روي الديلمي في ارشاد القلوب قال : ( كان بعض العلماء يقدم تلميذاً على سائر تلاميذه فلاموه على ذلك , فأعطى كل واحد منهم طيراً وقال : أذبحه في مكان لا يراك فيه احد فجاءوا كلهم بطيروهم وقد ذبحوها , لكن ذلك التلميذ جاء بطيره وهو غير مذبوح فقال له : لما لم تذبحه ؟
قال لقولك : لا تذبحه الا في موضع لا يراك فيه احد وما من مكان إلا يراني فيه الله فقال له : أحسنت.
قال لهم : فمن ذلك فضلته عليكم , وميزته منكم ))(1) ويتضح ان للأستاذ الجيد الآثر الفّعال في التنمية الروحية الألهية للتلاميذ , وان مكانته بالنسبة لتلاميذه هي حالة التعايش معهم المستمر وان التلميذ يرى نفسه خادماً بين يدي استاذه نتيجة لهذا التفاعل الذي بينه وبين استاذه وهذا من نعم الله على عبده , المصدر : التحفة الصادقية اكثر من مائة وثلاثين قصة وحكاية : المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي , ص 168
تعليق