قال الامام علي (عليه السلام): ((سلوني قبل أن تفقدوني فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة لو سألتموني عن أية آية في ليل انزلت أو في نهار انزلت مكيها ومدنيها، سفريها وحضريها، ناسخها ومنسوخها محكمها ومتشأبهها، وتأويلها وتنزيلها لاخبرتكم به)). القرآن الكريم : هو الكتاب السماوي الذي انزله الله عز وجل على نبيه الخاتم (صلى الله عليه واله) ليكون الدستور الذي يحتوي على الانظمة الاساسية التي يتبعها المسلم في عمله فيحتوي على القصص , والمواعظ , وآيات الاحكام , والمتشابهات وكل هذه الآيات تحتاج الى توضيح وتفصيل وتبيان لمضمونها فكان النبي هو الشارح والموضح لهذه العلوم الربانية وقبال ذلك كان الامام علي (عليه السلام) الذي هو نفس النبي كان يعلم بهذه العلوم الربانية ايضاً ولم يكن احد من الصحابة يحمل هذه العلوم الا هو لأن ما من اية نزلت في القرآن الا وقد املاها رسول الله (صلى الله عليه واله) على امير المؤمنين علي (عليه السلام) وعلم محكمها, ومتشابها, وناسخها, ومنسوخها وما تحتويه من حلال وحرام, ومكانين اسرارها, ولهذا كان يقف والكون بين يديه عالم بأسراره, يطلب من حوله سؤاله. حتى قال عنه احمد بن حنبل في مسنده : ( لم يكن احد من الصحابة يقول سلوني الا علي بن ابي طالب(1) .نسأل الله ان يثبتنا على ولاية علي بن ابي طالب (عليه السلام) والبراءة من اعدائه ويوفقنا للتفقه بالدين والتدبر بالقرآن الكريم امين يا الله .المصدر : ينابيع المودة لذوي القربى : القندوزي ج1 ص 224 .
************************************
تعليق