وفاة أم البنين ( عليها السلام )
في يوم ( 13 جمادى الثانية ) سنة ( 64 هـ ) ، توفيت أم البنين بنت حزام الكلابية ، زوج أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأم أولاده الأربعة العباس وعثمان وجعفر وعبد الله ( عليه السلام ) ، قتلوا جميعاً مع أخيهم أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) بطف كربلاء .
اسمها فاطمة ، وكنيتها : أم البنين وبها عرفت . أمها : ليلى ( وقيل : تمامة ) بنت السهيل بن مالك ، وهو أبن أبي برة عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب . وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد قال لأخيه عقيل ( وكان عالماً لأنساب العرب ) : أنظر لي أمرأة قد ولدتها الفحول من العرب فتلد لي غلاماً فارساً ، فقال : تزوج أم البنين الكلابية ، فلما ذهب عقيل وخطبها من ابيها ,فدخل عليها ابوها واخبرها برغبة الامام بالزواج فبكت وقالت (كنت ادعوا الله ان يجعلني خادمة للحسن والحسين) فتزوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فلما اراد امير المؤمنين ان يدخلها الدار ابت الا ان تستأذن من الحسنين وزينب (عليهم السلام) فقالت حين لاقتهم على الباب (اتقبلون ان اكون خادمة في بيتكم ) ....................وعندما حملت في قمر العشيرة قالت لامها اني رأيت في المنام كأن القمر قد سقط في حجري فأستبشرت امها وقالت(ستلدين مولودا كأنه القمر) وبعدها ولدت له العباس وجعفر وعبد الله وعثمان ، ولما وصل الخبر إلى المدينة بمقتل الحسين ( عليه السلام ) وأخواته وآل بيته ( عليهم السلام ) أقامت أم البنين ( عليها السلام ) العزاء على الحسين ( عليه السلام ) ، واجتمع عندها نساء بني هاشم يندبن الحسين وأهل بيته . . . قال المامقاني : ويستفاد من قوة أيمانها أن البشر كلما نعى إليها أحد من أولادها الأربعة قالت ( ما معناه ) : أخبرني عن الحسين ، فلما نعى إليها الحسين ، قالت : قد قطعت أنياط قلبي أولادي كلهم فداء لأبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) . . . عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : . . . وكانت أم البنين أم هؤلاء الأربعة الأخوة القتلى تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها ، فكان مروان يجيء فيمن يجيء لذلك ، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي . ومن قولها ( رضي الله عنها ) :
يا من رأى العباس كرّ على جماهير iiالنقد ووراه مـن أبـناء حيدر كل ليث ذي iiلبد
أنـبئت أن ابني أصيب برأسه مقطوع اليد ويلي على شبلي أمال برأسه ضرب العمد
لو كان سيفك في يديك لما دنا منك أحد
وقولها أيضاً :
لا تـدعوني ويـك أم الـبنين تـذكـريني بـليوث iiالـعرين
كـانت بـنون لي أدعى iiبهم والـيوم أصبحت ولا من iiبنين
أربـعة مـثل نـسور iiالربى قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تـنازع الـخرصان iiأشلاءهم فـكلهم أمـسى صريعاً iiطعين
يـا لـيت شعري أكما iiأخبروا بـأن عـباساً قـطيع iiاليمين
وبقيت على ذلك حتى توفيت رضي الله عنها وأرضاها .
في يوم ( 13 جمادى الثانية ) سنة ( 64 هـ ) ، توفيت أم البنين بنت حزام الكلابية ، زوج أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأم أولاده الأربعة العباس وعثمان وجعفر وعبد الله ( عليه السلام ) ، قتلوا جميعاً مع أخيهم أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) بطف كربلاء .
اسمها فاطمة ، وكنيتها : أم البنين وبها عرفت . أمها : ليلى ( وقيل : تمامة ) بنت السهيل بن مالك ، وهو أبن أبي برة عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر بن كلاب . وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قد قال لأخيه عقيل ( وكان عالماً لأنساب العرب ) : أنظر لي أمرأة قد ولدتها الفحول من العرب فتلد لي غلاماً فارساً ، فقال : تزوج أم البنين الكلابية ، فلما ذهب عقيل وخطبها من ابيها ,فدخل عليها ابوها واخبرها برغبة الامام بالزواج فبكت وقالت (كنت ادعوا الله ان يجعلني خادمة للحسن والحسين) فتزوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فلما اراد امير المؤمنين ان يدخلها الدار ابت الا ان تستأذن من الحسنين وزينب (عليهم السلام) فقالت حين لاقتهم على الباب (اتقبلون ان اكون خادمة في بيتكم ) ....................وعندما حملت في قمر العشيرة قالت لامها اني رأيت في المنام كأن القمر قد سقط في حجري فأستبشرت امها وقالت(ستلدين مولودا كأنه القمر) وبعدها ولدت له العباس وجعفر وعبد الله وعثمان ، ولما وصل الخبر إلى المدينة بمقتل الحسين ( عليه السلام ) وأخواته وآل بيته ( عليهم السلام ) أقامت أم البنين ( عليها السلام ) العزاء على الحسين ( عليه السلام ) ، واجتمع عندها نساء بني هاشم يندبن الحسين وأهل بيته . . . قال المامقاني : ويستفاد من قوة أيمانها أن البشر كلما نعى إليها أحد من أولادها الأربعة قالت ( ما معناه ) : أخبرني عن الحسين ، فلما نعى إليها الحسين ، قالت : قد قطعت أنياط قلبي أولادي كلهم فداء لأبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) . . . عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : . . . وكانت أم البنين أم هؤلاء الأربعة الأخوة القتلى تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها ، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها ، فكان مروان يجيء فيمن يجيء لذلك ، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي . ومن قولها ( رضي الله عنها ) :
يا من رأى العباس كرّ على جماهير iiالنقد ووراه مـن أبـناء حيدر كل ليث ذي iiلبد
أنـبئت أن ابني أصيب برأسه مقطوع اليد ويلي على شبلي أمال برأسه ضرب العمد
لو كان سيفك في يديك لما دنا منك أحد
وقولها أيضاً :
لا تـدعوني ويـك أم الـبنين تـذكـريني بـليوث iiالـعرين
كـانت بـنون لي أدعى iiبهم والـيوم أصبحت ولا من iiبنين
أربـعة مـثل نـسور iiالربى قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تـنازع الـخرصان iiأشلاءهم فـكلهم أمـسى صريعاً iiطعين
يـا لـيت شعري أكما iiأخبروا بـأن عـباساً قـطيع iiاليمين
وبقيت على ذلك حتى توفيت رضي الله عنها وأرضاها .
تعليق