بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
ان لكل انسان رغبات،قد تُرضي حيناً،وقد لاتُرضي حيناً آخر،وان الرغبات غير المرضية تنتقل من ضمير الشعور الى ضمير اللاشعور
اي عندما يعجز ضمير الشعور عن ارضاء رغبة معينة وتمر الايام على تلك الرغبة بدون ارضاء تنسى تلك الرغبة لكنها في الوقت
نفسه تنتقل من ضمير الشعور الى ضمير اللاشعوربشكل عقد تتفاقم يوماً بعد يوم حتى تبلغ الزمن الذي تنفجر فيه بشكل خطير
ويقول علماء النفس ان الرجل والمرأة قد يصبحان من كبار الجناة حينما تنفجر هذه العقدة،خصوصاً اذا بلغ الفرد مقاماً علمياً
او دنيوياً،وعندها يتمكن ذلك الفرد من اخلاء عقدته بسهولة ليحرق الاخضر واليابس.
قد تتقاعس احدى النساء بوظائفها البيتيةنفبدل ان تستقبل زوجها القادم متعباً من عمله بابتسامة تراها تستقبله-على سبيل المثال-
بهيئة غاضبة،وفي اليوم الثاني يسمع منها زوجها مقولة متدنية من مثل-امات الله ابناءك الذين مافتئوا يؤذونني،لقد مللتهم حتى وصل بي
الامر الى تمني الموت والخلاص من شرهم،وفي اليوم الثالث تصرّ على شراء ملابس ثمينة في الوقت الذي لايمتلك زوجها
الامقداراً من المال لايوصلهم الى آخر الشهر،وفي اليوم الرابع تفتعل حادثة أخرى،وهكذا على مرور الزمن تنمو في ضمير
الرجل عقدة جرّاء رؤية زوجته وابناءه،وبعد فترة يكون الرجل قد نسي كلام امرأته،لكن ضمير اللاشعور لم ينسى
ذلك،تبرز حالة البحث عمن يرفع ذلك الحيف،فينبه ضمير اللشعور ضمير الشعور الى ان الحل موجود وهو:انتخاب زوجة
ثانية،فيتزوج الرجل ظاناً بأنه سيتمكن من ارضاء رغباته المكبوتة،ولكن يفاجأ بأن الثانية لاتفرق عن الاولى كثيراً
وان الشفرة العالق في روحه لم تتمكن الزوجة الثانية من اخراجها،فيتزوج الثالثة علّها تستطيع اخراج تلك الشفرة من
روحه التي لازالت تئن من الألم،ولكن هيهات،فالثالثة ايضاً،لم تتمكن من فعل شيءٍ له،وعندها يضحى رويداً رويداً
من الرجال البصاصين،الباحثين عن شيءضائع في وجوه وأبدان النساء،والعياذ بالله-ليصل به الامر الى افعال
واعمال مخالفة للعفة.
عندما نسأل احدى النساء عن سبب تعدد الزوجات تلك،وعن سبب بروز عقدة الزواج!ينبغي لها ان تجيب بأنها هي السبب الاساس
في بروز تلك الظاهرة،كونها لم ترضِ رغبات زوجها بشكل يستند الى العقل والشرع
فالزواج بناءٌ اسلامي بُني لكي تبنى اسرة مسلمة متخلقة باخلاق الاسلام وملتزمة بتعاليمه،،لاان يأتي احد الزوجين يهدم
الاسرة بتصرفات مخالف للشرع الاسلامي الحنيف،
فعلى المرأة المسلمة المحافظة على بيتها وزوجها واولادها وان تكون حيصة على رعايتهم حتى تكسب رضا الله
اولاً ورضا زوجها ثانياً
قال الامام الصادق{عليه السلام}((ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه،وسعيدة سعيدة أمراة تكرم زوجها ولاتؤذيه
وتطيعه في جميع أحواله))
نسأل التوفيق والسداد للأزواج والزوجات والعيش الكريم
بحق محمد واله الطاهرين.
