إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مفهوم الحب في الإسلام نقطة حوار عامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفهوم الحب في الإسلام نقطة حوار عامة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    مفهوم الحب في الإسلام
    من أكثر الموضوعات التي قد تراود"المسلم المتديّن" في مضمونها وحكمها شكّ موضوع "الحب". فتوجّس المسلم المتديّن من الحب يتبع إحساسه الداخلي عندما يتعدّى شعور الإعجاب أو الاهتمام بشخص ما حدّه الطبيعي. وأحد أهمّ الأسئلة التي يطرقها الإنسان المتديّن: هل الحب في الإسلام حلال أم حرام؟
    وهو سؤال يفتح بابا واسعا من القراءة الشرعية في ضوء الفواعل النفسية وتحكمها في الفرد.
    من الخطأ ابتداء اختزال مفهوم الحب في العلاقة بين الجنسين، فالحب في الإسلام مفهوم متعدد الأبعاد. والإسلام يقوم بمعناه العام مبنيّ على الحبّ: حبّ الله والرسول (صلى الله عليه والة وسلّم) وحبّ هذا الدين والقرآن الكريم وحبّ الأنبياء جميعا والملائكة. والحبّ في الله من أعمدة الإيمان الراسخة التي لا يختلف عليها اثنان، وقد ورد ذكر الحبّ والمودّة مرارا و تكرارا في القرآن الكريم كما في السنّة النبويّة، فالقرآن أورد كلمة الحبّ أربعا وثمانين مرّة: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…" (البقرة/165).. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين" (المائدة/54)، "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ" (آل عمران/31)، "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً" (مريم/96). وفي السنّة النبويّة العديد من معاني الحب وأصوله، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه والة وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله عز وجل".
    وقد حدّد الإسلام شروط الحبّ بأن يكون ضمن رضا الله وتحقّق أوامره، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأن يسير هذا الحبّ في اتجاهه الطبيعي من غير غلوّ ومبالغة. ويوضح أحد هذه الأبعاد الحديث النبوي "من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان" (أبو داود:4681).
    الحب في الإسلام لم يكن مجرّد كلمة أو نظريّة من غير تطبيق، فالحبّ بين المسلمين يحمل معاني وممارسات سامية لربّما لا يوجد لها مثيل في كافة شرائع وأعراف الدنيا. والحبّ في الإسلام هو حالة واقعيّة ممثّلة بصدق وشفافيّة مع الآخر، ومفردات الحبّ الإسلامي هي الدعاء للآخر والنصح والتوجيه له إذا ما حارت به السبل كما تفقّده إذا ما غاب لسبب ما والتضحية والإيثار لأجله بعيدا عن المصالح الدنيوية، ولعلّ أعظم مثال في هذا الصدد ما غرسه الرسول(صلى الله عليه والة وسلّم) من مبادئ وأسس حب وإخاء ما بين المهاجرين والأنصار، ويمكن اقتباس شيء من معاني هذا الحب من الحديث القدسي "وجبت محبتي للذين يتحابون ويتجالسون ويتزاورون ويتبادلون فيّ".
    ومن مرفأ الحب لله وفي الله وحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السلام وكل ما يتعلق بأسس الإيمان والتوحيد من حب القرآن والأنبياء والصالحين، سيكون الإبحار نحو الحبّ الأسري الذي لا جدال في حلّه مثل ذلك الذي بين الأزواج وبين الآباء والأبناء وحبّ الوالدين والإخوة وحب أولئك الذين تربطهم صلة الرحم، فحبّ الرسول (صلى الله عليه والة وسلّم) لإبنته الزهراء عليها السلام كان مثالاً حيّاً لمعين الحبّ الذي لا ينضب والذي غرسه الله في النفس البشرية بما فيها نفس رسول الأمّة لتكون خير نموذج واقعي للحبّ. فلم يؤثر قطّ أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام حزن لميلاد أيّ واحدة من بناته فها هو يفرح ويستبشر بميلاد ابنته فاطمةالزهراء عليها السلام ، وتوسّم فيها البركة واليمن فسمّاها فاطمة ولقّبها بالزهراء وكانت كنيتها أمّ أبيها.
