علاقة الأسراء والمعراج بالزهراء عليها السلام القسم 1
المذكور في كتب السيرة الخاصة بحياة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) إنه أُسري وعرج به إلى السموات 170 مرة أو أكثر ، لكن القرآن الكريم لم يذكر إلا معراج واحد والأخير ، مالعلة من ذلك ، لنتعرف إلى :-
وكذلك مذكور أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) كان كلما أشتهى أن يأكل من فاكهة الجنة نزل إليه الروح بطبق من طعام الجنة ويأكل منه ، لكن هذه المرة أشتهى (صلى الله عليه وآله ) طعام الجنة ونزل إليه الروح يأمره بأن يصعد بنفسه الى الجنة وأن يتناول من طعامها أوفاكهتها بيديه الطاهرتين المباركتين ومن دون أي واسطة ، وذلك لأنجاز مهمة خاصة هذه المرة وكل ذلك بأمر من الله تبارك وتعالى ، أمتثل صلى الله عليه وآله وسلم لأمر الله تعالى وعرج به إلى السماء: مالعلة من ذلك ؟ المعروف أن كل مافي الكون قد تكاثر من التقاء الزوجين ولاتطلق عبارة الزوجين الا على الذكر والأنثى ولايعتبرون زوجين ألا أذا تم التلفظ لكلا الطرفين بعقد أوصيغة النكاح وتصديقه ، فالنبات والحيوان والإنسان الذي هو أكرم الخلوقات وأشرفها أيضا تكاثروا بهذه الطريقة ، لماذا لاتتكاثر المخلوقات ألا عن طريق النكاح اوالتزاوج ؟ الكل يعرف قانون الوجود والماهية : فيأتي سؤال
عاشت مولاتنا الزهراء عليها السلام بعد وفاة أمها السيدة خديجة عليها السلام مع أبيها صلى الله عليه وآله في بيوت زوجاته ، فالنبي هو المطبق لأحكام الشارع المقدس حيث تزوج بعدة زوجات بعد وفاتها ، ولابد للرجل والمرأة من ذلك فكل ليلة كانت لأحدى زوجاته يبيت عندها الزهراء معه ،فكانت بعض زوجاته صلى الله عليه وآله ضعيفات النفوس والزهراء عليها السلام الأبنة الوحيدة له حيث لاذرية له غيرها ، فذات مرة تروي عائشة تقول تضايقت من كثرة تقبيل الرسول لفاطمة (صلوات الله عليهم أجمعين ) فأعترضت وسألته صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك ؟
فقال لي (صلى الله عليه وآله وسلم ) : لما أُسري بي دخلت الجنة فناولني جبرائيل تفاحة فأكلتها فصارت نطفة فاطمة ، وكلما أشتقتُ إلى ريح الجنة قبلتها "
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وأزكى الصلاة والتسليم على حبيب آله العالمين أبا القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمين من الأولين والأخرين الى أبد الأبدين .قال تعالى { سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من ءاياتنا إنه هو السميع البصير "1"} الأسراء.
أمنا بالله صدق الله العلي العظيم
المذكور في كتب السيرة الخاصة بحياة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) إنه أُسري وعرج به إلى السموات 170 مرة أو أكثر ، لكن القرآن الكريم لم يذكر إلا معراج واحد والأخير ، مالعلة من ذلك ، لنتعرف إلى :-
معنى الأسراء أولاً :هو السير من الأرض الى السماء .
معنى المعراج : ألة العروج والصعود.
معنى المعراج : ألة العروج والصعود.
وكذلك مذكور أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) كان كلما أشتهى أن يأكل من فاكهة الجنة نزل إليه الروح بطبق من طعام الجنة ويأكل منه ، لكن هذه المرة أشتهى (صلى الله عليه وآله ) طعام الجنة ونزل إليه الروح يأمره بأن يصعد بنفسه الى الجنة وأن يتناول من طعامها أوفاكهتها بيديه الطاهرتين المباركتين ومن دون أي واسطة ، وذلك لأنجاز مهمة خاصة هذه المرة وكل ذلك بأمر من الله تبارك وتعالى ، أمتثل صلى الله عليه وآله وسلم لأمر الله تعالى وعرج به إلى السماء: مالعلة من ذلك ؟ المعروف أن كل مافي الكون قد تكاثر من التقاء الزوجين ولاتطلق عبارة الزوجين الا على الذكر والأنثى ولايعتبرون زوجين ألا أذا تم التلفظ لكلا الطرفين بعقد أوصيغة النكاح وتصديقه ، فالنبات والحيوان والإنسان الذي هو أكرم الخلوقات وأشرفها أيضا تكاثروا بهذه الطريقة ، لماذا لاتتكاثر المخلوقات ألا عن طريق النكاح اوالتزاوج ؟ الكل يعرف قانون الوجود والماهية : فيأتي سؤال
مامعنى الوجود : نقول بمعنى هذا الشيء كيف خُلق .
