يقول أمير المؤمنين (ع) : " رضا الناس غاية لا تدرك " .. فهل نربي أولادنا كما يريد الناس أم كما يريد الله ؟
أن الأم ياعزيزتي هي مهندسة شخصية الطفل فكيف نريده ؟ هل تريدين ولدك إنساناً ناجحاً واثقاً من نفسه مؤمناً بربه مطيعاً لوالديه ؟ إذاً فعليك بوضع اللمسات الأولى لذلك البناء نحضر ورقة بيضاء ونقسمها إلى أقسامٍ كالأتي :-
الدور الأرضي : زرع حب الله تعالى وذلك بالأتي ترديد الأذكار أمامه ، مشاركتهم لك الصلاة ، تحفيظهم للقرآن وأدعية أهل البيت ...الخ .
الدور الأول : زرع الثقة بنفسهم وذلك بالأتي : عدم توبيخهم أمام الأغراب وإن أخطئوا ، التفاهم والتوجيه بإسلوبٍ هادئ بعيداً عن التشنج ، عدم السماح للأخرين بتوبيخهم وذلك بفرض أحترامهم على الناس منذ الطفولة ....الخ .
الدور الثاني : جعل طاعة الوالدين من طاعة الله : وأعني بأن لا أستخدم أسلوب الضرب في فرض الطاعة ، لأن المسمار الذي يكون في الجدار معوجاً لن يعدله قوة الطرق بل نعومة الطرق !
وهكذا يكون الدور الثالث والرابع ...ألخ .. وفقك الله يا عزيزتي وأختم بحديث المصطفى (ص) :
قال رجلٌ للنبي (ص) : يا رسول الله !.. علّمني ، قال : اذهب ولا تغضب ، فقال الرجل : قد اكتفيت بذلك ، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حربٌ قد قاموا صفوفاً ولبسوا السلاح ، فلما رأى ذلك لبس سلاحه ثم قام معهم ، ثم ذكر قول رسول الله (ص) : لا تغضب ، فرمى السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه فقال : يا هؤلاء !.. ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه أثر ، فعليّ في مالي أنا أُوفيكموه ، فقال القوم : فما كان فهو لكم ، نحن أولى بذلك منكم ، فاصطلح القوم وذهب الغضب .
أن الأم ياعزيزتي هي مهندسة شخصية الطفل فكيف نريده ؟ هل تريدين ولدك إنساناً ناجحاً واثقاً من نفسه مؤمناً بربه مطيعاً لوالديه ؟ إذاً فعليك بوضع اللمسات الأولى لذلك البناء نحضر ورقة بيضاء ونقسمها إلى أقسامٍ كالأتي :-
الدور الأرضي : زرع حب الله تعالى وذلك بالأتي ترديد الأذكار أمامه ، مشاركتهم لك الصلاة ، تحفيظهم للقرآن وأدعية أهل البيت ...الخ .
الدور الأول : زرع الثقة بنفسهم وذلك بالأتي : عدم توبيخهم أمام الأغراب وإن أخطئوا ، التفاهم والتوجيه بإسلوبٍ هادئ بعيداً عن التشنج ، عدم السماح للأخرين بتوبيخهم وذلك بفرض أحترامهم على الناس منذ الطفولة ....الخ .
الدور الثاني : جعل طاعة الوالدين من طاعة الله : وأعني بأن لا أستخدم أسلوب الضرب في فرض الطاعة ، لأن المسمار الذي يكون في الجدار معوجاً لن يعدله قوة الطرق بل نعومة الطرق !
وهكذا يكون الدور الثالث والرابع ...ألخ .. وفقك الله يا عزيزتي وأختم بحديث المصطفى (ص) :
قال رجلٌ للنبي (ص) : يا رسول الله !.. علّمني ، قال : اذهب ولا تغضب ، فقال الرجل : قد اكتفيت بذلك ، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حربٌ قد قاموا صفوفاً ولبسوا السلاح ، فلما رأى ذلك لبس سلاحه ثم قام معهم ، ثم ذكر قول رسول الله (ص) : لا تغضب ، فرمى السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه فقال : يا هؤلاء !.. ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه أثر ، فعليّ في مالي أنا أُوفيكموه ، فقال القوم : فما كان فهو لكم ، نحن أولى بذلك منكم ، فاصطلح القوم وذهب الغضب .
تعليق