بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
الحديث الضعيف هوأحد الانواع الاربعة الرئسية التي ينقسم اليها الحديث والتي هي الصحيح والحسن والموثق والضعيف وللاخير عدة اصناف اذكر بعضها للفائدة
المرسل والمنقطع وغير ذلك من الأصناف الآتية ومع ان المرسل ليس حجة في الدين كما ينص على ذلك مسلم في مقدمة صحيحه ،
( المنقطع ) وهومن سقط من سنده واحد ا وأكثر ، أو كان بين رواته احد المبهمين (وهو أسوأ حالا من المرسل )
*المعضل ، وهو الحديث الذي سقط من سنده راويان فأكثر على سبيل التوالي ولذلك سمي بالمعضل .
*المدلس ، وهو الذي يرويه شخص عمن عاصره ولقيه ، مع انه لم يسمع منه، وقد اشتهر جماعة من كبار الرواة بهذا الوصف
*المعلل ، وهو الذي ينطوي على علة تمنع من صحته، وان بدا سالما من العلل ، وأكثر ما يكون التعليل في الإسناد الجامع شروط الصحة ظاهرا وحينئذ قد تدرك العلة بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له مع قرائن
تنضم إلى ذلك تنبه الناقد على وهم وقع من الراوي بان يرسل حديثا موصولا ، أو يكون الحديث من نوع الموقوف ، وهو في واقعه مما يسمى في عرف المحدثين بالمرفوع ، أو يكون مصدر العيب فيه دخول حديث في حديث ، بنحو
يغلب على ظن الراوي ان الحديث غير صحيح أو يتردد في صحته ، ويستحسن من الراوي إذا روى حديثا معللا ان يذكر علته
*المضطرب ، وهو الذي يتعدد رواياته نجو تتساوى وتتعادل ولا يمكن ترجيح احدهما على للآخر بشئ من طرق الترجيح ، ومنشأ الضعف في هذا النوع ما يقع فيه من الاختلاف من ناحية حفظ رواته وضبطهم
*الموضوع، من الوضع بمعنى الجعل، ولذا فسروه بالمكذوب المختلق المصنوع، بمعنى أن واضعه اختلقه وصنعه، لا مطلق حديث الكذوب فإن الكذوب قد يصدق. وقد صرحوا بأن الموضوع شر أقسام الضعيف ولا يحل روايته للعالم بوضعه في أي معنى كان، سواء الأحكام والمواعظ والقصص وغيرها، إلا مبينا لحاله ومقرونا ببيان كونه موضوعا بخلاف غيره من الضعيف المحتمل للصدق، حيث جوزوا روايته في الترغيب والترهيب كما يأتي إن شاء الله تعالى. وقد جعلوا للوضع معرفات: فمنها: إقرار واضعه بوضعه،
*المقلوب ، وهو الذي يقدم الراوي فيه المتأخر ، أو يؤخر فيه المتقدم ، أو يضع شيئا مكان شئ وقد ضعفوا هذا النوع من الأحاديث نظرا إلى إذ التقديم والتأخير يكشفان في الغالب عن عدم ضبط الراوي ، وذلك قد يؤدي إلى عدم تفهم المراد من الحديث .
ومن أقسامه الشاذ ، والمنكر ، والمتروك، والمراد من
* الشاذ هو ما يرويه الثقة بنحو يختلف عن رواية غيره من الثقاة ، أو لرواية غيره له ممن هو أولى منه بالقبول ،
وفي حجية الشاذ قولان : منهم من نظر الى ان راويه ثقة فادخله في الصحيح وهو الصحيح. ومنهم من لاحظ المتن ـ أي عدم اعتباره ـ فادخله في الضعيف وهو ضعيف . فان عدم الاعتبار لا ينافي الصحة .
المنكر
هو ما يرويه الضعيف بنحو يتعارض مع رواية
الثقة الضابط ،
*والمتروك هو الذي يرويه المتهم بالكذب أو من هو ظاهر الفسق ، أو من غلبت عليه الغفلة والاوهام الباطلة إلى غير ذلك من أنواع الضعيف وأصنافه .
وقد تبين من هذا العرض الموجز لأقسام الحديث ومراتبه ، ان تقسيم الحديث وتصنيفه إلى هذه الأقسام والأصناف يلتقي فيها الطرفان السنة والشيعة في الغالب ، وموارد الخلاف بينهما لا تزيد عن الخلافات الواقعة بين علماء المذهب الواحد في هذا الموضوع وغيره من المواضيع .
