بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
بعض التمارين النافعة للخطيب الحسيني نافعة ومفيدة للحنجرة
سابعاً: التلاعب بأوتار الحنجرة وأهمية التناسق فيها: إن هذا البحث والتمارين العملية له عانينا فيه الكثير في الدورات التي أقمناها في العتبة المقدسة مابين العوام (2008-2010)بسبب عدم تفهم المجود المبتدئ لهذه البداية المهمة في مسيرته التجويدية العلمية فمن المعروف هو أن خفض الحنجرة يمكن أن يجعل الصوت واطئا,وهكذا من خلال رفع الحنجرة يمكن أن يبلغ الصوت نغماته العليا .ومع ذلك فلا واحدة من الحالتين تجعل الأصوات جيدة حقا حيث تصبح تلك المنخفضة منها خشنة وبلعوميه ,أما الأصوات العالية فتصبح مجلجلة (مصر صرة ) ونحيفة غير متدربة .وعادة مايكون الغناء من الحبال الصوتية مباشرة شيئا مستبعدا وذلك لان في حالة مهاجمة هواء الزفير فتحة الحنجرة تحتك الحبال الصوتية الواحدة بالأخرى وتتهيج نتيجة لذلك ,والتنفس الجيد ذا قيمة كبيرة ولكنه يستطيع جعل الحبال الصوتية في حالة اهتزاز فقط ,ولاشئ أكثر من ذلك ,وعند اهتزازها بصورة صحيحة يتغير هواء الزفير إلى صوت مسموع حالا لمختلف الأشكال والأنواع والدلالات اللفظية.
والإشارة بكثرة إلى دوي طنين الصوت أو تركيزه إلى أمام الوجه يكون ذو متجه مشكوك في أمرها ,وهي تخدع المنشد الحسيني أو المجود القرآني والمبتهل والمغني الديني فترة من الزمن ,وليس هناك وصفة جاهزة او خدعة صوتية بامكانها مساعدة المتدرب في بحثه عن الصوت المتكامل .فالطبية تزود الوسيلة فقط التي يتم بها النشاط الضروري لانجاز مادة الصوت الصحيحة لاإراديا أي ذاتيا ,وبدون الحاجة لأي جهد من جانب المنشد الحسيني أو المجود لآيات الذكر الحكيم وكل من يتعامل مع صوته فنياً.إن الحاجة الكلية لمثل هذه النتيجة المفرحة هو توحيد القوة العضلية للجهاز الصوتي الصحيح ليكون متساويا في جميع أجزائه
وعندما تعمل الأجزاء المختلفة للجهاز الصوتي بتوافق تام وبقوة متساوية آنذاك سيكون الصوت هو المرغوب فيه والمعبر عن مضامينه والقوي والجميل .ولكن مثل هذا التوافق التام للقدرة الصوتية قليلة الحدوث عند الإنشاد أو التجويد أو الابتهال والخطابة الحسينية ,بسبب إن العضلات من اللسان والى عظمة اللسان ومن ثم إلى الحنجرة كلها ضعيفة جدا لاتساعد على دعم الأجزاء القوية للميكانيكية الصوتية .فعضلات اللسان هي التي بحاجة إلى اهتمامنا عند البحث عن القوى المتماثلة وذلك للأسباب التالية :
(1)- هذه العضلات قد عُيّنت مواضعها في مركز الجهاز الصوتي الذي هو اللسان, وإنها تمس سقف الفم من الأعلى والحنجرة من الأسفل ,لذا من الطبيعي تسحب كلا النهايتين نحو كل منهما.
(2)-عضلات اللسان وعظمة اللسان هذه هي الوحيدة في داخل الجهاز الصوتي حرةً كلياً,لذا يكون من الممكن قوله :إنهما لايرتبطان أبدا بالعظام الثابتة كالعضلات الأخرى في الجسم ,كما لهما أيضا عصب منفصل احتياطي. [1]
(3)- بسبب كون هذه العضلات حرة فان باستطاعتها أن تُجلِب تحت السيطرة الطوعية للمنشد والمجود والمبتهل,وعندما يتم تعلم استعمال هذه العضلات سوية مع العضلات الأخرى للجهاز الصوتي كوحدة متوازن النغمات ستكون آنذاك كبيرة وراقية وإذا فشل في استعمالها سيعاني في عملية تنغيمها.