اي عندما يعجز ضمير الشعور عن ارضاء رغبة معينة وتمر الايام على تلك الرغبة بدون ارضاء تنسى تلك الرغبة لكنها في الوقت
نفسه تنتقل من ضمير الشعور الى ضمير اللاشعوربشكل عقد تتفاقم يوماً بعد يوم حتى تبلغ الزمن الذي تنفجر فيه بشكل خطير
ويقول علماء النفس ان الرجل والمرأة قد يصبحان من كبار الجناة حينما تنفجر هذه العقدة،خصوصاً اذا بلغ الفرد مقاماً علمياً
او دنيوياً،وعندها يتمكن ذلك الفرد من اخلاء عقدته بسهولة ليحرق الاخضر واليابس.
قد تتقاعس احدى النساء بوظائفها البيتيةنفبدل ان تستقبل زوجها القادم متعباً من عمله بابتسامة تراها تستقبله-على سبيل المثال-
بهيئة غاضبة،وفي اليوم الثاني يسمع منها زوجها مقولة متدنية من مثل-امات الله ابناءك الذين مافتئوا يؤذونني،لقد مللتهم حتى وصل بي
الامر الى تمني الموت والخلاص من شرهم،وفي اليوم الثالث تصرّ على شراء ملابس ثمينة في الوقت الذي لايمتلك زوجها
الامقداراً من المال لايوصلهم الى آخر الشهر،وفي اليوم الرابع تفتعل حادثة أخرى،وهكذا على مرور الزمن تنمو في ضمير
الرجل عقدة جرّاء رؤية زوجته وابناءه،وبعد فترة يكون الرجل قد نسي كلام امرأته،لكن ضمير اللاشعور لم ينسى
ذلك،تبرز حالة البحث عمن يرفع ذلك الحيف،فينبه ضمير اللشعور ضمير الشعور الى ان الحل موجود وهو:انتخاب زوجة
ثانية،فيتزوج الرجل ظاناً بأنه سيتمكن من ارضاء رغباته المكبوتة،ولكن يفاجأ بأن الثانية لاتفرق عن الاولى كثيراً
وان الشفرة العالق في روحه لم تتمكن الزوجة الثانية من اخراجها،فيتزوج الثالثة علّها تستطيع اخراج تلك الشفرة من
روحه التي لازالت تئن من الألم،ولكن هيهات،فالثالثة ايضاً،لم تتمكن من فعل شيءٍ له،وعندها يضحى رويداً رويداً
من الرجال البصاصين،الباحثين عن شيءضائع في وجوه وأبدان النساء،والعياذ بالله-ليصل به الامر الى افعال
واعمال مخالفة للعفة.
عندما نسأل احدى النساء عن سبب تعدد الزوجات تلك،وعن سبب بروز عقدة الزواج!ينبغي لها ان تجيب بأنها هي السبب الاساس
في بروز تلك الظاهرة،كونها لم ترضِ رغبات زوجها بشكل يستند الى العقل والشرع
فالزواج بناءٌ اسلامي بُني لكي تبنى اسرة مسلمة متخلقة باخلاق الاسلام وملتزمة بتعاليمه،،لاان يأتي احد الزوجين يهدم
الاسرة بتصرفات مخالف للشرع الاسلامي الحنيف،
فعلى المرأة المسلمة المحافظة على بيتها وزوجها واولادها وان تكون حيصة على رعايتهم حتى تكسب رضا الله
اولاً ورضا زوجها ثانياً
قال الامام الصادق{عليه السلام}((ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها وتغمه،وسعيدة سعيدة أمراة تكرم زوجها ولاتؤذيه
وتطيعه في جميع أحواله))
نسأل التوفيق والسداد للأزواج والزوجات والعيش الكريم
بحق محمد واله الطاهرين.
تعليق