إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كشف المشكل (5) ـ العصمة (1) { فإني لست في نفسي بفوق ان اخطأ ولا آمن ذلك من فعلي }

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كشف المشكل (5) ـ العصمة (1) { فإني لست في نفسي بفوق ان اخطأ ولا آمن ذلك من فعلي }

    بسم الله الرحمن الرحيم

    م / كشف المشكل / العصمة (1) : { فإني لست في نفسي بفوق ان اخطأ ولا آمن ذلك من فعلي } .

    { النص }

    جاء في نهج البلاغة / بتحقيق صبحي الصالح ص 333
    216 - و من خطبة له (عليه السلام) خطبها بصفين :
    أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ جَعَلَاللَّهُ سُبْحَانَهُ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوِلَايَةِ أَمْرِكُمْ وَلَكُمْعَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لِي عَلَيْكُمْ فَالْحَقُّ أَوْسَعُالْأَشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ وَ أَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِلَا يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلَّا جَرَى عَلَيْهِ وَ لَا يَجْرِي عَلَيْهِ إِلَّا جَرَىلَهُ وَ لَوْ كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْرِيَ لَهُ وَ لَا يَجْرِيَ عَلَيْهِ لَكَانَذَلِكَ خَالِصاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِوَ لِعَدْلِهِ فِي كُلِّ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ صُرُوفُ قَضَائِهِ وَ لَكِنَّهُسُبْحَانَهُ جَعَلَ حَقَّهُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يُطِيعُوهُ وَ جَعَلَجَزَاءَهُمْ عَلَيْهِ مُضَاعَفَةَ الثَّوَابِ تَفَضُّلًا مِنْهُ وَ تَوَسُّعاًبِمَا هُوَ مِنَ الْمَزِيدِ أَهْلُهُ.
    ( حق الوالي و حق الرعية )
    ثُمَّ جَعَلَ سُبْحَانَهُ مِنْحُقُوقِهِ حُقُوقاً افْتَرَضَهَا لِبَعْضِ النَّاسِ عَلَى بَعْضٍ فَجَعَلَهَاتَتَكَافَأُ فِي وُجُوهِهَا وَ يُوجِبُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ لَا يُسْتَوْجَبُبَعْضُهَا إِلَّا بِبَعْضٍ. وَ أَعْظَمُ مَا افْتَرَضَ سُبْحَانَهُ مِنْ تِلْكَالْحُقُوقِ حَقُّ الْوَالِي عَلَى الرَّعِيَّةِ وَ حَقُّ الرَّعِيَّةِ عَلَىالْوَالِي فَرِيضَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِكُلٍّ عَلَى كُلٍّفَجَعَلَهَا نِظَاماً لِأُلْفَتِهِمْ وَ عِزّاً لِدِينِهِمْ فَلَيْسَتْ تَصْلُحُالرَّعِيَّةُ إِلَّا بِصَلَاحِ الْوُلَاةِ وَ لَا تَصْلُحُ الْوُلَاةُ إِلَّابِاسْتِقَامَةِ الرَّعِيَّةِ فَإِذَا أَدَّتْ الرَّعِيَّةُ إِلَى الْوَالِيحَقَّهُ وَ أَدَّى الْوَالِي إِلَيْهَا حَقَّهَا عَزَّ الْحَقُّ بَيْنَهُمْ وَقَامَتْ مَنَاهِجُ الدِّينِ وَ اعْتَدَلَتْ مَعَالِمُ الْعَدْلِ وَ جَرَتْ عَلَىأَذْلَالِهَا السُّنَنُ فَصَلَحَ بِذَلِكَ الزَّمَانُ وَ طُمِعَ فِي بَقَاءِالدَّوْلَةِ وَ يَئِسَتْ مَطَامِعُ الْأَعْدَاءِ. وَ إِذَا غَلَبَتِ الرَّعِيَّةُوَالِيَهَا أَوْ أَجْحَفَ الْوَالِي بِرَعِيَّتِهِ اخْتَلَفَتْ هُنَالِكَ الْكَلِمَةُ وَظَهَرَتْ مَعَالِمُ الْجَوْرِ وَ كَثُرَ الْإِدْغَالُ فِي الدِّينِ وَ تُرِكَتْمَحَاجُّ السُّنَنِ فَعُمِلَ بِالْهَوَى وَ عُطِّلَتِ الْأَحْكَامُ وَ كَثُرَتْعِلَلُ النُّفُوسِ فَلَا يُسْتَوْحَشُ لِعَظِيمِ حَقٍّ عُطِّلَ وَ لَا لِعَظِيمِبَاطِلٍ فُعِلَ فَهُنَالِكَ تَذِلُّ الْأَبْرَارُ وَ تَعِزُّ الْأَشْرَارُ وَتَعْظُمُ تَبِعَاتُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عِنْدَ الْعِبَادِ. فَعَلَيْكُمْبِالتَّنَاصُحِ فِي ذَلِكَ وَ حُسْنِ التَّعَاوُنِ عَلَيْهِ فَلَيْسَ أَحَدٌ وَإِنِ اشْتَدَّ عَلَى رِضَا اللَّهِ حِرْصُهُ وَ طَالَ فِي الْعَمَلِ اجْتِهَادُهُبِبَالِغٍ حَقِيقَةَ مَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَهْلُهُ مِنَ الطَّاعَةِ لَهُ وَلَكِنْ مِنْ وَاجِبِ حُقُوقِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ النَّصِيحَةُ بِمَبْلَغِجُهْدِهِمْ وَ التَّعَاوُنُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ بَيْنَهُمْ وَ لَيْسَامْرُؤٌ وَ إِنْ عَظُمَتْ فِي الْحَقِّ مَنْزِلَتُهُ وَ تَقَدَّمَتْ فِي الدِّينِفَضِيلَتُهُ بِفَوْقِ أَنْ يُعَانَ عَلَى مَا حَمَّلَهُ اللَّهُ مِنْ حَقِّهِ وَلَا امْرُؤٌ وَ إِنْ صَغَّرَتْهُ النُّفُوسُ وَ اقْتَحَمَتْهُ الْعُيُونُ بِدُونِأَنْ يُعِينَ عَلَى ذَلِكَ أَوْ يُعَانَ عَلَيْهِ.
    فَأَجَابَهُ (عليه السلام) رَجُلٌ مِنْأَصْحَابِهِ بِكَلَامٍ طَوِيلٍ يُكْثِرُ فِيهِ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ وَ يَذْكُرُسَمْعَهُ وَ طَاعَتَهُ لَهُ، فَقَالَ (عليه السلام):
    إِنَّ مِنْ حَقِّ مَنْ عَظُمَ جَلَالُاللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي نَفْسِهِ وَ جَلَّ مَوْضِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ أَنْيَصْغُرَ عِنْدَهُ لِعِظَمِ ذَلِكَ كُلُّ مَا سِوَاهُ وَ إِنَّ أَحَقَّ مَنْ كَانَكَذَلِكَ لَمَنْ عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ لَطُفَ إِحْسَانُهُإِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَمْ تَعْظُمْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا