إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العامل الاعلامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العامل الاعلامي


    عوامل الحديث الموضوع
    العامل الاعلامي









    اهداء
    الى المولى صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف والى اساتذتي الافاضل نهدي لهم جهدنا المتواضع راجين من الله تعالى القبول





    بسم الله الرحمن الرحيم

    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ
    وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
    واللعن الدائم الابدي على أعداهم الى قيام يوم الدين
    آمين اللهم آمين

    المقدمة
    لا يختلف اثنان من دارسي الحديث النبوي وغيره في وجود ظاهر
    الوضع في الحديث،
    وأنّ هناك في التاريخ من مارس هذا الكذب والدسّ في أحاديث النبي
    وأهل البيت صلوات الله عليهم اجمعين
    بل إنّ الكذب على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم )
    قد شهد بداياته في عهد النبي (صلى الله عليه
    وآله وسلم)، وأنّ النبي كان يحذّر دائماً من الكذب عليه ، في
    رواية( قدكثرت علي الكذابة.......... كما سيأتي ذكرها) في إشارة منه
    ( صلى الله عليه وآله وسلم)
    لما سيؤول إليه الحالُ بعد استشهاده[1]
    ومن الواضح عند المتتبعين لظاهرة الوضع أنه برز عاملٌ خطيرٌ يسوغ للبعض
    وهما مشروعية الوضع هو العامل الاعلامي الذي سيكون ان شاء الله تعالى محور وريقاتي التي أمامكم
    أسل الله تعالى أن يكون عمل مقبول وذو فأده علمية لي ولمن قرأها وأسأله تعالى
    ان يعجل في فرج المولى ولي النعم وملهم الهمم مولاي صاحب الزمان عجل الله
    تعالى فرجه الشريف وان يرحمني ويرحم اساتذتي الذين صبروا على تعليمي
    وان يرزقهم بكل كلمة نطقوها في التدريس والدراسة مغفرة
    ورضوان وروح وريحان اله الحق آمين

    الفصل الاول
    تعريف الحديث الموضوع
    الحديث الموضوع :هو المكذوب ، المختلق ، المصنوع .
    والتسمية مأخوذة من الوضع بمعنى الاختلاق ، يقال : وضع الرجل
    الحديث :افتراه وكذبه واختلقه[2]
    روى الشيخ الكليني( رضوان الله تعالى عليه ) في الكافي الشريف عن
    أمير المؤمنين ( صلوات الله تعالى عليه )
    رواية صريحة في أن وضع الحديث كان
    على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
    فقد جاء فيها : ( وقد كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على عهده حتى قام
    خطيبا فقال : ( يا أيها الناس قد كثرت علي الكذابة ، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ
    مقعده من النار ) ثم كذب عليه من بعده )[3] .
    ومن هذه الرواية الشريفة نستشعر خطورةً الامرِ الذي يجعل النبي
    صلى الله عليه وآله وسلم
    يقوم خطيباً ويعد الذين يكذبون عليه النار
    هل هناك عوامل للوضع ؟ نعم
    اذا ما هي تلك العوامل
    عوامل الوضع
    يمكننا أن نلخص عوامل وضع الحديث بالتالي :
    1 - العامل السياسي .
    2 - العامل الديني .
    3 - العامل المذهبي .
    4 - العامل الاعلامي .
    5 - العامل الاجتماعي .
    6 - العامل الاقتصادي .
    7 - العامل الشخصي .[4]

    والذي يهمنا من تلك العوامل عاملا واحدا في الوضع ألا وهو
    العامل الاعلامي

    الفصل الثاني

    العامل الاعلامي


    والمقصود منه أن يوضع الحديثُ للدين كدعايةٍ لهُ من بابِ الاحتسابِ والقربة[5]
    وهذا يحصل عند بعض اهل العبادة والزهد من الذين يتصورون بزعمهم
    أنهم يكذبون للدين لا على الدين-كما ستأتي الادلةُ لاحقاً إن شاء الله
    تعالى- ويروَن في الكذبِ فرقٌ ولكن لا فرق بين الانسان الذي يكذب
    للدين او يكذب على الدين لأن الكذب هو الكذب وهو محرم إلا ما خرج بالدليل
    وناهيك أن احدهم يروي ويكتب الكتاب و يقول هذا من عند الله تعالى
    وهذا يضع نفسه في مقام الويل والذم الالهي قال تعالى



