بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
لايستغني كل واعٍ مستنير،عن الرجوع الى الاخصائيين في مختلف العلوم والفنون،للافادة من معارفهم وتجاربهم كالاطباء والمهندسين
فترى كل له اختصاصه فالانسان مثلاً لومرض فانه يذهب الطبيب ولايذهب الى النجار،واذا مثلاً اراد بناء بيته
يذهب الى المهندس ليصمم له البيت الذي يريده،واذا اراد ان يصنع له سرير فيذهب الى النجار ليصنعه له
وهكذا من صنوف الفنون والحرف.انا قصدي من كل هذا الكلام هو ان الانسان مثلما يراجع احتياجات المادية لنفسه
يراجع العلماء لاصلاح الجانب المعنوي لروحه.وحيث كان العلماء الروحانيون متخصصون بالعلوم الدينية،والمعلرف الاسلامية
قد اوقفوا انفسهم على خدمة الشريعة الاسلامية،ونشر مبادئها واحكامها،وهداية الناس وتوجيههم وجه الخير والصلاح..
فجدير بالمسلمين ان يستهدوا بهم ويجتنبوا ثمرات علومهم،ليكونوا على بصيرة من عقيدتهم وشريعتهم،ويتفادوا دعايات الغاوين
والمضللين من اعداء الاسلام.
فاذا ما تنكروا للعلماء المخلصين،واستهانوا بتوجيههم وارشادهم جهلوا واقع دينهم ومبادئه واحكامه،وغدوا عرضة للزيغ
والانحراف.
نحن اليوم في زماننا هذا وللأسف الشديد يقوم بعض الجُهال وضعاف النفوس بالتهجم على العلماء الافاضل
والمراجع الكرام!!!كأنهم هم العلماء والعلماء هم الذين يقلدونهم،والانكى من ذلك يشتمون المراجع والعلماء
ويصفونهم كما نسمع بالفاظ بذيئة!فالواجب علينا نهيهم عن ذلك ونصحهم بعدم التعرض للعلماء لانهم قادة
العباد الى مرفأ الخير والسعادة في الدارين.بل والدفاع عن العلماء والذود عن حياضهم.
فلننظر كيف يحرض اهل البيت{عليهم السلام}على مجالسة العلماء والتزود من علومهم وادابهم
في نصوص عديدة
عن الصادق{عليه السلام}عن ابائه{عليهم السلام}قال:قال رسول الله{صلى الله عليه واله}
((مجالسة اهل الدين شرف الدنيا والاخرة}
والمراد بأهل الدين ،علماء الدين العارفون بمبادئه العاملون بأحكامه.
(مجالسة العلماء عبادة)
وقال لقمان لابنه:يابني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك،فإن الله الله-عزوجل-يحي القلوب بنور الحكمة،كما
يحي الارض بوابل السماء.
وقال الصادق{عليه السلام}(انما يهلك الناس لانهم لايسألون)
نسأل الله ان يجعلنا من المهتدين بعلمائنا الاعلام والسائرين على نهجهم والمتبعين لاوامرهم لانهم قادتنا
اللهم احفظ العملين منهم واجعلهم خيمة على رؤوسنا وارحم الماضين منهم وزد في علودرجاتهم
وصلى الله على محمد وال محمد.
فترى كل له اختصاصه فالانسان مثلاً لومرض فانه يذهب الطبيب ولايذهب الى النجار،واذا مثلاً اراد بناء بيته
يذهب الى المهندس ليصمم له البيت الذي يريده،واذا اراد ان يصنع له سرير فيذهب الى النجار ليصنعه له
وهكذا من صنوف الفنون والحرف.انا قصدي من كل هذا الكلام هو ان الانسان مثلما يراجع احتياجات المادية لنفسه
يراجع العلماء لاصلاح الجانب المعنوي لروحه.وحيث كان العلماء الروحانيون متخصصون بالعلوم الدينية،والمعلرف الاسلامية
قد اوقفوا انفسهم على خدمة الشريعة الاسلامية،ونشر مبادئها واحكامها،وهداية الناس وتوجيههم وجه الخير والصلاح..
فجدير بالمسلمين ان يستهدوا بهم ويجتنبوا ثمرات علومهم،ليكونوا على بصيرة من عقيدتهم وشريعتهم،ويتفادوا دعايات الغاوين
والمضللين من اعداء الاسلام.
فاذا ما تنكروا للعلماء المخلصين،واستهانوا بتوجيههم وارشادهم جهلوا واقع دينهم ومبادئه واحكامه،وغدوا عرضة للزيغ
والانحراف.
نحن اليوم في زماننا هذا وللأسف الشديد يقوم بعض الجُهال وضعاف النفوس بالتهجم على العلماء الافاضل
والمراجع الكرام!!!كأنهم هم العلماء والعلماء هم الذين يقلدونهم،والانكى من ذلك يشتمون المراجع والعلماء
ويصفونهم كما نسمع بالفاظ بذيئة!فالواجب علينا نهيهم عن ذلك ونصحهم بعدم التعرض للعلماء لانهم قادة
العباد الى مرفأ الخير والسعادة في الدارين.بل والدفاع عن العلماء والذود عن حياضهم.
فلننظر كيف يحرض اهل البيت{عليهم السلام}على مجالسة العلماء والتزود من علومهم وادابهم
في نصوص عديدة
عن الصادق{عليه السلام}عن ابائه{عليهم السلام}قال:قال رسول الله{صلى الله عليه واله}
((مجالسة اهل الدين شرف الدنيا والاخرة}
والمراد بأهل الدين ،علماء الدين العارفون بمبادئه العاملون بأحكامه.
(مجالسة العلماء عبادة)
وقال لقمان لابنه:يابني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك،فإن الله الله-عزوجل-يحي القلوب بنور الحكمة،كما
يحي الارض بوابل السماء.
وقال الصادق{عليه السلام}(انما يهلك الناس لانهم لايسألون)
نسأل الله ان يجعلنا من المهتدين بعلمائنا الاعلام والسائرين على نهجهم والمتبعين لاوامرهم لانهم قادتنا
اللهم احفظ العملين منهم واجعلهم خيمة على رؤوسنا وارحم الماضين منهم وزد في علودرجاتهم
وصلى الله على محمد وال محمد.
تعليق