بسم الله الرحمن الرحيم
ان الله يحب الجمال والتجمل
ان الله يحب الجمال والتجمل
عن الصادق(ع) :ان الله يحب الجمال والتجمل ويكره البؤس والتباؤس فان الله عز وجل أذا أنعم على عبد أحب ان يرى عليه أثرها قيل :وكيف ذلك؟ قال ينظف ثوبه ويطيب ريحه ويحسن داره ويكنس أفنيته حتى أنّ السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق . بحار الانوارج73 ص141
الجمال يشمل الجمال الظاهري والباطني.
فجمال الخُلق والروح والنية والعقل جمال باطني ، أما الاهتمام بحسن الصورة جمال ظاهري وهو متعدد الأنواع والفوائد منها :
عن أميرالمؤمنين علي (ع) : النظيف من الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة. فروع الكافي ج6 ص444
كما ويقول رسول الله صلوات الله عليه وآله: التجمل من أخلاق المؤمنين. غررالحكم
وهنا أعطى للتجمل مجال واسع فممكن أن يشمل البدن والملبس والبيت والمحيط في المجتمع .
ولكل واحدة منها فائدة ايجابية على الفرد والمجتمع، من الناحية النفسية والاخلاقية.
أما آثارالنعم التي أنعم الله علينا فهي كثيرة ولكن الإنسان أما يجهلها أو يتجاهلها .
ومن آثارالنعم على بلدنا العراق هو المناخ من هواء وشمس وماء وأرض خصبة .
فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل ما حولنا أما النفايات أوالتراب فقط ،ولم نبادرفي غرس وردة أو شُجيرة حولنا؟
ومَن المُقصِّر؟
كل واحدٍمنا مشترك في هذا التأخير والتقصير .
ففي الدول المتحضرة يهتم كل أنسان من الطفل الصغيرالى الشيخ الكبير والمرأة المُسِنّة بنظافة وزراعة داخل البيت وخارجه وما يحيط به ، ويبادرفي زراعة النباتات والورود والاشجار ويعتني بها عناية كبيرة بتعاون وبشعور بالمسؤولية ، وهذا يعكس شخصيةالانسان وذوقه .
لذا تشاهدالخَضار في كل مكان والنظافة والترتيب والمناظر التي تشرح القلب وتبعث السرورللنفوس .
والدولة تهتم في الحدائق العامة والشوارع فقط .
مَن منّالا يملك الطاقة والوقت والمواد الأولية لفعل ذلك ؟
وكم منّايقوم بذلك ؟
يقول أميرالمؤمنين علي (ع): بحسن العمل تجني ثمرة العلم لا بحسن القول .(1)
فكلنايعلم بأن النظافة من الايمان ، وما هو ثواب العمل ؟
وقليل منّا من يبادر في هذا المجال لتجميل مدينته والأهتمام بها ، مع أنه المستفيد الأول هو الإنسان نفسه .
دائماننظر لتطور البلدان ونندهش لايجابياتها !!، ولا نفكر كيف حصل ذلك ؟
*يد الإنسان * والإحساس بالمسؤولية * وحب الوطن * وثقافة النظافة والتطور* والتعاون * وحب العمل *ونبذ الكسل وعدم الأعتماد على الغير * وأستغلال اوقات الفراغ ، هذه الأخلاقيات هي التي ميزت بعض الدول على غيرها .
وكل هذه الأخلاقيات يؤكد عليها ديننا الحنيف ، والعراق مهد الحضارات الدينية ،
لكنه للأسف يفتقد الكثير من هذه الثقافة والأهتمام .
عن النبي صلوات الله عليه يقول: أحب أخواني اليّ من أهدى عيوبي اليّ.(2)
اتمنى أن يبدأ كل فرد بنظافة ما يحيط ببيته من الخارج وتزيينه بالزراعة بقدر ما يستطيع .
والزراعةحتى ولو بالسنادين الفخارية كما هو الحال في الشقق .. فهو يسر النظر ويلطف الجوويزيد في جمال المكان ... ثم أنتظروا النتائج المُبْهِرة والمُسِرّة !!
وذكر الله جمال البيوت فقال : ولكُم فيها جمالٌ حين تُريحون وحين تَسرَحون ) النحل6
اللون الأخضر غالبا ما يُعتمد عليه بتدرجاته ويُستعمل في معالجة بعض الحالات العصبية والحمى والقرحة والرشوحات والانفلونزا ويعتبر الاخضر لون التناغم والانسجام .
الجمال يشمل الجمال الظاهري والباطني.
فجمال الخُلق والروح والنية والعقل جمال باطني ، أما الاهتمام بحسن الصورة جمال ظاهري وهو متعدد الأنواع والفوائد منها :
عن أميرالمؤمنين علي (ع) : النظيف من الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة. فروع الكافي ج6 ص444
كما ويقول رسول الله صلوات الله عليه وآله: التجمل من أخلاق المؤمنين. غررالحكم
وهنا أعطى للتجمل مجال واسع فممكن أن يشمل البدن والملبس والبيت والمحيط في المجتمع .
ولكل واحدة منها فائدة ايجابية على الفرد والمجتمع، من الناحية النفسية والاخلاقية.