ازْدَادَحَقُّ اللَّهِ عَلَيْهِ عِظَماً وَ إِنَّ مِنْ أَسْخَفِحَالَاتِ الْوُلَاةِ عِنْدَ صَالِحِ النَّاسِ أَنْ يُظَنَّ بِهِمْ حُبُّ الْفَخْرِوَ يُوضَعَ أَمْرُهُمْ عَلَى الْكِبْرِ وَ قَدْ كَرِهْتُ أَنْ يَكُونَ جَالَ فِيظَنِّكُمْ أَنِّي أُحِبُّ الْإِطْرَاءَ وَ اسْتِمَاعَ الثَّنَاءِ وَ لَسْتُبِحَمْدِ اللَّهِ كَذَلِكَ وَ لَوْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يُقَالَ ذَلِكَلَتَرَكْتُهُ انْحِطَاطاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ عَنْ تَنَاوُلِ مَا هُوَ أَحَقُّبِهِ مِنَ الْعَظَمَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ رُبَّمَا اسْتَحْلَى النَّاسُ الثَّنَاءَبَعْدَ الْبَلَاءِ فَلَا تُثْنُوا عَلَيَّ بِجَمِيلِ ثَنَاءٍ لِإِخْرَاجِي نَفْسِيإِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ إِلَيْكُمْ مِنَ التَّقِيَّةِ فِي حُقُوقٍ لَمْأَفْرُغْ مِنْ أَدَائِهَا وَ فَرَائِضَ لَا بُدَّ مِنْ إِمْضَائِهَا فَلَاتُكَلِّمُونِي بِمَا تُكَلَّمُ بِهِ الْجَبَابِرَةُ وَ لَا تَتَحَفَّظُوا مِنِّيبِمَا يُتَحَفَّظُ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِرَةِ وَ لَا تُخَالِطُونِيبِالْمُصَانَعَةِ وَ لَا تَظُنُّوا بِي اسْتِثْقَالًا فِي حَقٍّ قِيلَ لِي وَ لَاالْتِمَاسَ إِعْظَامٍ لِنَفْسِي فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَثْقَلَ الْحَقَّ أَنْ يُقَالَلَهُ أَوِ الْعَدْلَ أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ كَانَ الْعَمَلُ بِهِمَا أَثْقَلَعَلَيْهِ فَلَا تَكُفُّوا عَنْ مَقَالَةٍ بِحَقٍّ أَوْ مَشُورَةٍ بِعَدْلٍ فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِئَ وَ لَا آمَنُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِي إِلَّا أَنْ يَكْفِيَ اللَّهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّيفَإِنَّمَا أَنَا وَ أَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لَا رَبَّ غَيْرُهُيَمْلِكُ مِنَّا مَا لَا نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا وَ أَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّافِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلَالَةِ بِالْهُدَىوَ أَعْطَانَا الْبَصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى. اهـ
    فيقول المستشكل : ان الاشكال يتمحور فيما جاء في آخر الخطبة اعني به : فانيلست في نفسي بفوق ان اخطئ ولا آمن ذلك من فعلي ..الخ حيث يتنافى بحسب ظاهره معالعصمة التي تعني عدم وقوعه في الخطأ . !



