بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة السلام على الشرف الأنبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين
رغم ما كانوا يعرفون ان النبي صلى الله عليه واله كان يقول ويكرر القول بأن الساب لعلي غليه السلام
ساب له صلى الله عليه واله إلّا انهمك انو يسبون علي عليه السلام فهذه سنة بني امية لعنهم الله وأخزاهم في الدنيا والآخرة
واليك الرواية عزيزي القارئ كي تعرف مدى حقد هؤلاء اللعناء...
مر إبن عباس بنفر من قريش وقد كف بصره ومعه ابن له يقوده فسمع صوتهم ،
فوقف عليهم وسلم فقاموا ، ورد والسلام ومضى فقال له أبنه : يا أبت
أسمعت ما قالوا ؟ قال : لا و ما قالوا ؟ قال ؟ سبوا عليا ونالوا منه ، قال : ردني
إليهم . فرده فقال : أيكم الساب الله تعالى ؟ ! فقالوا : يا ابن عباس من سب
رسول الله فقد أشرك . فقال : أيكم الساب عليا ؟ فقالوا : أما علي فقد نلنا منه .
فقال ابن عباس : أشهد بالله وأشهد الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول : من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ، ومن سب الله فقد كفر .
ثم
التفقت إلى إبنه ، فقال : قل فيهم ، فداك أبي وامي فقال الغلام :
نظروا إليبأعين محمرة * نظر التيوس إلى شفار الجازر
قال : زدني ياغلام ، فداك أبي وامي
.فقال : خزر الحواجب خاضعي أعناقهم * نظر الذليل إلى العزيز القاهر
قال:زدنيفداك أبي وامي
- فقال : ماعندي غير ماسمعت .
فقال ابن عباس :
سبوا الاله وكذّبوا بمحمد * ووصيه الزاكي التقي الطاهر
هم تسعة لعنواجميعا كلهم * والله ملحقهم غدا بالعاشر
أحياؤهم عار على موتاهم * والميتون فضيحةللغابر
قال : وكانوا عشرة فلما قال لابنه : قل فيهم قام واحد ، فلذلك قال
(هم تسعة ):::::::::::
اللهم العن اعداء محمد وال محمد الى يوم الدين ......
تعليق