بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
التأمل السادس عشر :- أتريد الصدك لو أبن عمه ؟
_______________ __________________
نسمع أحيانا محاورة بين أثنين وبعد أن يستمر الأول في حديثه طويلا يتوقف قليلا عن الكلام ويسأل صاحبه ( أتريد الصدك لو أبن عمه ) وكأن كل كلامه السابق كان كذبا أو هو كذلك فعلا وأحيانا يسأل شخص عن أمر شخصي فيجيب مفتتحا الإجابة بقوله (بالحقيقة والواقع ) وكأنه يجبر نفسه على قول الحقيقة والصدق ، فالأولى الابتعاد عن هكذا ألفاظ وعبارات 0
التأمل السابع عشر :- أنصر أخاك ظالما أو مظلوما !
______________ ___________________
بعض الناس لازالوا يتخبطون في الجاهلية القديمة (الحديثة ) فعندما يستصرخه أخوه لينجده نراه يسارع لذلك ويتخندق بخندق أخيه حتى وأن كان هذا الخندق هو الباطل وما يقابله الحق والغريب أنه يفهم الحديث النبوي الشريف عن الرسول الأمجد( صلى الله عليه وأله وسلم) ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ) بهذه الفكرة وهذا المعنى وقد سٌأل الرسول الأكرم عن معنى قوله الشريف 00 يا رسول الله ننصره إذا كان مظلوما فكيف إذا كان ظالما ؟ ! فأجاب( صلى الله عليه وآله) ( أنصر أخاك ظالما بان تمنعه من الظلم ) أي تنصره على هوى نفسه وهذه هي النصرة الحقيقية 0
التأمل الثامن عشر :- سأفعل ذلك حتما أم أن شاء الله ؟
_____________ ____________________
نسمع من أحدهم قوله سأفعل الأمر الكذائي حتما إن شاء الله ! وهنا تناقض فكلمة حتما توحي بأن فعل العبد مستقل ومنفصل عن الله عز وجل وأن العبد قائم بذاته لا إنه قائم بالله عز وجل ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم) سورة البقرة الآية 255 فكل شيء قائم به لأنه الخالق البارئ ثم أن المتكلم يعقبها بقوله ( إن شاء الله ) وهنا رجوع إلى قدرة الله قال تعالى ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا إن يشاء الله وأذكر ربك أذا نسيت ) سورة الكهف الآية 36 وأحيانا أخرى نسمع تداولا خاطئا لعبارة( إن شاء الله ) كأن يسأل شخص عن اليوم الذي هو فيه وهو يوم الجمعة مثلا فيجيب إن شاء الله اليوم جمعة 0
التأمل التاسع عشر :- صليت على نبيك !
__________________ _____________
أحيانا كثيرة عندما يدخل ضيف على صاحب الدار يقول بعد أن يسلم ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) فيجيبه صاحب الدار ( صليت على نبيك) في حين أن معنى الحديث النبوي الشريف واضح كل الوضوح (أبخل البخلاء من ذكرت عنده ولم يصل علي ) اللهم صل على محمد وآل محمد فالأولى بصاحب الدار ومن يسمع بذكر محمد وآل محمد إن يصلي عليهم لا إن يقول ( صليت عل نبيك ) 0
التأمل العشرون :- القرآن الكريم والتصديق
___________ _______________
مما هو ملاحظ إنه عندما يقرأ القرآن الكريم أحيانا كثيرة لا يستمع إليه حتى إذا فرغ قارئ القرآن من قراءته وقال ( صدق الله العلي العظيم ) وهو التصديق نرى إن الذين كانوا يتحدثون بأمور دنيويه يقطعون كلامهم ويسارعون إلى وضع أيديهم على رؤسهم ثم ينحنون وهم يرددون صدق الله العلي العظيم والأصل إن الاستماع للقرآن واجب والتصديق مستحب قال تعالى ( وإذا قرُيء القرآن فأستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) سورة الأعراف 204 صدق الله العلي العظيم 0
اللهم صل على محمد وال محمد
التأمل السادس عشر :- أتريد الصدك لو أبن عمه ؟
_______________ __________________
نسمع أحيانا محاورة بين أثنين وبعد أن يستمر الأول في حديثه طويلا يتوقف قليلا عن الكلام ويسأل صاحبه ( أتريد الصدك لو أبن عمه ) وكأن كل كلامه السابق كان كذبا أو هو كذلك فعلا وأحيانا يسأل شخص عن أمر شخصي فيجيب مفتتحا الإجابة بقوله (بالحقيقة والواقع ) وكأنه يجبر نفسه على قول الحقيقة والصدق ، فالأولى الابتعاد عن هكذا ألفاظ وعبارات 0
التأمل السابع عشر :- أنصر أخاك ظالما أو مظلوما !