    يُتبع >

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

  • #2
    والجواب :
    اولاً : ( مصدر الخطبة وسندها )

    هذه الخطبة رواها قبل الشريف الرضي الشيخ الكليني فيالكافي 8 / 352 / برقم / 550 وسندها كالتالي :
    - علي بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن محمد بن خالد ،وأحمد بن محمد، عن علي بن الحسن التيمي جميعا ، عن إسماعيل بن مهران قال : حدثنيعبد الله بن الحارث ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خطب أمير المؤمنين( عليه السلام ) الناس بصفين ...الخ .
    وقد علق عليه العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 26 / ص517 قائلا :
    الحديث الخمسون والخمسمائة : ضعيف بعبد الله بن الحارث ،وأحمد بن محمد معطوف على علي بن الحسن وهو العاصمي ، والتيمي هو ابن فضال ، وقل منتفطن لذلك ..اهـ
    وبالرغم من ذلك وكما هو منهجنا ان لا نكتفي بالبحثالسندي فانا سنعرض المعنى الصحيح للجملة المعترض بها من الخطبة وسنرى انها بعيدةجدا عن مورد الاشكال .

    يتبع >

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

    تعليق


    • #3
      ثانيا : هذا النص موافق تماما لما نعتقده ولا ضير فيهسيما بعد ملاحظة تمام الجملة ـ وعادة ما يقتطعها المستشكلون من الخطبة عن قصد اوبلا قصد ــ وهي " ..إِلَّا أَنْ يَكْفِيَ اللَّهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُبِهِ مِنِّي .." وهل العصمة الا ان يكفي الله تعالى نفس المعصوماو قل توفيق من الله ولطف وملكة منه تعالى يفعله في عباده يحول بينهم وبين المعاصيولولاه لا يأمن المعصوم على نفسه الخطأ ؟!
      وعليه فهو نظير قوله تعالى في يوسف عليه السلام : {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ}[يوسف : 24] فلولا العصمة لجاز ان يهم بها يوسف عليه السلام ـ بناءً على تفسير البرهانبالنبوة والعصمة ـ فالجنبة البشرية بما هي لا تقتضي عصمة كما انها لا توجب نبوةولا رسالة ولا امامة وفي ذات الوقت لا توجب الوقوع في الخطأ بمعنى انها في حدنفسها تقبل الامرين ـ الخطأ والصواب ـ فيرتفع احتمال الوقوع في الخطأ بعروض النبوةاوغيرها من المناصب والمقامات الالهية وهذا بطبيعة الحال لا يقتضي خروج صاحبالمقام الالهي عن بشريته فتبقى فيه الجنبة الملكية البشرية وبها يتصل بالخلقوالجنبة الملكوتية الالهية ومن خلالها يتصل بالخالق وقد اكد الله تعالى في القرآنالكريم على ذلك بقوله في سورتين ـ الكهف وفصلت آمرا نبيه الكريم ص بالقول : {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} .

      ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
      { نهج البلاغة }

      تعليق


      • #4
        ثالثا : للسيد جعفر مرتضى العاملي كتيب صغير يقع في ( 47صفحة ) خاص بالنص المستشكل به اعلاه ومعالجته ذكر فيه ستة اجوبة ننقل منه اربعة فقط :
        قال في كتيب : ( لست بفوق ان اخطأ من كلام علي ع / ص 28 ) ما نصه :

        1 -هضم النفس والتواضع :

        لقد أشار البعض ، كابن أبي الحديد المعتزلي ،
        ومحمدبن إسماعيل المازندراني الخواجوئي وأوضحه العلامة محمد باقر المجلسي رحمه الله ؛إلى أنه « عليه السلام » قد قال مقالته تلك على سبيل هضم النفس ، والانقطاع إلىالله ، والتواضع ، الباعث لهم على الانبساط بقول الحق ، وعدِّ نفسه من المقصرين فيمقام العبودية ، والإقرار بأن عصمته من نعمه تعالى عليه .
        وليسأنه اعتراف بعدم العصمة كما تُوُهِّم ، بل ليست العصمة إلا ذلك ، فإنها هي أن يعصمالله تعالى العبد عن ارتكاب المعاصي. وقد أشار « عليه السلام » إلى ذلك بقوله :إلا أن يكفي الله .
        ويؤكدصحة هذا التوجيه : أنه « عليه السلام » قد قال هذه الكلمات في حرب صفين . ولم يكنالعراقيون آنئذ يعتقدون بإمامته وعصمته « عليه السلام » ، فيما عدا بعض الأفرادالقليلين منهم .
        واستشهدالخواجوئي لذلك بما روي عن علي « عليه السلام » : « ألم تعلموا : أن لله عباداًأسكتتهم خشيته من غير عيّ ولا بكم ، وإنهم لفصحاء العقلاء الألباء العالمون باللهوأيامه ، ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انكسرت ألسنتهم ، وانقطعت أفئدتهم ، وطاشتعقولهم ، وتاهت حلومهم ، إعزازاً لله وإعظاماً وإجلالاً . فإذا أفاقوا من ذلكاستبقوا إلى الله بالأعمال الزاكية ، يعدون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين ، وإنهمبراء من المقصرين والمفرطين ، إلا أنهم لا يرضون بالقليل الخ . . ».

        ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
        { نهج البلاغة }

        تعليق

        يعمل...
        X