بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
عمل الإمام (عليه السلام) بوصية جده وأبيه وحث المسلمين على التفقه في الدين ، ومعرفة الأحكام الشرعية فقال لهم : (تفقّهوا في دين الله ، فإن الفقه مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا ، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملاً ...).
سأله بعض أصحابه عما يحتاج إليه من الأحكام الشرعية قائلاً : (هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه ؟
فقال (عليه السلام) : (إن الناس لا يسعهم أن يتركوا ما يحتاجون إليه في أمور دينهم) ، وهذا بلا ريب أمر طبيعي وواقعي فالعلماء واجبهم الشرعي إرشاد الناس ونصحهم ليتفهموا أمور دينهم لأن المسلم الذي يموت ولم يتخذ مرجعاً دينياً يهتدي برسالته يموت موتة جاهلية ، لذلك كان على المسلمين مجالسة العلماء.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
عمل الإمام (عليه السلام) بوصية جده وأبيه وحث المسلمين على التفقه في الدين ، ومعرفة الأحكام الشرعية فقال لهم : (تفقّهوا في دين الله ، فإن الفقه مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة في الدين والدنيا ، وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، ومن لم يتفقه في دينه لم يرض الله له عملاً ...).
سأله بعض أصحابه عما يحتاج إليه من الأحكام الشرعية قائلاً : (هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه ؟
فقال (عليه السلام) : (إن الناس لا يسعهم أن يتركوا ما يحتاجون إليه في أمور دينهم) ، وهذا بلا ريب أمر طبيعي وواقعي فالعلماء واجبهم الشرعي إرشاد الناس ونصحهم ليتفهموا أمور دينهم لأن المسلم الذي يموت ولم يتخذ مرجعاً دينياً يهتدي برسالته يموت موتة جاهلية ، لذلك كان على المسلمين مجالسة العلماء.
تعليق