ثامناً: تمارين في استرخاء الحنجرة الصوتية: المراد من استرخاء الحنجرة هو جعل الغضاريف والتي نطلق عليها في بعض التسميات بالحبال الصوتية هو مجازاً وليس حقيقة ,ومن التمارين النافعة لاسترخاء الحنجرة ومرونة حركتها نورد( ستة) تمارين تصوت نغماتها بمقاطع طويلة مفتوحة وطويلة مغلقة ,وفي التمارين من(ج) ومايليه يتم الإنشاد على وفق موتيفين9 إيقاعيين يتوسع مداهما اللحني تدريجيا لحين يصبح في التمرين (ح) مداه اللحني جنس رباعي ويمكن تنوعه في التمرين (ط) . نذكر التمارين كالأتي:
( أ)- تثائب ثم انشد(صوت) إحدى نغمات الطبقة الوسطى (10) الملائمة لطبيعة حنجرتك ,كان تكون النغمة هي (ري1,مي 1,فا1...الى اخره)من نغمات الطبقة الوسطى الممكن استخراجها من مفاتيح البيانو البيضاء أو إحدى النغمات الكروماتيكية أي المرفوع أو المنخفضة نصف تون,والممكن استخراجها من لوحة المفاتيح السوداء كان تكون النغمة هي السوداء كان تكون النغمة هي (دو ديز,مي بيمول ,فا ديز)....الخ.[2]( ثم تثائب وانشد نغمة ثانية وثالثة ورابعة ..الخ متنقلا نحو الأعلى أو الأسفل ضمن نغمات الطبقة الوسطى ,وانتبه بان يكون الإنشاد (التصويت)لكل نغمة بكل الزفير البطيء بعد اخذ شهيق عميق ويتم في الواقع إنشاد النغمات ضمن هذا التمرين بوساطة مقاطع طويلة مفتوحة تمثل أسماء النغمات الصول مائية (ويقال المقطعية) وهي( دو ,ره,مي,فا,صول,لا,سي)ويمكن كذلك أن تحدث المقاطع اللغوية بين حرف صامت من أحرف الهجاء بعد تحريكه بأحرف اللين الثلاثة أو الحركات الثلاثة كقولنا مثلا) با- بو- بَ- بي- جا- جو- جَ- جي- دا- دو- دَ- دي- زا- زو- زَ- زي.
لاحظ استعملنا أحرف الهجاء الثلاثة وهي الإلف والواو والياء إضافة لحركة الفتحة فقط لنتقرب بذلك إلى التحريك اللاتينية الأربعة وهي(I E O A) وتلفظ (إِأَأُآ).
(ب)- تثائب ثم انشد نغمة (صول)بموقعها ضمن نغمات الطبقة الوسطى ,وهي النغمة الخامسة في التسلسل صعوداً, أو انشدها مصورة على نغمات الطبقة الوسطى السبعة .وإنشاد أو تصويت نغمة صول يتم بمقطع لغوي طويل مغلق ,أي الذي يتكون من مقطع طويل وهو(صو)غلق بلام ساكنة ,ويمكن أداء هذا التمرين بمقاطع لغوية طويلة مغلقة أخرى ,وذلك باستبدال حرف الصاد المتحرك بالواو والمنتهي بلام ساكنة بأحرف هجائية أخرى مستنفذين كل الإمكانات المتيسرة في الأحرف الهجائية كقولنا نار- نور- نير-تاب- توب- تيب- لام- لوم- ليم- ثاب- ثوب- ثيب- قال- قول – قيل- سار- سور-سير).وانتبه إلى أن يتم الإنشاد أو التصويت لكل مقطع طويل مغلق على احد نغمات الطبقة الوسطى الدياتونيكية10 أو الكروماتيكية إلى الزفير المدفوع من الرئتين ببطيء بعد اخذ شهيق عميق سريع وقد يستطيع المدرب إن يرتفع إلى نغمات اعلي من النغمة السابعة الوسطى أو ينخفض إلى نغمات اخفض من النغمة الأولى الوسطى في حالة وجود من يستطيع إنشادها أو تصويتها من المتدربين من الطلبة .
[1] .تدريب الصوت البشري ج2.ص20.
9.الموتيف كما هو معرف عند أهل هذا الفن انه عبارة عن جملة ملحنة تسمى (بالمازورة وهي موجودة في المدرج السلم الموسيقي الذي تكتب عليه النوطات) (العلامات الموسيقية )ذات الإشكال المتعارفة التي بدون سن أو ذات السن الواحد أو السنين وهكذا وسواء كتبت على السطور أو فيما بينها أو خارجها.