    وبالعودة للسؤال الأوّل عمّا إذا كانت مشاعر الحبّ بين الجنسين غير المتزوجين جائزة في الإسلام أم أنّها تندرج ضمن نطاق المحرّم الذي يجب على المسلم تجنّبه؟ وإذا جازت هذه المشاعر فما هي حدودها وضوابطها وما هو مصيرها؟
    على المسلم أن يضع في اعتباره بداية قول الرسول(صلّى الله عليه والة وسلّم) "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارَف منها ائتَلفَ وما تناكر منها اختلف". إذاً فمشاعر الارتياح والميل نحو شخص ما أو حتى النفور منه هي مشاعر تلقائية لا تعرف عند نشوئها التخطيط المسبق إلاّ أنّها لابدّ وأن تسير ضمن نسق وإطار محدّد رسمته الشريعة كي لا تكون مشاعر الحب للآخرين معول هدم وتدمير لحياة الفرد.
    فالإسلام لم يطارد المحبّين ولم يطارد بواعث العشق والهوى في النفوس ولم يجنح لتجفيف منابع العاطفة، بل على العكس قال الرسول صلى الله عليه والة وسلّم مخالفاً في ذلك الكثير من الأعراف الإجتماعية القديمة في عدم تزويج المحبّين خوفاً على سمعة الفتاة:فجعل النهاية المأمولة لكلا الطرفين بالزواج الذي حضّ عليه رسول الله صلّى الله عليه والة وسلّم متّبعاً في حديثه هذا طريقة غير مباشرة في التوصية على عدم الوقوف في وجه المتحابّين وعرقلة اجتماعهما على الخير.
    كما أنّ الحب في الإسلام حبّا راقيا لا يضع معايير الشكل الخارجي في الحسبان فقط. فكان حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن صفات الفتاة التي يعدّ الزواج والقرب منها ظفراً للمسلم فقال"تنكح المرأة لأربع، لحسبها ولجمالها ولمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".. وبذات الوقت الذي تفهّم فيه الإسلام نفسيّة الإنسان وأقر له باحتمالية وجود ونشوء مشاعر الحبّ نحو الآخر إلاّ أنّه قد وضع لها من الضوابط ما يهذّبها ويسير بها نحو طريق الأمان فكان الزواج هو واحة المتحابّين الوحيدة في التشريع الإسلامي.
    والحب قد يُولَد سريعا من نظرة عابرة، بل قد يولد بسماع الأذن دون مشاهدة، وهنا قد يزول وقد يبقَى ويشتد إن تَكرَّر أو طال السبب المولِّد له من رؤية للشخص المحبوب أو الحديث معه أو تذكّره والتفكير فيه، فبمعرفة السبب الموّلد له نكون قد وضعنا أيدينا على حكم الحبّ، فإذا كان من ذلك الذي قد يصيب الإنسان من النظرة الأولى وبالمصادفة فيكون ضمن الحبّ الاضطراري والذي لم تتدخّل النيّة البشرية في حدوثه أو تغذيته وهذا بفتاوى العديد من الأئمّة يدخل ضمن المصادفة ولا يحكم عليه بحلّ ولا حرمة. أمّا النوع الثاني وهو ذلك الذي يغذّيه مسبّبّه من رؤية وحديث مع المحبوب على هيئة لقاءات ونزهات وأحاديث هاتفية وخلوة أو رسائل وتبادل صور ومتعلّقات فذلك من النوع المحرّم قطعاً والذي قد يقود الإنسان نحو الهاوية إذا لم يتراجع ويحكّم شرع الله في كبح جماح عاطفته. فالحبّ الذي لا يتعدّى حدود الإعجاب والذي لم يصاحبه محرّمات فصاحبه يدخل ضمن نطاق المعذور. لكن إذا ما بدأت المحرّمات تتولّد بسببه فحكمه بدون جدال عند الفقهاء هو "الحرمة".
    " ملأ الله قلوبنا بحب الله ورسوله وجعلنا متحابين متوادين في طاعته ورضاه عز وجل"


