بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
الطيرة او التشاؤم: هو نفس المعنى: انا تطيرنا بكم اي تشائمنا بكم. التَّشاؤُم من الشُّؤْم، ضدُّ اليُمْنِ (القاموس المحيط).
وتعريف التطير: هو التشاؤم وهو أن تنسب ما لحق بك من ضرر أو أذى لغير فاعله الحقيقى بسبب كراهيتك للمنسوب له. وقد ورد التطير فى القرآن فى عدة مواضع هى:
1- سورة الاعراف: "فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون(اية 131).
2- سورة يس: "قالو انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم"(اية 18)، وغيرها من السور.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم): [ لاعدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل ] قيل يا رسول الله ما الفأل؟ قال: [ كلمة طيبة ] ( رواه البخاري ). وعن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ قِرْوَاشٍ الْجَمَّالُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام)عَنِ الْجِمَالِ يَكُونُ بِهَا الْجَرَبُ أَعْزِلُهَا مِنْ إِبِلِي مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَهَا جَرَبُهَا والدَّابَّةُ رُبَّمَا صَفَرْتُ لَهَا حَتَّى تَشْرَبَ الْمَاءَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام): إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى رَسُولَ الله (صلى الله عليه واله) فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُصِيبُ الشَّاةَ والْبَقَرَةَ والنَّاقَةَ بِالثَّمَنِ الْيَسِيرِ وبِهَا جَرَبٌ فَأَكْرَه شِرَاءَهَا مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَ ذَلِكَ الْجَرَبُ إِبِلِي وغَنَمِي فَقَالَ لَه رَسُولُ الله (صلى الله عليه وآله): يَا أَعْرَابِيُّ فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه واله): لَا عَدْوَى ولَا طِيَرَةَ ولَا هَامَةَ ولَا شُؤْمَ ولَا صَفَرَ ولَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ولَا تَعَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ ولَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ ولَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ولَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ ولَا يُتْمَ بَعْدَ إِدْرَاكٍ.
وعن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام): الطِّيَرَةُ عَلَى مَا تَجْعَلُهَا إِنْ هَوَّنْتَهَا تَهَوَّنَتْ وإِنْ شَدَّدْتَهَا تَشَدَّدَتْ وإِنْ لَمْ تَجْعَلْهَا شَيْئاً لَمْ تَكُنْ شَيْئا.
أنَّ العرب في الجاهلية إذا خرج أحدهم لأمر قصد عشَّ طائر فهيَّجه فإذا طار من جهة اليمين تيمَّن به ومضى في الأمر، ويسمّون الطائر " السانح "، أما إذا طار جهة اليسار تشاءم به ورجع عما عزم عليه، ويسمى الطائر هنا " البارح "وفي الحقيقة ان التشاؤم لا حقيقة خارجية له وهو شئ عدمي وهو وهم، وهي نوع من الشرك؛ لقول النبي (صلى الله عليه وسلم): (الطِّيَرةُ شركٌ)، (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه، الصحيحة:429) واعلم أنَّ التطيُّر ينافي التوحيد، ووجه منافاته له من وجهين؛ الأول: أنَّ المتطيِّر قطع توكُّله عن الله واعتمد على غيره، الثاني: أنه تعلَّق بأمر لا حقيقة له، فأي رابطة بين هذا الأمر وبين ما يحصل لك؟! وهذا مما لا شك أنه يخل بالتوحيد؛ لأنَّ التوحيد عبادة واستعانة بالله الواحد الاحد: ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، فالتطير اتهام الله (سبحانه وتعالى) بشئ لم يصدر منه وهذا ينافي التوحيد. فالطيرة احجام وهي منهي عنها، فهي لا واقع لها على الاوضاع الطبيعية ولكن تجري عليك اذا تشاءمت فيضيّق الله تعالى عليك بسبب تطيرك هذا، فيجري عليك الامر المتطير منه لانك احدث شيئا واقعيا في محيطك وحياتك بعد ما كان عدما، وعن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه واله) كَفَّارَةُ الطِّيَرَةِ التَّوَكُّلُ.
