بسم الله الرّحمن الرّحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

زينب أنتِ
أَنتِ الَّتي سَـــمَّاكِ رَبُّكِ زَيْنَبَا-------- أَنتِ الَّتي لَقَّنْتِ دَرْسَاً في السّـِبَا
أَنتِ الَّتي أَشْرَقْتِ في دارِ الهُدَى------- دارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ المُجْتَبَى
أَنْتِ الَّتي قَالَ الرَّسُولُ بِحَقِّهَا-------- رَيْحَانَةٌ في الشَّمِّ كانَتْ أَطيَبَا
أَنْتِ الَّتي عَاصَرْتِ حَيْدَرَ مَنهَجَاً---------وَ وَرِثْتِ مِنْهُ فَضائِلاً وَتَرَتُّبَا
لِشِفَاءِ مَنْ طَلَبُوا هُدَىً وَ تَأدُّبَا --------- أَنْتِ البَلاغَةُ وَ الفَصَاحَةُ وَالتُّقَى
أَنْتِ الَّتِيْ اختَارَ الإِلهُ لِصَبْرِهَا---------- كُبْرَى المصَائِبِ لِلكُهُولَةِ وَالصِّبَا
أَنْتِ الأصَالَةُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ-------- وتَعُوْدُ نِسْبَتُهَا لأصْحَابِ العَبَا
أَنْتِ الشَّرِيكَةُ للحُسَينِ بِنَهضَةٍ---------لِيَفُكَّ مَا حَبَك الظلُومُ وَ رَكَّبَا
خُلُقٌ تَجَاوَزَ بِالمَنَاعَةِ مَنْ سَبَى ---------فَوَقَفْتِ في وَجهِ الطُّغَاةِ كَحَيْدَرٍ
وَفَضَحْتِ مَنْ ضلَّ الصِّراطَ وَكذَّبَا ---------- وَ كَشَفْتِ زِيْفَ المُشْرِكِينَ وَ بَغْيَهُمْ
أَنْتِ الَّتي خَاطَبْتِ قَومَاً سايَرُوْا---------- بِجَهَالَةٍ ظُلْمَ الطُّغَاةِ الأعْجَبَا
وَفَضَحْتِ دَوْرَهُمُ الرَّدِيءَ و غَدرَهُمْ------- وَسَرَى الوَعِيْدُ عَلَى لِسَانِكِ مُرْعِبَا
وَ أَثَرْتِ في قَصْرِ الإِمَارَةِ ضَجَّةً ---------- بَلْ ثَوْرَةً كَانَتْ أَحَدَّ مِنَ الظُّبَى
أَنْتِ الَّتِي وَاجَهْتِ ظَالِمَ عَصْرِهِ---------- بِخِطَابِ حَقٍّ يَسْتَفِيْضُ مُؤَنِّبَا
أَيَزِيْدُ إِنَّكَ قَدْ صَغرْتَ عَنِ الحِجَى-------وَ أَرَى عَظِيْمَاً أَنْ أُجِيْبَ مُخَيَّبَا
يَا ابْنَ الطَّلِيْقِ ؛ بَناتُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ-------هَلْ سبْيُهُنَّ لَدَيْكَ كَانَ المَطْلَبَا
أَمْ قَتْلُ مَنْ وَرِثَ الإِمامةَ حَقَّهُ------- لِتَكُوْنَ مُعْتَدِيَاً عَلَيْهِ مُنَصَّبَا
وَ اللهِ لا تَمْحُوْ بِحِقْدِكَ ذِكْرَنَا-------- مَهْمَا ظَلَمْتَ فَلن تُحَقِّقَ مَأرَبَا
خَسِئَتْ شُيُوْخُكَ أَنْ تُحَقِّقَ غَايَةً-------- شُلَّتْ يَدَاكَ وَ لا هَنِئْتُم مَشْرَبَا
أَنْتِ الَّتِي رَفَعَتْ سِلاحَاً قَامِعَاً--------- لِيَظَلَّ صَوْتُكِ في البَرِيَّةِ مُخْصِبَا
لَقَدِ احْتَجَجْتِ في الظُّلامَةِ أَوَّلاً--------- فَكَشَفْتِ جُرْمَ المُعْتَدِيْنَ المرْعِبَا
آهٍ حُسَيْنٌ بِالعَرَاءِ مُرَمَّلٌ--------- بِدَمٍ طَهُوْرٍ يَا مُحَمَّدُ خُضِّبَا
أَبْكَيْتِ أَعدَاءَ النُّبُوَّةِ وَ التُّقَى--------- وَ بَكَتْ خُيُوْلٌ لِلشَّهِيْدِ تَهَيُّبَا
وَتَوَجَّهَتْ أَنْظَارُ مَنْ عَرِفُوا الأسَى--------- ِيَكوْنَ ثَأرٌ لِلْحُسيْنِ مُقَرِّبَا
أَذْهَبْتِ نَشْوَةَ نَصْرِهِمْ بِمَقَالَةٍ-------- قَلَبَتْ عَلَيْهِمْ مَا تَمَنَّوْا مَقْلَبَا
وَ اليَوْمَ نَحْنُ الذَّائِبُونَ بِحُبِّكُمْ -------- آلَ النَّبِيِّ المُصْطَفَى ، أَهْلَ العَبَا
نُحْيِيْ بِحَوْلِ اللهِ نَهْجَ مُحَمَّدٍ -------- وَ الآلِ ، شرَّقَ عِزُّهُمْ أَوْ غَرَّب
قصيدة من ديوان النفحات الولائية للدكتور عصام عباس