    وهنا نقول ما هو رأيك اليوم مما يجري في المواقع والجاتات من تعارف وكلمات بين الجنسين هل هي جائزة أو محرمة اصلا من اول الامر
    حيث الكثير يسلم على الفتاة ويقول لها منورة ووو وكذا الفتاة فما هو رأيك بمثل هذا الكلام وما هو رأي الشارع فيه
    ننتظر آرائكم وتوجهاتكم

    دمتم سالمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

  • #2
    انصار الاسدي

    شكراً على الطرح البناء والموضوع الهادف

    وهنا نقول ما هو رأيك اليوم مما يجري في المواقع والجاتات من تعارف وكلمات بين الجنسين هل هي جائزة أو محرمة اصلا من اول الامر
    حيث الكثير يسلم على الفتاة ويقول لها منورة ووو وكذا الفتاة فما هو رأيك بمثل هذا الكلام وما هو رأي الشارع فيه
    ننتظر آرائكم وتوجهاتكم


    بلاشك خطاء كبير يقع فيه كل من الجنسين ورأينا وسمعنا الكثير من القصص مايندى لها الجبين وخراب الكثير من البيوت بسبب هذهـ الامور
    التي تبدأ بسيطة وثم تذهب الى مايحمد عقباهـ
    ورأي الشارع فيها واضح وصريح فالخطاء يجر خلفه اخطاء اكبر مهما حاول البعض ان يتجمل
    سواء بحجج واهيه او عبارات لايقبلها العقل قبل المجتمع..

    حب آل البيت هو سفينة نجاتي
    ﻷجل خدمتهم اتخلى عن حياتي
    وعشقهم سيبقى حتى مماتي ...

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلِّ على محمد وىله الطيبين الطاهرين

      شكرا للأخت عبير الولاء على ما تفضلت به من كلام هام إبتلائي اليوم في المجتمعات الإسلامية بسبب النت وما فيه من مواقع وجاتات للدردشة المفتوحة بين الجنسين بلا رقيب ولا عتيد
      وقد قالت :" وهنا نقول ما هو رأيك اليوم مما يجري في المواقع والجاتات من تعارف وكلمات بين الجنسين هل هي جائزة أو محرمة اصلا من اول الامر
      حيث الكثير يسلم على الفتاة ويقول لها منورة ووو وكذا الفتاة فما هو رأيك بمثل هذا الكلام وما هو رأي الشارع فيه
      ننتظر آرائكم وتوجهاتكم

      نقول اما رأي الشرع فانه لا يجوز الكلام بين الجنسين إذا احتمل كونه يجر الى الحرام شيئا فشيئا ويعبر غالب الفقهاء بالأحتمال فالذي يتيقن انه سوف يفعل الحرام من كلام ورؤية وو فهذا محرم عليه أصلا
      اما السلام العابر ونحوه فلا إشكال فيه مالم يخجث ما قيل من إحتمال وعلى الشباب كما يوصي العلماء بالحذر والتحرز من هذه المصائد والشباك التي قد تقتل صاحبها وتاخذ به الى المهالك والعياذ بالله تعالى
      واما رأيي فهو تبعا للشارع فلا يصح ولا يجوز إستخدام مثل هذه الكلمات بين الشباب والشابات بل مطلق النساء والرجال كيف رجل اجنبي يقول لإمرأة منورة ووو
      وقولكم الآخر: بلاشك خطاء كبير يقع فيه كل من الجنسين ورأينا وسمعنا الكثير من القصص مايندى لها الجبين وخراب الكثير من البيوت بسبب هذهـ الامور
      التي تبدأ بسيطة وثم تذهب الى مايحمد عقباهـ
      ورأي الشارع فيها واضح وصريح فالخطاء يجر خلفه اخطاء اكبر مهما حاول البعض ان يتجمل
      سواء بحجج واهيه او عبارات لايقبلها العقل قبل المجتمع..

      نعم هناك حوادث حدثة كان من المفترض لا تقع لولا ان الاب فتح المجال لبنته تبقى في الليل وحتى ثلثه الأخير وكذا للشاب ووو
      حتى بات من الصعب السيطرت عليهم والمحافظة ولهذا انتشرت مثل هذه الاخبار من تفك بعض الاسر ولاحدثت مصائب بسبب خطأ كان من الاول قادرين على تلافيه
      وعلى كل حال مروركم كان ذا فائدة
      وسؤالي هنا في هذا الموضع
      هل ان الذي يقع بين الشباب من تعارف على الجاتات ونحوها هو حقيقي وصادق او انه من اجل هوى وشهوة نرجو من الاخوة والاخوات إبداء رأيهم
      ولكم منا خالص الود والإحترام
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
      السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


      من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

      وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X