بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله ربِّ العالمين.
اللهم صل على مُحمد وآل مُحمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم من الجن والانس.
ما الفرق بين القرآن والسنّة
ليس ثمة فرق جوهري بين القرآن، والسنة، بملاحظة أن كليهما مستمد من الوحي الإلهي، وأنهما شعاعان للنور الربانّي الواحد، إلا أن القرآن يمتاز على السنة بما يلي:
1ـ أن القرآن نزل في مجال التحدي والإعجاز، والسنة ليست لها خصوصية من هذا الجانب.
2 ـ القرآن قطعيّ الصدور، بمعنى أن لا مجال للتشكيك في آياته، وأنها منزلة من الله.
أما السنة نسبة جميع الأحاديث إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ليست قطعية ، فهي ( ظنية الصدور) كما يقال.
3 ـ القرآن يبين الأحكام والقوانين العامة، والكلية. والسنة بدورها، تقوم ببيان الفروع والأحكام الجزئية.
وبعبارة أدقّ: فإن القرآن ألقى بمهمة بيان القوانين العامة منه وتوضيحها إلى النبي (صلى الله عليه وآله) واعتبرها من مهام النبوة، المسندة بالوحي والإلهام الإلهيين. ويعبر القرآن عن هذا المعنى بقوله:
( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) النحل44
إذن، فالسنة دورها دور المكمّل.
فهي تقوم ببيان مجملات القرآن، وتقييد مطلقاته، وتخصيص عموماته، وتعيين كل ما لم يعينه القرآن صراحة. كأحكام الصلاة، والحج، وكذا قسم من أحكام الميراث، كحرمة ميراث القاتل من المقتول ـ مثلا ـ وكذا أحكام الزكاة والجهاد، وألوف غيرها من الأحكام الشرعية.
الحمد لله ربِّ العالمين.
اللهم صل على مُحمد وآل مُحمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم من الجن والانس.
ما الفرق بين القرآن والسنّة
ليس ثمة فرق جوهري بين القرآن، والسنة، بملاحظة أن كليهما مستمد من الوحي الإلهي، وأنهما شعاعان للنور الربانّي الواحد، إلا أن القرآن يمتاز على السنة بما يلي:
1ـ أن القرآن نزل في مجال التحدي والإعجاز، والسنة ليست لها خصوصية من هذا الجانب.
2 ـ القرآن قطعيّ الصدور، بمعنى أن لا مجال للتشكيك في آياته، وأنها منزلة من الله.
أما السنة نسبة جميع الأحاديث إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ليست قطعية ، فهي ( ظنية الصدور) كما يقال.
3 ـ القرآن يبين الأحكام والقوانين العامة، والكلية. والسنة بدورها، تقوم ببيان الفروع والأحكام الجزئية.
وبعبارة أدقّ: فإن القرآن ألقى بمهمة بيان القوانين العامة منه وتوضيحها إلى النبي (صلى الله عليه وآله) واعتبرها من مهام النبوة، المسندة بالوحي والإلهام الإلهيين. ويعبر القرآن عن هذا المعنى بقوله:
( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) النحل44
إذن، فالسنة دورها دور المكمّل.
فهي تقوم ببيان مجملات القرآن، وتقييد مطلقاته، وتخصيص عموماته، وتعيين كل ما لم يعينه القرآن صراحة. كأحكام الصلاة، والحج، وكذا قسم من أحكام الميراث، كحرمة ميراث القاتل من المقتول ـ مثلا ـ وكذا أحكام الزكاة والجهاد، وألوف غيرها من الأحكام الشرعية.