الطيرة او التشاؤم: هو نفس المعنى: انا تطيرنا بكم اي تشائمنا بكم. التَّشاؤُم من الشُّؤْم، ضدُّ اليُمْنِ (القاموس المحيط).
وتعريف التطير: هو التشاؤم وهو أن تنسب ما لحق بك من ضرر أو أذى لغير فاعله الحقيقى بسبب كراهيتك للمنسوب له. وقد ورد التطير فى القرآن فى عدة مواضع هى:
1- سورة الاعراف: "فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون(اية 131).
2- سورة يس: "قالو انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم"(اية 18)، وغيرها من السور.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم): [ لاعدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل ] قيل يا رسول الله ما الفأل؟ قال: [ كلمة طيبة ] ( رواه البخاري ). وعن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ قِرْوَاشٍ الْجَمَّالُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام)عَنِ الْجِمَالِ يَكُونُ بِهَا الْجَرَبُ أَعْزِلُهَا مِنْ إِبِلِي مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَهَا جَرَبُهَا والدَّابَّةُ رُبَّمَا صَفَرْتُ لَهَا حَتَّى تَشْرَبَ الْمَاءَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام): إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى رَسُولَ الله (صلى الله عليه واله) فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُصِيبُ الشَّاةَ والْبَقَرَةَ والنَّاقَةَ بِالثَّمَنِ الْيَسِيرِ وبِهَا جَرَبٌ فَأَكْرَه شِرَاءَهَا مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَ ذَلِكَ الْجَرَبُ إِبِلِي وغَنَمِي فَقَالَ لَه رَسُولُ الله (صلى الله عليه وآله): يَا أَعْرَابِيُّ فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه واله): لَا عَدْوَى ولَا طِيَرَةَ ولَا هَامَةَ ولَا شُؤْمَ ولَا صَفَرَ ولَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ولَا تَعَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ ولَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ ولَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ولَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ ولَا يُتْمَ بَعْدَ إِدْرَاكٍ.
وعن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام): الطِّيَرَةُ عَلَى مَا تَجْعَلُهَا إِنْ هَوَّنْتَهَا تَهَوَّنَتْ وإِنْ شَدَّدْتَهَا تَشَدَّدَتْ وإِنْ لَمْ تَجْعَلْهَا شَيْئاً لَمْ تَكُنْ شَيْئا.
أنَّ العرب في الجاهلية إذا خرج أحدهم لأمر قصد عشَّ طائر فهيَّجه فإذا طار من جهة اليمين تيمَّن به ومضى في الأمر، ويسمّون الطائر " السانح "، أما إذا طار جهة اليسار تشاءم به ورجع عما عزم عليه، ويسمى الطائر هنا " البارح "وفي الحقيقة ان التشاؤم لا حقيقة خارجية له وهو شئ عدمي وهو وهم، وهي نوع من الشرك؛ لقول النبي (صلى الله عليه وسلم): (الطِّيَرةُ شركٌ)، (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه، الصحيحة:429) واعلم أنَّ التطيُّر ينافي التوحيد، ووجه منافاته له من وجهين؛ الأول: أنَّ المتطيِّر قطع توكُّله عن الله واعتمد على غيره، الثاني: أنه تعلَّق بأمر لا حقيقة له، فأي رابطة بين هذا الأمر وبين ما يحصل لك؟! وهذا مما لا شك أنه يخل بالتوحيد؛ لأنَّ التوحيد عبادة واستعانة بالله الواحد الاحد: ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، فالتطير اتهام الله (سبحانه وتعالى) بشئ لم يصدر منه وهذا ينافي التوحيد. فالطيرة احجام وهي منهي عنها، فهي لا واقع لها على الاوضاع الطبيعية ولكن تجري عليك اذا تشاءمت فيضيّق الله تعالى عليك بسبب تطيرك هذا، فيجري عليك الامر المتطير منه لانك احدث شيئا واقعيا في محيطك وحياتك بعد ما كان عدما، وعن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه واله) كَفَّارَةُ الطِّيَرَةِ التَّوَكُّلُ.
تعليق