-----------------------------
المصادر
1- دروس في علم الحديث للشيخ الصافي
2- اصول الحديث للفضلي
الحديث الضعيف هوأحد الانواع الاربعة الرئسية التي ينقسم اليها الحديث والتي هي الصحيح والحسن والموثق والضعيف وللاخير عدة اصناف اذكر بعضها للفائدة
المرسل والمنقطع وغير ذلك من الأصناف الآتية ومع ان المرسل ليس حجة في الدين كما ينص على ذلك مسلم في مقدمة صحيحه ،
( المنقطع ) وهومن سقط من سنده واحد ا وأكثر ، أو كان بين رواته احد المبهمين (وهو أسوأ حالا من المرسل )
*المعضل ، وهو الحديث الذي سقط من سنده راويان فأكثر على سبيل التوالي ولذلك سمي بالمعضل .
*المدلس ، وهو الذي يرويه شخص عمن عاصره ولقيه ، مع انه لم يسمع منه، وقد اشتهر جماعة من كبار الرواة بهذا الوصف
*المعلل ، وهو الذي ينطوي على علة تمنع من صحته، وان بدا سالما من العلل ، وأكثر ما يكون التعليل في الإسناد الجامع شروط الصحة ظاهرا وحينئذ قد تدرك العلة بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له مع قرائن
تنضم إلى ذلك تنبه الناقد على وهم وقع من الراوي بان يرسل حديثا موصولا ، أو يكون الحديث من نوع الموقوف ، وهو في واقعه مما يسمى في عرف المحدثين بالمرفوع ، أو يكون مصدر العيب فيه دخول حديث في حديث ، بنحو
يغلب على ظن الراوي ان الحديث غير صحيح أو يتردد في صحته ، ويستحسن من الراوي إذا روى حديثا معللا ان يذكر علته
*المضطرب ، وهو الذي يتعدد رواياته نجو تتساوى وتتعادل ولا يمكن ترجيح احدهما على للآخر بشئ من طرق الترجيح ، ومنشأ الضعف في هذا النوع ما يقع فيه من الاختلاف من ناحية حفظ رواته وضبطهم
*الموضوع، من الوضع بمعنى الجعل، ولذا فسروه بالمكذوب المختلق المصنوع، بمعنى أن واضعه اختلقه وصنعه، لا مطلق حديث الكذوب فإن الكذوب قد يصدق. وقد صرحوا بأن الموضوع شر أقسام الضعيف ولا يحل روايته للعالم بوضعه في أي معنى كان، سواء الأحكام والمواعظ والقصص وغيرها، إلا مبينا لحاله ومقرونا ببيان كونه موضوعا بخلاف غيره من الضعيف المحتمل للصدق، حيث جوزوا روايته في الترغيب والترهيب كما يأتي إن شاء الله تعالى. وقد جعلوا للوضع معرفات: فمنها: إقرار واضعه بوضعه،
*المقلوب ، وهو الذي يقدم الراوي فيه المتأخر ، أو يؤخر فيه المتقدم ، أو يضع شيئا مكان شئ وقد ضعفوا هذا النوع من الأحاديث نظرا إلى إذ التقديم والتأخير يكشفان في الغالب عن عدم ضبط الراوي ، وذلك قد يؤدي إلى عدم تفهم المراد من الحديث .
ومن أقسامه الشاذ ، والمنكر ، والمتروك، والمراد من
* الشاذ هو ما يرويه الثقة بنحو يختلف عن رواية غيره من الثقاة ، أو لرواية غيره له ممن هو أولى منه بالقبول ،
وفي حجية الشاذ قولان : منهم من نظر الى ان راويه ثقة فادخله في الصحيح وهو الصحيح. ومنهم من لاحظ المتن ـ أي عدم اعتباره ـ فادخله في الضعيف وهو ضعيف . فان عدم الاعتبار لا ينافي الصحة .
المنكر
هو ما يرويه الضعيف بنحو يتعارض مع رواية
الثقة الضابط ،
*والمتروك هو الذي يرويه المتهم بالكذب أو من هو ظاهر الفسق ، أو من غلبت عليه الغفلة والاوهام الباطلة إلى غير ذلك من أنواع الضعيف وأصنافه .
وقد تبين من هذا العرض الموجز لأقسام الحديث ومراتبه ، ان تقسيم الحديث وتصنيفه إلى هذه الأقسام والأصناف يلتقي فيها الطرفان السنة والشيعة في الغالب ، وموارد الخلاف بينهما لا تزيد عن الخلافات الواقعة بين علماء المذهب الواحد في هذا الموضوع وغيره من المواضيع .
-----------------------------
المصادر
1- دروس في علم الحديث للشيخ الصافي
2- اصول الحديث للفضلي
تعليق