10.الطبقة الوسطى.مجموعة من الحروف الموسيقية(الصوتية)تبدأ بحرف(دو1) الوسطي الذي يبلغ اهتزازه لوحده 256ذ/ثانية وتتصاعد هذه الحروف إلى حرف (سي1 ) الوسطي ويكون مكانها في آلة البيانو في الوسط تقريبا كلها بيضاء اللون.
[2] .النغمات الكروماتيكية هي عبارة عن النغمات ذات اللون الأسود والابيض عندما نغنيها اونعزفها صعودا او نزولا بالتتابع لمقام او اقل من مقام والذي نشاهده في الآلات الثابتة النصب أي نصبها ثابت لاينزل بمرور الزمن كالبيانو والاورك الالكتروني وغيرها وإذا قمنا بجمع 7او 8نغمات من هذه النغمات وعزفت شكلت سلما كرماتيكيا ليس فيه شئ من التونات الكاملة وإنما فقط أنصاف تون صعودا او نزولاَ ,لان المسافات الصوتية حسب النظام العالمي وليس الشرقي يكون (مسافة كاملة أي تون كامل أو نصف مسافة أي نصف تون) وهناك عندهم مسافة تون ونصف يستعملونها في مايسمى (الماينر سفن7 )وهو عندنا في الشرق يسمى مسافة الحجاز. لأنه إذا بدا بدرجة (ره)تكون المسافة فيما بعدها بين (مي)و(الفا ديز) 5/1 درجة أي مسافة ونصف.(من المي إلى المي طبيعي نصف ومن المي طبيعي إلى ألفا طبيعي نصف ومن ألفا طبيعي إلى الفاديز نصف.
10.الطبقة الوسطى الدياتونيكية. هي عبارة عن نغمات ذات مسافات صوتية(INTRVALS)تتكون من مسافة صوتية كاملة وتكون هذه المسافات الكاملة بين(دو+ره+مي+فا+صول+لا+سي)وبين(سي+دو)و(مي+فا)نصف تون وطبقة الوسطى لان بدايتها وسط البيانو من دو 256ذ/ثانية فصاعدا لان اسفلها طبقات الكونترا, والكونترا واحد مثلما عندنا طبقات الجواب وجواب الجواب وما فوق جواب الجواب. حسب الصعود والنزول.
بعض التمارين النافعة للخطيب الحسيني نافعة ومفيدة للحنجرة
سابعاً: التلاعب بأوتار الحنجرة وأهمية التناسق فيها: إن هذا البحث والتمارين العملية له عانينا فيه الكثير في الدورات التي أقمناها في العتبة المقدسة مابين العوام (2008-2010)بسبب عدم تفهم المجود المبتدئ لهذه البداية المهمة في مسيرته التجويدية العلمية فمن المعروف هو أن خفض الحنجرة يمكن أن يجعل الصوت واطئا,وهكذا من خلال رفع الحنجرة يمكن أن يبلغ الصوت نغماته العليا .ومع ذلك فلا واحدة من الحالتين تجعل الأصوات جيدة حقا حيث تصبح تلك المنخفضة منها خشنة وبلعوميه ,أما الأصوات العالية فتصبح مجلجلة (مصر صرة ) ونحيفة غير متدربة .وعادة مايكون الغناء من الحبال الصوتية مباشرة شيئا مستبعدا وذلك لان في حالة مهاجمة هواء الزفير فتحة الحنجرة تحتك الحبال الصوتية الواحدة بالأخرى وتتهيج نتيجة لذلك ,والتنفس الجيد ذا قيمة كبيرة ولكنه يستطيع جعل الحبال الصوتية في حالة اهتزاز فقط ,ولاشئ أكثر من ذلك ,وعند اهتزازها بصورة صحيحة يتغير هواء الزفير إلى صوت مسموع حالا لمختلف الأشكال والأنواع والدلالات اللفظية.