معنى الماهية : يعني هذا الشيء ممن تكون أو من أي شيء صُنع ولماذا وجد ؟
أما لماذا لايتكاثر البشر لأن الحديث يخص الإنسان ألا بإجراءعقد او صيغة النكاح وبهذه الطريقة، لأنه قانون الزوجية ، ولأنه تطهيراً لنفس الإنسان ولحفظ الأنساب والقرابة والحقوق و تعمير الأرض والسكينة والأطمئنان . فتتم عملية التزاوج بأتحاد نطفة الزوج التي تعتبر هي الروح مع بويضة المرأة التي تعتبر هي البدن فيتكون ويخلق الإنسان هذه ماهية الأنسان مم خلق ، أما العلة من وجوده قال تعالى (ماخلقت الجن والإنس ألا ليعبدون ) ولتعمير الأرض ... . ثم بعد أتحاد النطفة بالبويضة تتم عملية التلقيح فيتكون الجنين ، فإذا كانت النطفة ميتة لايمكن ان تكون البويضة لوحدها جنين لأننا قلنا لأنها تعتبر الروح ، فإنه يحتاج إلى وعاء أوحاضن ليكمل مراحل نموه ويخرج بعد مدة معينة ومحددة أنسانا كاملا سويا وهذا الحاضن والوعاء هو موجود فقط عند الأنثى وهو " الرحم " ثم تتكون نفس الطفل أوالإنسان فإن كل نظرة أو كلام أو مأكل أومشرب أو تصرف حسن أورديء تفعله المرأة يؤثر على الجنين أو على نفس الإنسان ، فإن كل فعل أونية سوء فيكون شجرة خبيثة ملعونة مكانها في درك جهنم وذريتها أسفل السافلين ، وإن كان العكس فالمرأة أيام حملها طعامها وشرابها حلال ولاشبهة فيه تعمل بالفرائض والمستحبات تطهر نظراتها وسماعها ولسانها من الرذائل والمحرمات فتكون ذريتها شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أُكلها كلَّ حين ، من هذا المنطلق ننطلق الى تكوين وخلقة الزهراء عليها السلام وسأتطرق الى ثلاثة محاور : معنى الماهية : يعني هذا الشيء ممن تكون أو من أي شيء صُنع ولماذا وجد ؟
المحور الأول : العلة من كثرة تقبيل النبي لفاطمة الزهراء صلوات الله عليه وآلهما أجمعين .
المحور الثاني : ماعلاقة الزهراء عليها بمعراج النبي صلوات الله تعالى وسلامه عليه وآله؟
المحور الثالث : لماذا هي الكوثر عليها السلام وذرية الرسول منها صلوات الله عليهم أجمعين ؟
سأبدا بالمحوريين الأول والثاني معاً لترابطهما في التوضيح :المحور الثاني : ماعلاقة الزهراء عليها بمعراج النبي صلوات الله تعالى وسلامه عليه وآله؟
المحور الثالث : لماذا هي الكوثر عليها السلام وذرية الرسول منها صلوات الله عليهم أجمعين ؟
عاشت مولاتنا الزهراء عليها السلام بعد وفاة أمها السيدة خديجة عليها السلام مع أبيها صلى الله عليه وآله في بيوت زوجاته ، فالنبي هو المطبق لأحكام الشارع المقدس حيث تزوج بعدة زوجات بعد وفاتها ، ولابد للرجل والمرأة من ذلك فكل ليلة كانت لأحدى زوجاته يبيت عندها الزهراء معه ،فكانت بعض زوجاته صلى الله عليه وآله ضعيفات النفوس والزهراء عليها السلام الأبنة الوحيدة له حيث لاذرية له غيرها ، فذات مرة تروي عائشة تقول تضايقت من كثرة تقبيل الرسول لفاطمة (صلوات الله عليهم أجمعين ) فأعترضت وسألته صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك ؟
فقال لي (صلى الله عليه وآله وسلم ) : لما أُسري بي دخلت الجنة فناولني جبرائيل تفاحة فأكلتها فصارت نطفة فاطمة ، وكلما أشتقتُ إلى ريح الجنة قبلتها "
سنكمل التوضيح أكثر في القسم الثاني إن شاء الله تعالى وأسألكم الدعاء




تعليق