______________ ___________________
بعض الناس لازالوا يتخبطون في الجاهلية القديمة (الحديثة ) فعندما يستصرخه أخوه لينجده نراه يسارع لذلك ويتخندق بخندق أخيه حتى وأن كان هذا الخندق هو الباطل وما يقابله الحق والغريب أنه يفهم الحديث النبوي الشريف عن الرسول الأمجد( صلى الله عليه وأله وسلم) ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ) بهذه الفكرة وهذا المعنى وقد سٌأل الرسول الأكرم عن معنى قوله الشريف 00 يا رسول الله ننصره إذا كان مظلوما فكيف إذا كان ظالما ؟ ! فأجاب( صلى الله عليه وآله) ( أنصر أخاك ظالما بان تمنعه من الظلم ) أي تنصره على هوى نفسه وهذه هي النصرة الحقيقية 0
التأمل الثامن عشر :- سأفعل ذلك حتما أم أن شاء الله ؟
_____________ ____________________
نسمع من أحدهم قوله سأفعل الأمر الكذائي حتما إن شاء الله ! وهنا تناقض فكلمة حتما توحي بأن فعل العبد مستقل ومنفصل عن الله عز وجل وأن العبد قائم بذاته لا إنه قائم بالله عز وجل ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم) سورة البقرة الآية 255 فكل شيء قائم به لأنه الخالق البارئ ثم أن المتكلم يعقبها بقوله ( إن شاء الله ) وهنا رجوع إلى قدرة الله قال تعالى ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا إن يشاء الله وأذكر ربك أذا نسيت ) سورة الكهف الآية 36 وأحيانا أخرى نسمع تداولا خاطئا لعبارة( إن شاء الله ) كأن يسأل شخص عن اليوم الذي هو فيه وهو يوم الجمعة مثلا فيجيب إن شاء الله اليوم جمعة 0
التأمل التاسع عشر :- صليت على نبيك !
__________________ _____________
أحيانا كثيرة عندما يدخل ضيف على صاحب الدار يقول بعد أن يسلم ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) فيجيبه صاحب الدار ( صليت على نبيك) في حين أن معنى الحديث النبوي الشريف واضح كل الوضوح (أبخل البخلاء من ذكرت عنده ولم يصل علي ) اللهم صل على محمد وآل محمد فالأولى بصاحب الدار ومن يسمع بذكر محمد وآل محمد إن يصلي عليهم لا إن يقول ( صليت عل نبيك ) 0
التأمل العشرون :- القرآن الكريم والتصديق
___________ _______________
مما هو ملاحظ إنه عندما يقرأ القرآن الكريم أحيانا كثيرة لا يستمع إليه حتى إذا فرغ قارئ القرآن من قراءته وقال ( صدق الله العلي العظيم ) وهو التصديق نرى إن الذين كانوا يتحدثون بأمور دنيويه يقطعون كلامهم ويسارعون إلى وضع أيديهم على رؤسهم ثم ينحنون وهم يرددون صدق الله العلي العظيم والأصل إن الاستماع للقرآن واجب والتصديق مستحب قال تعالى ( وإذا قرُيء القرآن فأستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) سورة الأعراف 204 صدق الله العلي العظيم 0
تعليق