والإشارة بكثرة إلى دوي طنين الصوت أو تركيزه إلى أمام الوجه يكون ذو متجه مشكوك في أمرها ,وهي تخدع المنشد الحسيني أو المجود القرآني والمبتهل والمغني الديني فترة من الزمن ,وليس هناك وصفة جاهزة او خدعة صوتية بامكانها مساعدة المتدرب في بحثه عن الصوت المتكامل .فالطبية تزود الوسيلة فقط التي يتم بها النشاط الضروري لانجاز مادة الصوت الصحيحة لاإراديا أي ذاتيا ,وبدون الحاجة لأي جهد من جانب المنشد الحسيني أو المجود لآيات الذكر الحكيم وكل من يتعامل مع صوته فنياً.إن الحاجة الكلية لمثل هذه النتيجة المفرحة هو توحيد القوة العضلية للجهاز الصوتي الصحيح ليكون متساويا في جميع أجزائه
وعندما تعمل الأجزاء المختلفة للجهاز الصوتي بتوافق تام وبقوة متساوية آنذاك سيكون الصوت هو المرغوب فيه والمعبر عن مضامينه والقوي والجميل .ولكن مثل هذا التوافق التام للقدرة الصوتية قليلة الحدوث عند الإنشاد أو التجويد أو الابتهال والخطابة الحسينية ,بسبب إن العضلات من اللسان والى عظمة اللسان ومن ثم إلى الحنجرة كلها ضعيفة جدا لاتساعد على دعم الأجزاء القوية للميكانيكية الصوتية .فعضلات اللسان هي التي بحاجة إلى اهتمامنا عند البحث عن القوى المتماثلة وذلك للأسباب التالية :
(1)- هذه العضلات قد عُيّنت مواضعها في مركز الجهاز الصوتي الذي هو اللسان, وإنها تمس سقف الفم من الأعلى والحنجرة من الأسفل ,لذا من الطبيعي تسحب كلا النهايتين نحو كل منهما.
(2)-عضلات اللسان وعظمة اللسان هذه هي الوحيدة في داخل الجهاز الصوتي حرةً كلياً,لذا يكون من الممكن قوله :إنهما لايرتبطان أبدا بالعظام الثابتة كالعضلات الأخرى في الجسم ,كما لهما أيضا عصب منفصل احتياطي. [1]
(3)- بسبب كون هذه العضلات حرة فان باستطاعتها أن تُجلِب تحت السيطرة الطوعية للمنشد والمجود والمبتهل,وعندما يتم تعلم استعمال هذه العضلات سوية مع العضلات الأخرى للجهاز الصوتي كوحدة متوازن النغمات ستكون آنذاك كبيرة وراقية وإذا فشل في استعمالها سيعاني في عملية تنغيمها.
ثامناً: تمارين في استرخاء الحنجرة الصوتية: المراد من استرخاء الحنجرة هو جعل الغضاريف والتي نطلق عليها في بعض التسميات بالحبال الصوتية هو مجازاً وليس حقيقة ,ومن التمارين النافعة لاسترخاء الحنجرة ومرونة حركتها نورد( ستة) تمارين تصوت نغماتها بمقاطع طويلة مفتوحة وطويلة مغلقة ,وفي التمارين من(ج) ومايليه يتم الإنشاد على وفق موتيفين9 إيقاعيين يتوسع مداهما اللحني تدريجيا لحين يصبح في التمرين (ح) مداه اللحني جنس رباعي ويمكن تنوعه في التمرين (ط) . نذكر التمارين كالأتي:
( أ)- تثائب ثم انشد(صوت) إحدى نغمات الطبقة الوسطى (10) الملائمة لطبيعة حنجرتك ,كان تكون النغمة هي (ري1,مي 1,فا1...الى اخره)من نغمات الطبقة الوسطى الممكن استخراجها من مفاتيح البيانو البيضاء أو إحدى النغمات الكروماتيكية أي المرفوع أو المنخفضة نصف تون,والممكن استخراجها من لوحة المفاتيح السوداء كان تكون النغمة هي السوداء كان تكون النغمة هي (دو ديز,مي بيمول ,فا ديز)....الخ.[2]( ثم تثائب وانشد نغمة ثانية وثالثة ورابعة ..الخ متنقلا نحو الأعلى أو الأسفل ضمن نغمات الطبقة الوسطى ,وانتبه بان يكون الإنشاد (التصويت)لكل نغمة بكل الزفير البطيء بعد اخذ شهيق عميق ويتم في الواقع إنشاد النغمات ضمن هذا التمرين بوساطة مقاطع طويلة مفتوحة تمثل أسماء النغمات الصول مائية (ويقال المقطعية) وهي( دو ,ره,مي,فا,صول,لا,سي)ويمكن كذلك أن تحدث المقاطع اللغوية بين حرف صامت من أحرف الهجاء بعد تحريكه بأحرف اللين الثلاثة أو الحركات الثلاثة كقولنا مثلا) با- بو- بَ- بي- جا- جو- جَ- جي- دا- دو- دَ- دي- زا- زو- زَ- زي.