    بسم الله الرحمن الرحيم
    فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ [6]
    صدق الله اعلي العظيم
    لأنهم ينسبون الكلام لرسول (الله صلى الله عليه وآله وسلم) وكلامهُ صلى
    الله عليه وآله وسلم كلامُ الله تعالى
    قال تعالى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)[7]
    صدق الله العلي العظيم

    الفصل الثالث
    آراء بعض العلماءِ من الخاصةِ والعامةِ بخصوصِ هذا العامل
    وهذا الصنف من الواضعين هو اخطرُ صنفٍ من أصنافِ الواضعينَ
    وأعظمِهم
    وقد ذكر الحافظ عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري الحافظ تقي الدين أبو عمرو المعروف بابن الصلاح الشافعي الدمشقي صاحب كتاب علوم الحديث.
    المولود سنة 577هـ

    المتوفى في25من ربيع الآخر 643هـ في القرن السابع الهجري[8]
    في كتابه ( مقدمة ابن الصلاح )
    النوع الثالث والعشرين معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته
    قوله ( والواضعون للحديث أصناف ، وأعظمهم ضررا قوم من
    المنسوبين إلى الزهد ، وضعوا الحديث احتسابا فيما زعموا ، فتقبل
    الناس موضوعاتهم ثقة منهم بهم ، وركنوا إليهم ) [9]
    وقال الشهيد الثاني العلامة زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن
    جمال الدين بن تقي الدين بن مشرف العاملي، المعروف بالشهيد الثاني
    المولود سنة 911 للهجرة من الثالث شهر شوال يوم الثلاثاء
    المُستشهد سنة 965 في اليوم 15 من شهر رمضان المبارك[10]
    فرحمة الله تعالى عليه حياً وشهيداً
    فينقل الشهيد في كتابة ( الدراية ) : ( والوضاعون أصناف ، أعظمهم ضررا من
    انتسب إلى الزهد والصلاح بغير علم ، وزعم أن وضعه يقربه إلى الله تعالى ، فقبل
    الناس موضوعاتهم ثقة بظاهر حالهم ) .[11]
    وقد جرأ هذا الاختلاق المشين أن ذهب بعض الكرامية ( وهم فرقة من
    المجسمة ) إلى جواز وضع الحديث في الترغيب والترهيب .
    ذكر ابن الصباح في مقدمته [12]
    وإبراهيم بن موسى بن أيوب البرهان الأبناسي في كتابه الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح[13] تعليقة نصها
    وفيما رويناه عن الإمام أبي بكر السمعاني ان بعض الكرامية ذهب الى
    جواز وضع الحديث في باب الترغيب والترهيب
    قال الشيخ المرحوم عبد الحسيني الأميني المولود في 25 صفر عام 1320هـ المتوفى نهار الجمعة 28 ربيع الثاني عام 1390
    حيث قال رضوان الله تعالى عليه في غديره
    ( قال يحيى بن سعيد القطان : ما
    رأيت الصالحين في شئ أكذب منهم في الحديث .
    وعنه : لم نر أهل الخير في شئ أكذب منهم في الحديث .
    وعنه : ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه فيمن ينسب إلى الخير والزهد[14]

    وقال القرطبي في ( التذكار 155 ) : لا التفات لما وضعه وضعه الواضعون ، واختلقه
    المختلقون ، من الأحاديث الكاذبة ، والأخبار الباطلة ، في فضل سور القرآن ، وغير
    ذلك من فضائل الأعمال .
    وقد ارتكبها جماعة كثيرة ، وضعوا الحديث حسبة كما زعموا ، يدعون
    الناس إلى فضائل الأعمال .
    كما روي عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم المروزي ، ومحمد بن عكاشة
    الكرماني ، وأحمد بن عبد الله الجويباري ، وغيرهم[15]
    الفصل الرابع
    ذكر بعض الذين مارسوا هذا العمل
    روي عن أبي عصمة نوح ابن أبي مريم المروزي انه قيل له : من أين لك
    عن عكرمة ، عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة ، وليس عند أصحاب عكرمةهذا ؟ فقال :
    ( إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن ، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ، ومغازي محمد بن إسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة ) .[16]