أما آثارالنعم التي أنعم الله علينا فهي كثيرة ولكن الإنسان أما يجهلها أو يتجاهلها .
ومن آثارالنعم على بلدنا العراق هو المناخ من هواء وشمس وماء وأرض خصبة .
فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل ما حولنا أما النفايات أوالتراب فقط ،ولم نبادرفي غرس وردة أو شُجيرة حولنا؟
ومَن المُقصِّر؟
كل واحدٍمنا مشترك في هذا التأخير والتقصير .
ففي الدول المتحضرة يهتم كل أنسان من الطفل الصغيرالى الشيخ الكبير والمرأة المُسِنّة بنظافة وزراعة داخل البيت وخارجه وما يحيط به ، ويبادرفي زراعة النباتات والورود والاشجار ويعتني بها عناية كبيرة بتعاون وبشعور بالمسؤولية ، وهذا يعكس شخصيةالانسان وذوقه .
لذا تشاهدالخَضار في كل مكان والنظافة والترتيب والمناظر التي تشرح القلب وتبعث السرورللنفوس .
والدولة تهتم في الحدائق العامة والشوارع فقط .
مَن منّالا يملك الطاقة والوقت والمواد الأولية لفعل ذلك ؟
وكم منّايقوم بذلك ؟
يقول أميرالمؤمنين علي (ع): بحسن العمل تجني ثمرة العلم لا بحسن القول .(1)
فكلنايعلم بأن النظافة من الايمان ، وما هو ثواب العمل ؟
وقليل منّا من يبادر في هذا المجال لتجميل مدينته والأهتمام بها ، مع أنه المستفيد الأول هو الإنسان نفسه .
دائماننظر لتطور البلدان ونندهش لايجابياتها !!، ولا نفكر كيف حصل ذلك ؟
*يد الإنسان * والإحساس بالمسؤولية * وحب الوطن * وثقافة النظافة والتطور* والتعاون * وحب العمل *ونبذ الكسل وعدم الأعتماد على الغير * وأستغلال اوقات الفراغ ، هذه الأخلاقيات هي التي ميزت بعض الدول على غيرها .
وكل هذه الأخلاقيات يؤكد عليها ديننا الحنيف ، والعراق مهد الحضارات الدينية ،
لكنه للأسف يفتقد الكثير من هذه الثقافة والأهتمام .
عن النبي صلوات الله عليه يقول: أحب أخواني اليّ من أهدى عيوبي اليّ.(2)
اتمنى أن يبدأ كل فرد بنظافة ما يحيط ببيته من الخارج وتزيينه بالزراعة بقدر ما يستطيع .
والزراعةحتى ولو بالسنادين الفخارية كما هو الحال في الشقق .. فهو يسر النظر ويلطف الجوويزيد في جمال المكان ... ثم أنتظروا النتائج المُبْهِرة والمُسِرّة !!
وذكر الله جمال البيوت فقال : ولكُم فيها جمالٌ حين تُريحون وحين تَسرَحون ) النحل6
اللون الأخضر غالبا ما يُعتمد عليه بتدرجاته ويُستعمل في معالجة بعض الحالات العصبية والحمى والقرحة والرشوحات والانفلونزا ويعتبر الاخضر لون التناغم والانسجام .
ومن اهتمام الإسلام بالشجرة والزراعة فقد زاولها أغلب الأنبياء والأئمةعليهم السلام ، ولفت الأنظار للعناية بها أنه حتى في الجزاء على الأعمال الصالحة يوم القيامة قد ذكر الشجر على أنه مثوبة مكافئة لبعض الأعمال
الخيرة من المؤمن وذلك لما في الشجرة من النفع والجمال.
وتذكر الروايات :من قال سبحان الله العظيم وبحمده ، غرست له نخلة في الجنة وفي بعض الروايات شجرة . وفي رواية أخرى عن رسول الله صلوات الله عليه وآله إن قامت الساعة وفي يـد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسهـا فليغرسها.
وعن الأمام الحسن عليه السلام أنه قال : ثلاثة يجلون البصر : النظر الى الخضرة ، والنظر الى الماء الجاري ، والنظرالى الوجه الحسن . مهذب الأحكام ج5 ص 467
* تعددت الآيات والروايات * في فوائدها وأهميتها * فلماذا نجفوها ونتجاهلها * فلنغير رأينا فيها وبها *ولنصاحبها لنلاحظ الفرق !!!!
وتذكر الروايات :من قال سبحان الله العظيم وبحمده ، غرست له نخلة في الجنة وفي بعض الروايات شجرة . وفي رواية أخرى عن رسول الله صلوات الله عليه وآله إن قامت الساعة وفي يـد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسهـا فليغرسها.
وعن الأمام الحسن عليه السلام أنه قال : ثلاثة يجلون البصر : النظر الى الخضرة ، والنظر الى الماء الجاري ، والنظرالى الوجه الحسن . مهذب الأحكام ج5 ص 467
* تعددت الآيات والروايات * في فوائدها وأهميتها * فلماذا نجفوها ونتجاهلها * فلنغير رأينا فيها وبها *ولنصاحبها لنلاحظ الفرق !!!!
(2)وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « أحبّ اخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي » تحف العقول / الحرّاني273
تعليق