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
زينب أنتِ
أَنتِ الَّتي سَـــمَّاكِ رَبُّكِ زَيْنَبَا-------- أَنتِ الَّتي لَقَّنْتِ دَرْسَاً في السّـِبَا
أَنتِ الَّتي أَشْرَقْتِ في دارِ الهُدَى------- دارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ المُجْتَبَى
أَنْتِ الَّتي قَالَ الرَّسُولُ بِحَقِّهَا-------- رَيْحَانَةٌ في الشَّمِّ كانَتْ أَطيَبَا
أَنْتِ الَّتي عَاصَرْتِ حَيْدَرَ مَنهَجَاً---------وَ وَرِثْتِ مِنْهُ فَضائِلاً وَتَرَتُّبَا
لِشِفَاءِ مَنْ طَلَبُوا هُدَىً وَ تَأدُّبَا --------- أَنْتِ البَلاغَةُ وَ الفَصَاحَةُ وَالتُّقَى
أَنْتِ الَّتِيْ اختَارَ الإِلهُ لِصَبْرِهَا---------- كُبْرَى المصَائِبِ لِلكُهُولَةِ وَالصِّبَا
أَنْتِ الأصَالَةُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ-------- وتَعُوْدُ نِسْبَتُهَا لأصْحَابِ العَبَا
أَنْتِ الشَّرِيكَةُ للحُسَينِ بِنَهضَةٍ---------لِيَفُكَّ مَا حَبَك الظلُومُ وَ رَكَّبَا
خُلُقٌ تَجَاوَزَ بِالمَنَاعَةِ مَنْ سَبَى ---------فَوَقَفْتِ في وَجهِ الطُّغَاةِ كَحَيْدَرٍ
وَفَضَحْتِ مَنْ ضلَّ الصِّراطَ وَكذَّبَا ---------- وَ كَشَفْتِ زِيْفَ المُشْرِكِينَ وَ بَغْيَهُمْ
أَنْتِ الَّتي خَاطَبْتِ قَومَاً سايَرُوْا---------- بِجَهَالَةٍ ظُلْمَ الطُّغَاةِ الأعْجَبَا
وَفَضَحْتِ دَوْرَهُمُ الرَّدِيءَ و غَدرَهُمْ------- وَسَرَى الوَعِيْدُ عَلَى لِسَانِكِ مُرْعِبَا
وَ أَثَرْتِ في قَصْرِ الإِمَارَةِ ضَجَّةً ---------- بَلْ ثَوْرَةً كَانَتْ أَحَدَّ مِنَ الظُّبَى
أَنْتِ الَّتِي وَاجَهْتِ ظَالِمَ عَصْرِهِ---------- بِخِطَابِ حَقٍّ يَسْتَفِيْضُ مُؤَنِّبَا
أَيَزِيْدُ إِنَّكَ قَدْ صَغرْتَ عَنِ الحِجَى-------وَ أَرَى عَظِيْمَاً أَنْ أُجِيْبَ مُخَيَّبَا
يَا ابْنَ الطَّلِيْقِ ؛ بَناتُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ-------هَلْ سبْيُهُنَّ لَدَيْكَ كَانَ المَطْلَبَا
أَمْ قَتْلُ مَنْ وَرِثَ الإِمامةَ حَقَّهُ------- لِتَكُوْنَ مُعْتَدِيَاً عَلَيْهِ مُنَصَّبَا
وَ اللهِ لا تَمْحُوْ بِحِقْدِكَ ذِكْرَنَا-------- مَهْمَا ظَلَمْتَ فَلن تُحَقِّقَ مَأرَبَا
خَسِئَتْ شُيُوْخُكَ أَنْ تُحَقِّقَ غَايَةً-------- شُلَّتْ يَدَاكَ وَ لا هَنِئْتُم مَشْرَبَا
أَنْتِ الَّتِي رَفَعَتْ سِلاحَاً قَامِعَاً--------- لِيَظَلَّ صَوْتُكِ في البَرِيَّةِ مُخْصِبَا
لَقَدِ احْتَجَجْتِ في الظُّلامَةِ أَوَّلاً--------- فَكَشَفْتِ جُرْمَ المُعْتَدِيْنَ المرْعِبَا
آهٍ حُسَيْنٌ بِالعَرَاءِ مُرَمَّلٌ--------- بِدَمٍ طَهُوْرٍ يَا مُحَمَّدُ خُضِّبَا
أَبْكَيْتِ أَعدَاءَ النُّبُوَّةِ وَ التُّقَى--------- وَ بَكَتْ خُيُوْلٌ لِلشَّهِيْدِ تَهَيُّبَا
وَتَوَجَّهَتْ أَنْظَارُ مَنْ عَرِفُوا الأسَى--------- ِيَكوْنَ ثَأرٌ لِلْحُسيْنِ مُقَرِّبَا
أَذْهَبْتِ نَشْوَةَ نَصْرِهِمْ بِمَقَالَةٍ-------- قَلَبَتْ عَلَيْهِمْ مَا تَمَنَّوْا مَقْلَبَا
وَ اليَوْمَ نَحْنُ الذَّائِبُونَ بِحُبِّكُمْ -------- آلَ النَّبِيِّ المُصْطَفَى ، أَهْلَ العَبَا
نُحْيِيْ بِحَوْلِ اللهِ نَهْجَ مُحَمَّدٍ -------- وَ الآلِ ، شرَّقَ عِزُّهُمْ أَوْ غَرَّب
قصيدة من ديوان النفحات الولائية للدكتور عصام عباس

تعليق