    وقال ( القرطبي ) في ص 156 : قد ذكر الحاكم وغيره من شيوخ
    المحدثين : أن رجلا من الزهاد انتدب في وضع أحاديث في فضل القرآن وسوره ،
    فقيل له : لم فعلت هذا ؟ !
    فقال : رأيت الناس زهدوا في القرآن فأحببت أن أرغبهم فيه .
    فقيل ( له ) : فإن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال :
    ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
    فقال : أنا ما كذبت عليه ، إنما كذبت له ) .
    وقال الحافظ ابن حجر في ( لسان الميزان ) 5 / 288 ) - ترجمة محمد بن عكاشة الكرماني : ( وذكر الحاكم في أقسام الضعفاء ، فقال : ومنهم جماعة وضعوا
    - كما زعموا - يدعون الناس إلى فضائل الأعمال ، مثل أبي عصمة ، ومحمد بن
    عكاشة الكرماني .ثم نقل عن سهل بن السري الحافظ أنه كان يقول : وضع أحمد الجويباري
    ومحمد بن تميم ومحمد بن عكاشة على رسول الله ( ص ) أكثر من عشرة آلاف حديث )[17]
    الخاتمة

    إن الذين يضعون الحديث حتى لو كان قصدهم من باب القربة
    والاحتساب فأنهم والعياذ بالله تعالى قد يؤذون الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وله وسلام
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57)[18]
    ويجب على المؤمن أن يتبع احسن القول
    قال تعالى
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)[19]
    صدق الله العلي العظيم
    والحمد لله رب العالمين








    الفهرست
    الاهداء .................................................. ......................... 2
    المقدمة........................................... ..................................3
    الفصل الاول تعريف الحديث الموضوع.......................................4
    الفصل الثاني العامل الاعلامي .................................................. 6
    الفصل الثالث اراء بعض العلماء ..............................................7
    الفصل الرابع ذكر بعض الذين مارسوا هذا العمل......................... 10
    الخاتمة .................................................. ...........................11



    [1] الوضع في الحديث الشريف دراسة في المواجهة وأساليبها لكاتبة حيدر حب الله ص 1 ( بتصرف)

    [2] المعجم الوسيط باب الواو ج2 ص 1002

    [3] الكافي باب اختلاف الحديث ج1ص82

    [4] اصول الحديث للدكتور المرحوم عبد الهادي الفضلي ص(133بتصرف)

    [5] المصدر

    [6]سورة البقرة الاية 79

    [7] سورة النجم الايات 3و4و5

    [8] تذكرة الحفاظ 4/1430, طبقات الشافعية للأسنوي 2/41 ومراجع اخرى

    [9] مقدمة ابن الصلاح ج 2ص19

    [10] أمل الآمل في علماء جبل عامل - الحر العاملي - الجزء 1 - باب الميم - ترجمة الشيخ مكي الجبيلي رقم 198

    [11] نهاية الدراية للسيد حسن الصدر ج1ص 14

    [12] ج 1ص19

    [13] النوع الحادي والعشرون معرفة الموضوع وهو المختلق المصنوع ج1ص224

    [14] ( الغدير 5 / 275 ) .

    [15] اصول الحديث للدكتور المرحوم عبد الهادي الفضلي ص145

    [16] نهاية الدراية السيد حسن الصدر ج1 ص15

    [17] اصول الحديث المرحم الدكتور الفضلي ص155

    [18] سورة الاحزاب الاية 57

    [19] سورة الزمر الآتين 17و18


    اميري حسينsigpic ونعم الامير سرور فؤادي البشير النذير
    علي وفاطمة والداه فهل تعلمون له من نظير
يعمل...
X