إن من المعلوم كون النظر إلى الأجنبية من موجبات ظلمة الفؤاد كما نلاحظ أثر ذلك بالوجدان ، كالنار التي لا تحرق الدار ولكن تسوّد جنباتها ..ولكن هناك أشياء أخرى فيها ( الملاك ) نفسه ، وإن لم يكن ( حراماً ) بالمعنى الفقهي للحرمة ، وذلك كمد البصر إلى ما مُتـّع به الآخرون من متاع الدنيا ، وتحديق النظر إليها ، والسؤال عن مظانـّها ، والحسرة على ما زُوي عن العبد منها ، كمن يمشي في السوق لينظر بحسرة إلى كل ما يراه ، ( فيُشغل ) فؤاده بما تراه عيناه ..وقد حذر القرآن من هذه الحالة بوضوح إذ قال : { ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه }.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
حذر القران منها
تقليص
X
تعليق