●●| قصيدة : بلسم الجراح ●●|
-----------------------------------
قالت أرى ثَغرَ الحبيبِ يُتمتِمُ
والدَّمعُ في أجفانِهِ يَتَلملَم
قلتُ الأسى قد سلَّ صارمَ حدِّهِ
وانهالَ يفري في الفؤادِ ويَكْلِمُ
والجرحُ إن ثارَ استغثتُ بفاطمٍ
إنَّ البتولَ لكلِّ جرحٍ بلسمُ
حتَّى الأئمَّةٌ إن عَرَتهم عِلَّةٌ
نادوا البتولَ بإسمِها كي يسلموا
بل لاسمِها أثرٌ قديمٌ بانَ مِن
قبلِ الوجودِ وجودِنا بل أقدمُ
شَكَت الملائكُ للمُهيمِنِ ظُلمةً
ربَّاهُ إنَّ الكونَ داجٍ مُظلمُ
فتكلَّمَ الباري وشعَّت فاطمٌ
والنُّورُ إنْ شعَّ الظَّلامُ سيُعدمُ
اسمٌ مِن اسمِ الله صاغ حروفَهُ
بعنايةٍ ربُّ الوجودِ المنعِمُ
هو فاطرٌ هي فاطمٌ يا سعدَ مَنْ
يدري بسرِّ الاشتقاقِ ويعلمُ
كم قيلَ في معنى الحروفِ قصيدةً
جاءت بإبداعٍ يجلُّ ويَعظُمُ
قالوا وقُلنا غيرَ إنَّ الفكرَ في
معنى حروف الإسمِ كَلٌ أبكمُ
فأقولُ معترفاً بأني قاصرٌ
جُهدُ المُقِلِّ لدى الكريمةِ يُكرَمُ
الفاءُ فتحٌ للوجودِ بإسمِها
وبه إذا شاء الإلهُ سيختِمُ
الفُ اهتداءِ الكائناتِ بهديِها
لولا هُداها فالضَّلالُ مُحَتَّمُ
الطاءُ طهرُ الطاهرينَ بطُهرِها
مَنْ لم تُطَهِّرْهُ عُتُلٌّ أزنمُ
الميمُ معدِنُ كلِّ علمٍ علمُها
ولمِصحَفِ الزهراءِ شأنٌ أعظمُ
والفاءُ فاز مَن استنارَ بهديِها
وَرِثَ الجِنانَ غداً وطابَ المَغنمُ
والألْفُ امنٌ خَصَّ شيعتَها فسلْ
من ذا سواهم عن جهنَّمَ يُفطَمُ
والطاءُ طيبُ ولادةٍ لِمحبَّها
طوبى لِمن بوَلائها يَتَنعَّمُ
والميمُ مأوى اللائذينَ بجنابِها
ما خابَ مَن بجنابِها يستعصِمُ
عجباً لإسمٍ جلَّ عن درْكِ الحِجى
يبدو جليَّاً وهو سرٌّ مُبهَمُ
إن كان ذا حالُ اسمِها والإسمُ مِرآةُ
المُسمَّى والمسمَّى أعظمُ
فلتَسجُد الألبابُ عندَ حُروفِهِ
لا تقترِبْ إنَّ الدُّنوَّ مُحرَّمُ
وإذا أبت إلا اقتراباً فليكنْ
إنَّ الأنوفَ لدى الحروفِ ستُرغَمُ
------------------------------------
ديوان مرآة الشعور ص131،132،133
-----------------------------------
قالت أرى ثَغرَ الحبيبِ يُتمتِمُ
والدَّمعُ في أجفانِهِ يَتَلملَم
قلتُ الأسى قد سلَّ صارمَ حدِّهِ
وانهالَ يفري في الفؤادِ ويَكْلِمُ
والجرحُ إن ثارَ استغثتُ بفاطمٍ
إنَّ البتولَ لكلِّ جرحٍ بلسمُ
حتَّى الأئمَّةٌ إن عَرَتهم عِلَّةٌ
نادوا البتولَ بإسمِها كي يسلموا
بل لاسمِها أثرٌ قديمٌ بانَ مِن
قبلِ الوجودِ وجودِنا بل أقدمُ
شَكَت الملائكُ للمُهيمِنِ ظُلمةً
ربَّاهُ إنَّ الكونَ داجٍ مُظلمُ
فتكلَّمَ الباري وشعَّت فاطمٌ
والنُّورُ إنْ شعَّ الظَّلامُ سيُعدمُ
اسمٌ مِن اسمِ الله صاغ حروفَهُ
بعنايةٍ ربُّ الوجودِ المنعِمُ
هو فاطرٌ هي فاطمٌ يا سعدَ مَنْ
يدري بسرِّ الاشتقاقِ ويعلمُ
كم قيلَ في معنى الحروفِ قصيدةً
جاءت بإبداعٍ يجلُّ ويَعظُمُ
قالوا وقُلنا غيرَ إنَّ الفكرَ في
معنى حروف الإسمِ كَلٌ أبكمُ
فأقولُ معترفاً بأني قاصرٌ
جُهدُ المُقِلِّ لدى الكريمةِ يُكرَمُ
الفاءُ فتحٌ للوجودِ بإسمِها
وبه إذا شاء الإلهُ سيختِمُ
الفُ اهتداءِ الكائناتِ بهديِها
لولا هُداها فالضَّلالُ مُحَتَّمُ
الطاءُ طهرُ الطاهرينَ بطُهرِها
مَنْ لم تُطَهِّرْهُ عُتُلٌّ أزنمُ
الميمُ معدِنُ كلِّ علمٍ علمُها
ولمِصحَفِ الزهراءِ شأنٌ أعظمُ
والفاءُ فاز مَن استنارَ بهديِها
وَرِثَ الجِنانَ غداً وطابَ المَغنمُ
والألْفُ امنٌ خَصَّ شيعتَها فسلْ
من ذا سواهم عن جهنَّمَ يُفطَمُ
والطاءُ طيبُ ولادةٍ لِمحبَّها
طوبى لِمن بوَلائها يَتَنعَّمُ
والميمُ مأوى اللائذينَ بجنابِها
ما خابَ مَن بجنابِها يستعصِمُ
عجباً لإسمٍ جلَّ عن درْكِ الحِجى
يبدو جليَّاً وهو سرٌّ مُبهَمُ
إن كان ذا حالُ اسمِها والإسمُ مِرآةُ
المُسمَّى والمسمَّى أعظمُ
فلتَسجُد الألبابُ عندَ حُروفِهِ
لا تقترِبْ إنَّ الدُّنوَّ مُحرَّمُ
وإذا أبت إلا اقتراباً فليكنْ
إنَّ الأنوفَ لدى الحروفِ ستُرغَمُ
------------------------------------
ديوان مرآة الشعور ص131،132،133

تعليق