لاحظ استعملنا أحرف الهجاء الثلاثة وهي الإلف والواو والياء إضافة لحركة الفتحة فقط لنتقرب بذلك إلى التحريك اللاتينية الأربعة وهي(I E O A) وتلفظ (إِأَأُآ).
(ب)- تثائب ثم انشد نغمة (صول)بموقعها ضمن نغمات الطبقة الوسطى ,وهي النغمة الخامسة في التسلسل صعوداً, أو انشدها مصورة على نغمات الطبقة الوسطى السبعة .وإنشاد أو تصويت نغمة صول يتم بمقطع لغوي طويل مغلق ,أي الذي يتكون من مقطع طويل وهو(صو)غلق بلام ساكنة ,ويمكن أداء هذا التمرين بمقاطع لغوية طويلة مغلقة أخرى ,وذلك باستبدال حرف الصاد المتحرك بالواو والمنتهي بلام ساكنة بأحرف هجائية أخرى مستنفذين كل الإمكانات المتيسرة في الأحرف الهجائية كقولنا نار- نور- نير-تاب- توب- تيب- لام- لوم- ليم- ثاب- ثوب- ثيب- قال- قول – قيل- سار- سور-سير).وانتبه إلى أن يتم الإنشاد أو التصويت لكل مقطع طويل مغلق على احد نغمات الطبقة الوسطى الدياتونيكية10 أو الكروماتيكية إلى الزفير المدفوع من الرئتين ببطيء بعد اخذ شهيق عميق سريع وقد يستطيع المدرب إن يرتفع إلى نغمات اعلي من النغمة السابعة الوسطى أو ينخفض إلى نغمات اخفض من النغمة الأولى الوسطى في حالة وجود من يستطيع إنشادها أو تصويتها من المتدربين من الطلبة .
[1] .تدريب الصوت البشري ج2.ص20.
9.الموتيف كما هو معرف عند أهل هذا الفن انه عبارة عن جملة ملحنة تسمى (بالمازورة وهي موجودة في المدرج السلم الموسيقي الذي تكتب عليه النوطات) (العلامات الموسيقية )ذات الإشكال المتعارفة التي بدون سن أو ذات السن الواحد أو السنين وهكذا وسواء كتبت على السطور أو فيما بينها أو خارجها.
10.الطبقة الوسطى.مجموعة من الحروف الموسيقية(الصوتية)تبدأ بحرف(دو1) الوسطي الذي يبلغ اهتزازه لوحده 256ذ/ثانية وتتصاعد هذه الحروف إلى حرف (سي1 ) الوسطي ويكون مكانها في آلة البيانو في الوسط تقريبا كلها بيضاء اللون.
[2] .النغمات الكروماتيكية هي عبارة عن النغمات ذات اللون الأسود والابيض عندما نغنيها اونعزفها صعودا او نزولا بالتتابع لمقام او اقل من مقام والذي نشاهده في الآلات الثابتة النصب أي نصبها ثابت لاينزل بمرور الزمن كالبيانو والاورك الالكتروني وغيرها وإذا قمنا بجمع 7او 8نغمات من هذه النغمات وعزفت شكلت سلما كرماتيكيا ليس فيه شئ من التونات الكاملة وإنما فقط أنصاف تون صعودا او نزولاَ ,لان المسافات الصوتية حسب النظام العالمي وليس الشرقي يكون (مسافة كاملة أي تون كامل أو نصف مسافة أي نصف تون) وهناك عندهم مسافة تون ونصف يستعملونها في مايسمى (الماينر سفن7 )وهو عندنا في الشرق يسمى مسافة الحجاز. لأنه إذا بدا بدرجة (ره)تكون المسافة فيما بعدها بين (مي)و(الفا ديز) 5/1 درجة أي مسافة ونصف.(من المي إلى المي طبيعي نصف ومن المي طبيعي إلى ألفا طبيعي نصف ومن ألفا طبيعي إلى الفاديز نصف.
10.الطبقة الوسطى الدياتونيكية. هي عبارة عن نغمات ذات مسافات صوتية(INTRVALS)تتكون من مسافة صوتية كاملة وتكون هذه المسافات الكاملة بين(دو+ره+مي+فا+صول+لا+سي)وبين(سي+دو)و(مي+فا)نصف تون وطبقة الوسطى لان بدايتها وسط البيانو من دو 256ذ/ثانية فصاعدا لان اسفلها طبقات الكونترا, والكونترا واحد مثلما عندنا طبقات الجواب وجواب الجواب وما فوق جواب الجواب. حسب الصعود والنزول.

تعليق