منأمرك شيئا فاغتمت خديجة لذلك .
فبيناهي كذلك إذا دخل عليها أربع نسوة طوال كأنهن من نساء بني هاشم ، ففزعتمنهن لما رأتهن ،
فقالت إحداهن : لاتحزني يا خديجة ، فانا رسل بك إليك ونحنأخواتك : أنا سارة ، وهذه آسية بنت مزاحم - وهي رفيقتك في الجنة - وهذه مريمبنت عمران ، ( وهذه كلثم بنت عمران ، أخت موسى بن عمران ) -
بعثنا اللهإليك لنلي منك ما تلي النساء من النساء ، فجلست واحدة عن يمينها ، والاخرى عنيسارها ، والثالثة بين يديها ،
والرابعة من خلفها ، فوضعت فاطمة طاهرةمطهرة . فلما سقطت إلى الارض أشرق منها النور حتى دخل بيوتات مكة ،
ولم
يبق فيشرق الارض ، ولاغربها موضع إلاأشرق من ذلك النور ، ودخل عشر من الحور العين بيدكل واحدة طشت من الجنة ،
وإبريق من الجنة ، وفي الابريق ماء من الكوثر ،فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها ، فغسلتها بماء الكوثر ،
وأخرجت خرقتينبيضاوين أشد بياضا من اللبن ، وأطيب ريحا من المسك والعنبر ، فلفتها بواحدةوقنعتها بالثانية ،
ثم استنطقتها فنطقت فاطمة عليها السلام بالشهادتين)
فقالت : أشهد أن لاإله إلاالله ، وأن أبي محمد رسول الله ، سيد الانبياء ، وأنبعلي علي سيد الاوصياء ، وولدي سادة الاسباط ، ثم سلمت عليهن وسمت كل واحدة باسمها ،
وأقبلن يضحكن إليها ، وتباشرت الحور العين ، وبشر أهل السماءبعضهم بعضا بولادة فاطمة عليها السلام وحدث في السماء نور زاهر لم ترهالملائكة قبل ذلك . وقالت النسوة : خذيها يا خديجة طاهرة مباركة زكيةميمونة ، بورك فيها وفي نسلها فتناولتها فرحة مستبشرة ، وألقمتها ثديها ، وكانتفاطمة عليها السلام تنمو في اليوم كما ينموالصبي في الشهر ، وتنمو فيالشهر كما ينمو في السنة .[1]
[1]- الخرائج والجرائح ج2 ص72

تعليق