إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارجو الاجابه عن هذين السؤالين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارجو الاجابه عن هذين السؤالين

    السلام عليكم :
    اود ان اعرف الاجابه الصحيحة لهذين السؤالين مع الشكر والتقدير لكم

    س 1/اي الاحتمالات التالية صحيح في عدم وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة ؟
    أ/في النوافل اليومية والصلوات المستحبة
    ب/في حال المرض او الاستعجال للخوف من شئ او لضيق الوقت
    ج/ في حال قراءة سورة من السور الطوال بحيث يضيق الوقت عن ادراك ولو ركعة فيه
    د/لاشئ من الاحتمالات السابقة {اوب وج}

    س 2/ماحكم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في المرتبة الاولى ؟
    أ/واجب كفائي
    ب/ واجب عيني
    ج/ واجب تخييري
    د/ مستحب

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    نشكر الاخت الفاضلة عطر الورد على مشاركتها الموفقة واما بخصوص سؤالها الاول:
    س 1/اي الاحتمالات التالية صحيح في عدم وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة ؟
    يقول سماحة السيد السيستاني (دام ظله): يعتبر في الركعة الاولى والثانية من كل صلاة فريضة ، أو نافلة قراءة فاتحة الكتاب .
    ويعني ذلك انه لا يجوز ترك قراءة سورة الفاتحة لأي شيء متعمدا سواء كان لمرض أو ضيق وقت إلا في صلاة الجماعة فيجوز ان يقتصر على الذي يسع فيه الوقت من قرآءة بعض آياتها بحيث لو أكملها فاتته المتابعة
    أما السورة فيجوز تركها في موارد المرض والإستعجال والخوف ونحوذلك من الضرورات بل ربما يجب ترك السورة في بعض الموارد ويقتصر على الفاتحة
    أما نفس الفاتحة فلا تسقط في أي ظرف وأي مورد عمدا ولولضرورة وإلا بطلت الصلاة
    أما بخصوص سؤالها الثاني :
    س 2/ماحكم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في المرتبة الاولى ؟
    فإن وجوب الأمر بالمعروف عند سماحة السيد وجوبا كفائيا يسقط عن الملكفين بقيام البعض به وإلا وجب على الجميع أما إظهار الكراهة بفعل الحرام وترك الواجب فهو واجب عيني لا يسقط بفعل الآخرين
    ودمتم سالمين
    والسلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 14-05-2013, 06:14 AM. سبب آخر:
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X